فيس كورة > أخبار

حصاد الأولى : قطار المغازي يمضي بثبات.. وخدمات خانيونس "ينطلق"

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة الثانية لدوري الدرجة الأولى

"الجماعي" لا يزال في المؤخرة

قطار المغازي يمضي بثبات.. وخدمات خانيونس "ينطلق"

 غزة / إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 17/9/2013 - كان خدمات المغازي هو المستفيد الأكبر من الجولة الثانية لبطولة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعدما حصد نقطته السادسة إثر فوزه الثمين على بيت حانون الأهلي، بينما سجلت فرق خدمات خانيونس وخدمات جباليا وجمعية الصلاح انتصارها الأول.

الجولة الثانية للدوري أظهرت بوضوح عزم المغازي على العودة لدوري الأضواء وقد برهن على ذلك بأداء قوي وروح قتالية تجسدت خلال مباراته أمام "الحوانين"، وليس أدل على ذلك من قلب تخلفه إلى فوز تحقق في الوقت القاتل بفضل نجمه العائد أحمد أبو ظاهر "كوارشي".

وللأسبوع الثاني على التوالي، نجح المغازي في تحقيق القوز في الوقت بدل الضائع، بعدما فعل ذلك في الجولة الأولى أمام القادسية الرفحي، وهو ما يؤكد أن الفريق يمتلك الروح، والرغبة، ولياقة اللعب حتى النفس الأخير.

انتصار أول

ويمكن اعتبار هذه الجولة هي البداية الحقيقية بالنسبة لخدمات خانيونس في الدوري، بعدما سجل انتصاراً ثميناً على الزيتون بهدفين مقابل هدف واحد، ليعوض تعادله المخيب في الجولة الأولى، ويؤكد هو الآخر أنه لن يفرط هذه المرة بحلم العودة للدوري الممتاز.

وكالعادة، كان محمود فحجان نجم الخدمات حاضراً وساهم بشكل فاعل في فوز فريقه بتسجيله الهدف الأول بينما تكفل حسن مخيمر في توقيع الثاني، ولم يشفع للزيتون هدف يوسف حسب الله الوحيد، علماً أن الفريق لعب طوال الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد محمود كشكو.

جمعية الصلاح بدوره، والذي كان منافساً في الدوري الماضي على الصعود، سجل هذا الأسبوع فوزه الأول وجاء على أرض مضيفه بيت لاهيا بفضل ثنائية حازم أبو عمرة وجلال العطار، مقابل هدف للهاونة سجله لاعباً من الصلاح أيضاً هو محمد أبو العجين في شباك فريقه.

وحصد الصلاح بذلك أول ثلاث نقاط له في الدوري بعدما سقط في الجولة الافتتاحية أمام جاره خدمات البريج، ليدخل حلبة المنافسة على خطف احدى بطاقتي التأهل لدوري الكبار، رغم أن البطولة لا تزال في بداياتها الأولى.

وكحال الصلاح حقق خدمات جباليا أول ثلاث نقاط في الدوري بعدما فاز بجدارة على البريج بهدفين نظيفين، سجلهما إبراهيم حمد ومحمود النجار، ليؤكد هو الآخر أيضاً أنه لا يزال يحلم بالصعود للدوري الممتاز على غرار ما فعله جاره الشباب بعدما تألق في الدوري الماضي.

سقوط

وشهدت هذه الجولة سقوط المشتل الذي يمنّي النفس بعودة سريعة، في فخ التعادل مع القادسية بهدفين لمثلهما، وكان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الفوز، بيد أنه نجم القادسية محمد السطري كان له رأياً آخر ومنح هدف التعادل لفريقه في الوقت القاتل من المباراة.

بهذه النتيجة أصبح رصيد المشتل أربع نقاط أمّنت له المركز الثاني الجدول مستفيداً من تعثر الآخرين، فيما أخفق القادسية للأسبوع الثاني على التوالي في الفوز، وبات في المركز العاشر.

الجماعي الرفحي أحد الفرق التي هبطت الموسم الماضي من الدوري الممتاز، سقط في هذه الجولة على أرضه في فخ التعادل مع أهلي النصيرات بثلاثة أهداف لمثلها، في أول ظهور له على أرضه وبين جمهوره، وهي نتيجة تسببت في تذيله جدول الترتيب برصيد نقطة وحيدة.

ويخوض الفريق الرفحي غمار البطولة بتشكيله شابة معظمها يشارك مع الفريق لأول مرة بعد تغيير دماء الفريق بشكل شبه كامل، ولا تبدو جماهير الفريق قادرة على استيعاب إمكانية السقوط هذه المرة لدوري الدرجة الثانية، لذلك يُنتظر تحسن النتائج في قادم الجولات.

غزارة تهديفية

لعلّ ما ميّز هذه الجولة على سابقتها هو الغزارة التهديفية للفريق، إذ سُجّل 23 هدفاً في المباريات الستة التي أقيمت، مقابل 16 هدفاً في الجولة الأولى، وهو ما يؤكّد النسق التصاعدي لأداء الفرق، ويُنبئ باشتداد المنافسة في الجولات القادمة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني