فيس كورة > أخبار

دوري "جوال" الممتاز : خيبة للشجاعية والنشامى

  •  حجم الخط  

دوري "جوال" الممتاز : خيبة للشجاعية والنشامى

غزة/ أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 18/10/2013 - لم يفلح فريقا الشجاعية وشباب خانيونس في إنقاذ نفسيهما من الوضع الصعب الذي يُحيط بهما على لائحة ترتيب بطولة دوري "جوال" الممتاز, وذلك بعد تعادلهما الايجابي بهدفٍ لكل منهما في افتتاح لقاءات الجولة السابعة من البطولة, وذلك على ملعب اليرموك أمس.

وكان الشجاعية تعرض للخسارة بهدف نظيف أمام النصيرات في الأسبوع المنصرم, بينما تعادل شباب خانيونس أمام خدمات رفح بدون أهداف, لتتوالى بذلك "خيبات الأمل لجماهيرهما العريضة, التي تزحف خلفهما بكل قوة في كل لقاء.

وبهذه النتيجة رفع الشجاعية رصيده إلى (7) نقاط في المركز السابع, بينما جمع شباب خانيونس (9) نقاط جعلته في المركز الرابع.

وبدأ اللقاء في ظل ضغط عصبي كبير على لاعبي الفريقين, نظراً لموقفهما غير الجيٍّد على لائحة الترتيب, ورغم ذلك دخل اللاعبون إلى أجواء اللقاء سريعاً, وحاول شباب خانيونس مفاجأة الشجاعية بتصويبة قوية, ولكنها جانبت المرمى.

ورد عليها الشجاعية فوراً باثنتين, شكَّلتا خطراً كبيراً على مرمى حسين البطراوي حارس خانيونس, ولكنهما مرتا بسلام.

"المنطار" فرض أفضليته على مجريات الشوط الأول, خاصةً على صعيد منتصف الملعب, عبر تحركات محمد وسالم وادي, وهيثم أبو ظاهر وإبراهيم العمور على الجناحين.

وأثمرت محاولات الشجاعية عن هدف السبق, عبر فريد الحواجري, بعد مجهود فردي كبير من عمر العرعير, الذي هيَّأ كرةً على طبق من ذهب, أودعها الحواجري من على خط المرمى, وسط حالة هيجان من جماهير "المنطار" التي ملأت مدرجاتها (29).

بعد الهدف أعاد شباب خانيونس تنظيم صفوفه, وحاول أن يعدل النتيجة, واقترب من ذلك بشكل كبير قبل نهاية الشوط الأول بقليل, ولكن جناح الشجاعية الأيسر إبراهيم العمور أنقذ مرماه من هدف محقق, بعد أن أبعد كرة البديل عبد الرحمن عرام من على خط المرمى, لينتهي الشوط الأول بتقدم الشجاعية بهدفٍ نظيف.

أجرى مدرب خانيونس المؤقت أسعد كوارع تبديلاً هجومياً, بعد أن زجَّ بهدافه محمد بركات, الذي جلس على دكة البدلاء, بعد خضوعه لراحة سلبية, وكان لنزوله عامل نفسي هام للفريق, فعادت الثقة للاعبين, وعملوا على تشكيل جبهة هجومية قوية, نجحت في النهاية في إحراز هدف التعادل, عبر ركلة حرة مباشرة, نفذها بإتقان جهاد عبد العال من على مشارف منطقة الجزاء, لتستقر الكرة أقصى الزاوية اليسرى لمرمى إياد دويمة الذي لم يحرك لها ساكناً (66).

ارتفعت وتيرة اللقاء بعد أن آلت النتيجة إلى التعادل, وتبادل الفريقان الهجمات فيما بينهما, وحاول كلٌ منهما خطف الهدف, الذي سيؤمن له حصد النقاط كاملة.

وكاد البديل إسلام أبوعبيدة أن يخطف هدف التقدم الثاني لخانيونس, مُستغلاً عرضية القائد حسن حنيدق المتقنة, ولكن رأسيته الخطيرة مرت بسلام بجوار المقص الأيسر للشجاعية.

وكانت أخطر فرص المباراة لصالح الشجاعية, بعد تسديدة محمد وادي الخطيرة من داخل الصندوق, والتي أبدع حسين البطراوي في التصدي لها, وأكمل مدافعوه المهمة بتشتيتها بعيداً عن المرمى.

وانحصرت الكرة وسط الملعب معظم ما تبقى من وقت اللقاء, مع محاولات حذرة لكلا الفريقين, خشية تلقي هدف يودي بأحدهما إلى أسفل الترتيب, لينتهي اللقاء بالتعادل الايجابي بينهما بهدف لكل فريق.

قاد اللقاء الحكم سعدو مقبل, وساعده للخطوط سفيان السبع, محمود أبو حصيرة وسامح القصاص رابعاً.

تشكيلة الفريقين

الشجاعية: إياد دويمة, محمد سكر (ياسر الغول 47), مصطفى الداعور, فضل قنيطة, إبراهيم العمور, سالم وادي, بلال زيتونية, محمد سالم, هيثم أبو ظاهر, فريد الحواجري وعمر العرعير.

شباب خانيونس: حسين البطراوي, جهاد عبد العال, محمد السميري, عبد الرحمن الحاج, محمد سلامة, حسن أبو حبيب, محمد أبو موسى (إسلام أبو عبيدة 73), حسن حنيدق, خالد القوقا, إبراهيم سلامة (عبد الرحمن عرام 39) ورائد غنام (محمد بركات 46).

تصريحات المدربين

هيثم حجاج :" راضٍ عن النتيجة والأداء؛ في ظل وضع الإصابات الصعب الذي يعاني منه الفريق".

أسعد كوارع مدرب شباب خانيونس المؤقت اعتذر عن التعليق على نتيجة اللقاء.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني