فيس كورة > أخبار

شكوك حول إمكانية إعادة لقاء "الهدف الشبح"

  •  حجم الخط  

شكوك حول إمكانية إعادة لقاء "الهدف الشبح"

شكك راينر كوتش نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في إمكانية إعادة مباراة "الهدف الشبح" بين هوفنهايم وباير ليفركوزن التي انتهت بفوز الأخير 2/1 يوم الجمعة الماضي في الدوري الألماني (بوندسليجا) .

وقال كوتش ، أبرز مسؤولي الاتحاد عن الشؤون القانونية ، في تصريح نشرته صحيفة "بيلد" الألمانية اليوم الاثنين إن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) يؤكد أنه لا يمكن قلب قرارات الحكم.

وأوضح كوتش "ليس مرجحا أن تعاد المباراة.. ونأمل في أن يوافينا الفيفا بأسرع وقت ممكن بكيفية الحكم على هذه الواقعة. ولكنك ربما تضطر لكسر قاعدة حتى تجعل الاحتجاج مقبولا".

وقدم هوفنهايم احتجاجا رسميا بعدما احتسب الحكم الدولى فيليز برايتش هدفا سجله شتيفان كيسلنج مهاجم ليفركوزن برأسه رغم عبور الكرة من خارج القائم ودخولها المرمى من قطع في الشبكة.

وصرح ماركوس شويتز محامي هوفنهايم ، إلى بيلد ، قائلا إن برايتش انتهك القواعد.

وأوضح برايتش بعد المباراة أنه لم يكن متأكدا تماما من صحة الهدف.

وقال شويتز "إذا كان الحكم برايتش متشككا ، كان يتعين عليه أن يشير باستمرار المباراة (دون احتساب الهدف) أو أن يستشير الحكام المساعدين له في المباراة وهو ما لم يفعله. هذا انتهاك للقاعدة".

ولكن المحامي المتخصص في الشؤون الرياضية أكد في تصريحات ، إلى شبكة "سكاي" التلفزيونية ، أن الشك لا يعد انتهاكا أو خرقا للقواعد مشيرا إلى أن هذه الواقعة تمثل على أقصى تقدير خطأ لطاقم التحكيم.

وينتظر أن ينظر الاتحاد الألماني هذه القضية الأسبوع المقبل حيث يتوقع أن تشهد اللجان المعنية بهذا الأمر بعض التغييرات من خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد والمقررة في الأيام المقبلة.

وأشار هوفنهايم إلى أن إعادة المباراة لن يكون الواقعة الأولى من نوعها مسترشدا بالمباراة التي فاز فيها بايرن ميونيخ 2/1 على نورنبرج في عام 1994 بفضل "الهدف الشبح" لتوماس هيلمر ولكن المباراة أعيدت وانتهت بفوز بايرن 5/صفر ليتوج الفريق بطلا للبوندسليجا.

وأدى قرار الاتحاد بإعادة المباراة وقتها إلى تهديدات من الفيفا للاتحاد بعقوبات صارمة في حالة إعادة أي مباراة في المستقبل.

وعزز الفيفا قواعده الخاصة بمثل هذه الشؤون حيث أكد أن قرارات الحكم في مثل هذه الحالات تكون "نهائية".

وأشارت مجلة "كيكر" الألمانية الرياضية أيضا إلى أن إعادة المباراة أمر غير مرجح. وذكرت "إعادة المباراة ليست الحل الأفضل. لا يمكن استبدال قرار غير عادل بآخر مماثل له. المباريات التي تشهد عدم احتساب أهداف صحيحة لا تعاد".

ولكن المجلة كانت من بين من طالبول بضرورة تطبيق تقنية خط المرمى في ألمانيا أو استعانة الحكام بالإعادة التلفزيونية.

وذكرت شركة "جول كونترول" التي قدمت تقنية خط المرمى التي أنتجتها إلى بطولة كأس القارات 2013 بالبرازيل ، والتي ستطبق أيضا في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل ، أن تقنيتها كانت ستكشف للحكم عدم وجود هذا الهدف بالفعل.

وبدأت إنجلترا وهولندا في تطبيق تقنية خط المرمى من خلال نظام "عين الصقر" بينما لجأ الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) وإيطاليا إلى الاستعانة بحكمين إضافيين خلف المرميين.

وما زالت ألمانيا تعتمد في المباريات التي تنظمها على حكم ساحة وحكمين مساعدين فقط.

وقال أندرياس ريتيج مدير عام رابطة الدوري الألماني ، في تصريح إلى صحيفة "فرانكفورتر ألجمينه تسايتونج" الألمانية أن هامش الخطأ البالغ ثلاثة سنتيمترات في تقنية خط المرمى والذي يسمح به الفيفا "لا يمكن قبوله لدينا".

وأضاف "لسنا ضد التطور التقني ولكننا نتحدث عن نظام معقد للغاية".

وأشار إلى أن اليويفا أيضا لا يستخدم تقنية خط المرمى ولكنه يستعين بالحكام المساعدين الإضافيين.

كما أوضح أن تقنية "جول كونترول" لا يمكن بدء استحخدامها في ألمانيا قبل 2014 على أقل تقدير.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني