فيس كورة > أخبار

الله يستر على الجزائر كما سترت علينا

  •  حجم الخط  

الله يستر على الجزائر كما سترت علينا

فلسطين / خالد أبو زاهر

نجحت الجزائر في تحقيق ما لم تتمكن من تحقيقة جميع الدول العربية عندما احتلت مقعداً من المقاعد الـ "32" المُخصصة للمنتخبات المتأهلة إلى نهائيات أكبر وأغلى بطولة في العالم وهي بطولة كأس العالم.

الجميع أخذ في التعبير عن رأيه وعن فرحته وعن موقفه كل بما يجول في خاطره، وبالتأكيد وإن أجمع الجميع عرباً ومسلمين على أن الجزائر رسمت البسمة على شفاه العرب وأحيت لهم آمال كادت أن تموت في أن يكون كأس العالم خالياً من العرب، إلا أن كل شخص من ملايين العرب العاديين والمسؤولين والمتخصصين، عبر عن فرحته وعن تقييمه للحدث بشكل مُغاير عن الآخر.

رسام الكاريكاتير الفلسطيني المُبدع الدكتور علاء اللقطة كانت له وجهة نظر خاصة في التعبير عن رؤيته لتأهل الجزائر، فكان الموضوع أقرب إلى الخيوط السياسية كونه في الأصل فنان كاريكاتير سياسي اجتماعي شامل.

الدكتور اللقطة اعتبر أن تأهل الجزائر ستر عورة العرب بعدما لم يُحالف أي من الدول العربية الحظ في التأهل، فكان هذا لارسم الكاريكاتوري الرائع.

الواقع يقول أن الشعب الفلسطيني ومهما عبر عن فرحته تجاه تأهل الجزائر إلى نهائيات كأس العالم، فإنه لن يتمكن من رد ولو جزء بسيط من حب الجزائريين لفلسطين شعباً وأرضاً ..

أمر طبيعي أن يبتهج الجزائريون بتأهلهم وأن يستذكروا كل ما هو جميل في حياتهم وأن يستذكروا أيضاً نضالاتهم ووكفاحهم وشهدائهم سنوات ما قبل التحرير، ولكن أن تكون أول كلمة يقولها الجزائريون بعد المباركة للجزائر "مبروك لفلسطين ونهدي هذا الفوز لفلسطين"، هذا أمر ليس بغريب على شعب مناضل كالشعب الجزائري، ولكنه من الناحية التحليلية غريب جداً، ولكن كل فلسطيني يعرف مكانته في قلب كل جزائري لن يستغرب ولن يتعجب، إنها الجزائر ... إنها روح فلسطين ... إنها أجمل كلمة ... مبروك لنا وعلينا تأهل الجزائر ... تحيا الجزائر.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني