فيس كورة > أخبار

إختتام دورة مدربي وحكام كرة اليد بمشاركة واسعة

  •  حجم الخط  

نظمها اتحاد كرة اليد بالتعاون مع الاتحاد العربي

إختتام دورة مدربي وحكام كرة اليد بمشاركة واسعة

الرجوب : عليكم التخطيط إيجاد دخل والاولمبية مستعدة للمساهمة

السحار : إنشاء مراكز للموهوبين والاهتمام بالفئات العمرية أهم توصياتنا

حمدان : الحكم الفلسطيني له القدرة على إثبات نفسه عربياً وقارياً

غنام : من ثمار الدورة بأنها وضعت الحكم والمدرب على أول الطريق

تقرير خليل رواشده وتصوير خالد القواسمي – 23/11/2013 - اختتمت فعاليات الدورة التدريبية لحكام ومدربي لعبة كرة اليد التي احتضنها بيت الطفل الفلسطيني في الخليل، وعقدتها اللجنة الاولمبية الفلسطينية بالتعاون مع الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد وبرعاية الاتحاد العربي للعبة، وحاضر بها المدرب الأردني عصام السحار ورئيس لجنة الحكام والمحاضر الأردني أحمد حمدان بمشاركة 24 مدرب ومدربة و22 حكم وحكمه من مختلف المحافظات في الضفة الغربية، واستمرت ثمانية أيام تخللهما محاضرات في الجانبين النظري والعملي واختبارات مناصفة، وكذلك تناولت آخر المستجدات على قانون اللعبة وأحدث الخطط والأساليب التي عادت بالفائدة على كرة اليد الفلسطينية، وتعتبر الدورة الأولى التي تعقد في فلسطين بهذا الزخم من المشاركة والتنظيم.

اللواء جبريل الرجوب يجتمع مع المشاركين

وحضر اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية إلى الخليل عشية ختام الدورة وأصر على متابعة فعاليات الدورة على أرض الواقع ورافقه حسن عبد الرحمن سفير فلسطين في المغرب وفي كلمته أمام المشاركين وبعد ترحيبه بالمحاضرين دعا الرجوب إلى وضع رؤيا جديدة لكرة اليد الفلسطينية تكفل النهوض بها والرقي بالأندية والمنتخبات والمدربين والحكام وكذلك العمل على خلق منظومة متكاملة تحمي اللاعب والحكم والمدرب، وتتضمن إشراك أجهزة إدارية وفنية للفرق بنهج علمي مدروس، ووجه الرجوب رسالة إلى الإتحاد الفلسطيني للعبة بضرورة وضع برنامج منظم وخطة بعيدة الأمد تهدف إلى إيجاد مصادر دعم ذاتية للإتحاد عبر الشراكة مع القطاع الخاص ورجال الأعمال مؤكداً أن النظام السياسي تطاله مسؤولية توفير الدعم للحركة الرياضية الفلسطينية، وأبدى الرجوب إستعداده لإرسال كوادر تدريبية للخارج للإستفادة من الخبرات الخارجية في الدول التي لها باع طويل في لعبة كرة اليد وأكد الرجوب على على شمولية الرياضة ولا بد من إشراك الذكور والإناث الكبار والصغار في أية رياضة حتى تحافظ على ديمومتها وتطرق الرجوب إلى الرسالة الرياضية التي يجب أن تجول العالم باعتبارها جزء من النضال الوطني، مشيرا إلى عراقيل الاحتلال ومعيقاته أمام رقي الرياضة الفلسطينية في جوانب عديدة أهمهما بان الاحتلال لا يريد رياضة تعكس الهوية الفلسطينية وهذه معركة بوصفه لا تنتهي. وتم تبادل النقاش مع المشاركين الذين كان لهم مداخلات حول تطوير لعبة كرة اليد، وركزت على إيجاد اتحاد رياضي مدرسي يهتم بالفئات العمرية، وكذلك اتحاد للجامعات الفلسطينية، إضافة إلى بناء مدرسة كروية داخل الوطن وخارجه، وأكد الرجوب في ختام حديثه بالإشارة لوضع برامج للاتحاد والاولمبية واستعداده لتقديم الدعم الكامل.

كلمة نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد

وأشار جواد غنام نائب رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة اليد بأن هذه الدورة قد حققت العديد من الأهداف سيما وأنها وضعت المدرب والحكم الفلسطيني على أول الطريق، وإعتبر غنام بأن الإتحاد بصدد الإعلان عن بطولة الدوري التصنيفي للرجال والسيدات، وكذلك الفئات العمرية في فترة أقصاها شهرين من الآن لدفع عجلة هذه اللعبة والتي يهدف الاتحاد إلى نشر اللعبة في كافة المحافظات الشمالية و الجنوبية، من خلال زيارة الأندية وحثها على إدراج لعبة كرة اليد ضمن أنشطتها لكلا الجنسين وإقناعها، وستكون البداية من أندية القدس ورام الله والتي للأسف غيبت هذه اللعبة عن أنشطتها، وسنوفر الدعم اللازم لهذه الأندية وفق إمكانيات الإتحاد. وأضاف غنام بأن اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية وعد خلال الزيارة التي قام بها للإطلاع على سير الدورة بتقديم كل ما يلزم لكرة اليد الفلسطينية وما أثلج صدورنا كذلك الرسالة التي بعثها تركي الخليوي أمين عام الإتحاد العربي للعبة والذي وعد بدعم أنشطة الإتحاد الفلسطيني لكرة اليد، ولا ننسى موقف الأشقاء الأردنيين بمد يد العون، خاصة من خلال الإتصال الهاتفي الذي أجراه الدكتور ساري حمدان رئيس إتحاد اللعبة في الأردن، والذي تعهد بمد الجسور لمساندة كرة اليد في فلسطين من خلال تبادل زيارات الفرق والمدربين والحكام.

كلمة المحاضر والخبير الأردني السحار

عصام السحار الخبير العربي الأردني تحدث قائلاً: بداية نحن هنا ضمن برنامج الاتحاد العربي لدعم ونشر اللعبة في الدول العربية ومن ضمنها فلسطين حتى تستطيع المشاركة والإحتكاك مع دول عربية وآسيوية أخرى من خلال المشاركة في البطولات العربية والإقليمية، وهذه البداية من خلال قاعدة من المدربين والحكام لفرز الأفضل والأقدر على النهوض بهذه اللعبة ومن التوصيات التي خرجنا بها من هذه الدورة العمل على إنشاء مراكز للموهوبين وعقد ورشات عمل للتواصل بين المدربين والحكام وكذلك نسيان المنتخب الأول خلال هذه المرحلة والعمل على الإهتمام بالفئات العمرية لتكون نواة المنتخبات الوطنية في المستقبل وعن عقد دورة مشتركة جمعت المدربين والحكام على حد سواء، وإعتبر السحار بأن عقد دورة مشتركة هدفها بأن المدرب والحكم ركنين رئيسيين في اللعبة وهما ليس طرفي نقيض بل كما المفهوم السائد إنما المدرب والحكم يجمعهما علاقة تكاملية وهي أساس تقدم اللعبة ، وعن واقع لعبة كرة اليد الفلسطينية، ودعا السحار إلى التركيز على الأندية والمدارس والتي تعتبر القاعدة والأساس لتنمية لعبة كرة اليد في أي بلد في العالم وأشاد السحار الذي يدرب المنتخب الأردني لكرة اليد حالياً بالعناصر والخامات التي تمتلكها لعبة كرة اليد في فلسطين وقلما تجدها سوى في بعض الدول المتقدمة كمصر وتونس والمغرب والجزائر والكويت لكن هذه العناصر بحاجة إلى رفدها بطرق وأساليب تدريب علمية لصقلها بما يتناسب مع كرة اليد الحديثة ،وأثنى السحار على رئيس اللجنة الأولمبية اللواء جبريل الرجوب على حرصه الحثيث لمتابعة الدورة ودعم اللعبة كما أوصل شكره للمشاركين في الدورة على حماسهم ورغبتهم بالإستفادة وكذلك إلتزامهم بمواعيد المحاضرات وهذا يدلل على تعطشهم لتلقي المعلومة مما شجعنا ومنحنا حافزاً على بذل كافة جهودنا لإيجاد الكوادر القادرة على نهوض اللعبة في فلسطين . وعن مستوى المدربين أشار السحار بأن المستوى متفاوت بين المشاركين فبعضهم سبق وأن مارس اللعبة ودرب فرق والبعض الأخر يشارك لأول مرة لكن لا يعني ذلك التقليل من مستوى المشاركين لأن من أهم توصياتنا الإستمرار مع هؤلاء المشاركين بدورات وورشات عمل أخرى.

كلمة رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الاردني

أحمد حمدان رئيس لجنة الحكام في الإتحاد الأردني لكرة اليد والمحاضر العربي أثنى على المشاركين من الحكام في هذه الدورة ووصف أعمار المشاركين بأنها تتناسب مع مستقبل التحكيم في فلسطين حيث أن جل المشاركين أعمارهم دون الثلاثين وهذا مؤشر جيد ودعا الإتحاد الفلسطيني إلى الإهتمام بهذه الكوكبة لأن الدورة أظهرت تميز مجموعة كبيرة منهم وإلمامهم بقانون اللعبة ولديهم القدرة على مواصلة المسير نحو النجومية لكن المطلوب منهم العمل على تطوير أنفسهم بالإجتهاد الذاتي ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في قانون اللعبة والإهتمام بلياقتهم البدنية . وعبر حمدان عن ثقته بقدرة الإتحاد على صقل الحكام وفق الدرجات التي حصلوا عليها في الدورة وقال بأن توصياتي لأسرة إتحاد كرة اليد في فلسطين تتضمن الإهتمام بالحكم الشاب وعقد ورشات عمل لهم وتعريفهم بمستجدات القانون، ودعا كذلك إلى تشكيل لجنة حكام من أصحاب الخبرة في اللعبة لتكون البيت الحاضن لهؤلاء الحكام، وإعتبر بان الحكم الفلسطيني قادر على أن يثبت نفسه عبر ساحات التحكيم العربية والإقليمية.

د. علاء عيسى ( مدرب مشارك)

علاء عيسى يحمل شهادة الدكتوراه في فسيولوجيا التدريب في لعبة كرة اليد ويعمل محاضراً في جامعة فلسطين التقنية – خضوري – أحد المشاركين في الدورة عبر عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة والتي من خلالها تعرفنا على أساليب جديدة في اللعبة والتي يجب على إتحادنا وأنديتنا مواكبة كل ما هو جديد على هذه اللعبة والتي تتطور بشكل سريع في مختلف أنحاء العالم والخطوة القادمة بعد هذه الدورة تتضمن التنسيق مع الإتحاد الفلسطيني للعبة على العمل على إنشاء مدارس كروية للعبة هدفها إنتاج منتخبات فلسطينية لكافة الفئات العمرية ولكلا الجنسين لتكون نواة كرة اليد الفلسطينية ودعا عيسى الإتحاد الفلسطيني على عقد دورات بصورة دورية دون إنقطاع .

عوض بدير ( حكم مشارك )

 عوض بدير حكم مشارك أشاد بمستوى الدورة والتي تعرف من خلالها المشاركون على التعديلات الجديدة لقانون اللعبة وأثنى على المحاضر الأردني أحمد حمدان على الطريقة السلسة التي عرض من خلالها قانون اللعبة وتطبيق الحالات بشكل عملي بأسلوب مشوق ودعا بدير الإتحاد للعمل على إنشاء طواقم حكام للعبة في كافة المحافظات لأننا كنا نشكو سابقاً من ندرة الحكام العاملين في لعبة كرة اليد وشدد بدير على ضرورة عقد دورات نوعية للحكام من شانها تصنيف الحكام العاملين وإختيار حكام النخبة القادرين على تمثيل فلسطين في المحافل العربية والقارية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني