فيس كورة > أخبار

الحوتري : الهجوم على الحكام غير مُبرر

  •  حجم الخط  

الحكم علاء الحوتري  يسرد أسباب الهجوم الغير مبرر على الحكام

الخليل- خليل رواشده: الحكم علاء الحوتري يفتح صدره في حديثه عن التحكيم  لمرحلة الذهاب، واهم الزوايا الخاصة بمسيرة الحكام، المستوى، الاحتياجات، مبررات الهجوم الذي تعرض له التحكيم والعديد من القضايا الأخرى في شطر الدوري الأول:

مسيرة الحكام في مرحلة الذهاب

إجمالا كانت متوسطة إلى جيدة لكن لم ترق إلى درجة الامتياز، وذلك شيء طبيعي نظرا لإدخال عناصر جديدة من الحكام الجدد الذين تنقصهم الخبرة، وابتعاد البعض الآخر نتيجة لكبر السن أمثال عبد القادر عيد، أو لوجود ظروف خاصة كابراهيم الغروف الذي عاد مؤخرا، ويعتبر من وجهة نظر الحوتري الشخصية أفضل الموجود، لكن إجمالا المباريات في معظمها سارت بشكل مقبول.

مستوى الحكام  والدوري

هناك بعض التفاوت والتباين في مستويات الحكام، لكن بالمجمل لا يرتقى أداء العديد منهم لمستوى درجة الاحتراف بمعناه الحقيقي, أما إن كنت تقصد الاحتراف بمفهومه المحلي فمستوى الحكام لا يبتعد كثيرا عن مستوى أداء معظم فرقنا المحلية، وأحيانا تشعر بان التحكيم يتقدم بدرجة بسيطة عن باقي مكونات المعادلة الكروية "مدربين ,لاعبين , إداريين ..الخ".

أسباب الهجوم على الحكام

قد لخصت بعدة نقاط من وجهة نظره: أ- معظم من ذكروا ( جماهير، لاعبين، فنيين، إداريين) باتوا يجهلون بأخر التطورات والتعديلات على قانون كرة القدم ، وهنا يبرز دور الاتحاد ودائرة الحكام في اطلاعهم على كل ما يستجد, فالحكم عندما يريد أن يطبق تعديلا جديدا مثلا, يفاجأ بردة الفعل السلبية وجهل هؤلاء بما يفعل.

ب- أحوال الأندية باتت لا تسر عدوا ولا صديقا، وبالتالي أصبح الحكم أسهل وسيلة لإسقاط إخفاقات الأندية في الوفاء بالتزاماتها التي أدت إلى تراجع الحافز لدى اللاعبين في تقديم الأداء الأفضل.

ج- لا يستطيع الحوتري إنكار أن بعض الأخطاء المؤثرة من قسم من الحكام وخصوصا ذوي الخبرة منهم ساعدت في هذه الهجمة,لكن هذا امر طبيعي يحدث عند أفضل حكام العالم وبالتأكيد الأخطاء ليست مقصودة وتعالج سريعا.

منظومة التحكيم بحاجة إلى صياغة جديدة

يرى الحوتري أن منظومة التحكيم كلها بحاجة إلى صياغة من جديد, مع كامل الاحترام للجهود الفردية للقائمين على تسيير أمور التحكيم, إلا أن مواكبة التطور الهائل في إعداد وتأهيل وإدارة الحكام بحاجة إلى كفاءات كبيرة وحبذا لو كانت خارجية للنهوض بهذه الدائرة, فلما لا نتعلم من تجارب الآخرين حيث أن معظم الدول الخليجية مثلا استعانت بخبرات خارجية لتطوير مستوى الحكام عندهم، ويذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض هذه الكفاءات: عمر البشتاوي, جمال الغندور, ناجي الجويني, جمال الشريف, ....الخ.

خيارات تعيين الطاقم التحكيمي

هناك خلل واضح في إدارة العديد من المباريات، والأمر لا يتعلق بالسهولة والصعوبة للمباراة فقط ، وإنما بالغموض المصاحب لتعيين بعض الطواقم التحكيمية، وغياب وجود آلية واضحة لتعيين الحكام .

تأثير الجماهير على الحكم

في ظل وجود الأمن والأمان في الملاعب من الواضح أن الحكم يجب عليه أن لا يتأثر بأية ردة فعل من قبل الجماهير أو غيرهم, لكن الأمر يتعلق بطبيعة الحكم نفسه ومدى إعداده السيكولوجي, والموضوع يتعلق أيضا بمدى تأثير بعض الإدارات مسموعة الكلمة لدى بعض صانعي القرار.

تفاوت الجدية في تحكيم الدرجات

هناك نقص واضح في الطواقم التحكيمية، وبالتالي يكون من الملح إسناد بعض المباريات في الدرجات الأدنى لبعض الحكام المستجدين الذين يعطون الفرصة لإثبات ذاتهم للدخول في أجواء البطولات، وهذا ما يحدث التفاوت، عدا عن استهتار بعض الحكام ذوي الخبرة عند إدارة مباريات الدرجات الأدنى وهذا شيء غير محمود.

غياب الانسجام بين الخط الثلاثي للتحكيم

غياب الانسجام يعود بالدرجة الأولى إلى عدم اهتمام العديد من الطواقم التحكيمية بالتدريب الجماعي، وإهمال العديد منهم لاجتماع ما قبل المباراة للاتفاق على الأمور التحكيمية, كذلك يكون أحيانا عدم الانسجام عائد لدمج بعض الطواقم في بعض المباريات وعدم التفاهم بين أعضاء الطاقم.

ماذا ينقص الحكم

لا شك أن دائرة الحكام وفرت في الفترة الأخيرة كمية جيدة من ملابس التحكيم وبعض الأدوات ,كما وزعت بعض النشرات والأقراص المدمجة لآخر التطورات والتعليمات الخاصة بالحكام, عدا عن عقد بعض اللقاءات وورش العمل على فترات متباعدة، إلا أن الأمر الذي يمثل أهمية بالغة لدى العديد من الحكام هو تأخر صرف مستحقات التحكيم وعدم وجود مواعيد ثابتة لذلك حيث يضطر بعض الحكام لدفع أجور سيارات النقل من جيوبهم نظرا لتأخر وصولها لمستحقيها من السائقين,حيث بادرت الدائرة في فترات سابقة إلى توفير سيارات من الاتحاد لنقل الحكام إلا أنها عادت وتراجعت عن هذه الخطوة، والأمر الأكثر إلحاحا بنظري هو التركيز على النقاط الخاصة بإدارة وتأهيل الحكام

نقطة نظام

كثرة المشاكسات على مقاعد البدلاء بحاجة إلى حكم حازم وغير متهاون, وكذلك بحاجة إلى عقوبات رادعة من قبل الاتحاد بحق المخالفين، ومن حيث بداية المباراة دون وجود إسعاف أو امن فهذا يتحمل مسؤوليته الحكام ومراقب المباراة بشكل مباشر.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني