فيس كورة > أخبار

الفدائي يفتتح بطولة غرب آسيا بمواجهة العنابي .. اليوم

  •  حجم الخط  

الفدائي يفتتح بطولة غرب آسيا بمواجهة العنابي

كتب / خالد أبو زاهر (صحيفة فلسطين) 24/12/2013 - تُفتتح اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، منافسات النُسخة الثامنة لبطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم والتي تستمر حتى السابع من يناير 2014، حيث سيقص منتخبا قطر وفلسطين شريط البطولة.

اللقاء سيكون مهما للمنتخبين لا سيما وأنها مباراة الافتتاح، على اعتبار أن الفوز يُعتبر فاتحة خير من جهة ومدخل للمنافسة بقوة على حجز البطاقة المُخصصة لكل مجموعة من المجموعات الثلاثة.

المجموعة الأولى التي يخوض منتخبنا الوطني غمارها تضم إلى جانب قطر، منتخب السعودية أيضاً، حيث يُشارك المنتخبان الخليجيان بتشكيلتيهما الأولمبية، وهو ما يُعطي المجال للمنتخب الفلسطيني للعمل على تحقيق نتائج طيبة تؤهله لاجتياز منطقة المجموعات باتجاه المربع الذهبي.

ولم يسبق للمنتخب الوطني أن تأهل للمرحلة الثانية في النُسخ السبع السابقة حيث كان يخرج من المرحلة الأولى (مرحلة المجموعات) وعادة ما كان يحتل المركز الثالث أو الرابع (الأخير) في نهاية منافسات المجموعات.

هذه المشاركة ربما لا تختلف كثيراً عن سابقاتها من المشاركات، إلا من ناحية واحدة وهي التفاؤل الكبير الذي أظهره المدير الفني الكابتن جمال محمود والكابتن رمزي صالح قائد المنتخب، حيث أكد الأول على رضاه عن مرحلة الإعداد في معسكري أريحا ودبي، فيما أكد الثاني على أنه لم يرَ التزاماً وانضباطاً مثلما رآه في معسكر دبي الذي سبق البطولة بعشرة أيام.

هذه البطولة يسعى المنتخب الوطني إلى تحقيق ما لم يمكن من تحقيقه في النُسخ السابقة وهو التأهل إلى المربع الذهبي، وهذا لن يتحقق إلا إذا تمكن المنتخب من تحقيق فوز وتعادل على أقل تقدير في المجموعة.

ففي حال خسر المنتخب أول لقاءاته سيكون في موقف حرج في اللقاء الثاني الذي يرتبط بنتيجته مصير جميع منتخبات المجموعة، فيما لو تعادل في اللقاءين فإنه لن يتأهل لا كأول للمجموعة وبالتأكيد لن يكون أفضل منتخب يحتل المركز الثاني في المجموعات الثلاثة.

الفوز في لقاء من اللقاءين على قطر أو السعودية هو الكفيل لأن يكون هناك بصيص أمل لأن يحتل المنتخب أفضل مركز ثان على أقل تقدير، وفيما لو تعادل في اللقاء الثاني سيُحقق ذلك إن لم يحتل المركز الأول ويتأهل دون النظر إلى ثواني المجموعات.

الفوز على قطر والسعودية في الوضع الطبيعي أمر ليس بالسهل، ولكن في الوضع القائم من حيث تمثيل المنتخب الأولمبي لكلا البلدين في البطولة قد يكون في صالح المنتخب الفلسطيني.

تاريخ مشاركة فلسطين في البطولة

ومنذ انطلاق البطولة قبل "١٣" عاماً، كانت فلسطين حاضرة في كل بطولة، حيث تُعتبر إلى جانب كل من إيران والأردن وسوريا، من الدول التي لم تغب عن نهائيات البطولة على الإطلاق.

فوز واحد خلال 16 مباراة

وخاضت فلسطين خلال مشاركتها في النُسخ السبع الماضية (١٦) مباريات، بواقع (٣) لقاءات في النُسختين الأولى والسابعة، و(10) لقاءات في النُسخ الست الأخرى، بواقع لقاءين اثنين في كل نُسخة من النُسخ الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة.

وعلى مدار النُسخ الست الأولى لم تحقق فلسطين أي فوز خلال (13) مباراة خاضتها، حيث جاء الفوز الأول في النُسخة السابعة في الكويت عام ٢٠١٢، وتحقق على حساب المنتخب اللبناني بهدف نظيف، فيما تعادل "الفدائي" في لقاءين الأول أمام إيران (١/١) في النُسخة الأولى بعمّان عام ٢٠٠٠، والثاني أمام الأردن (1/1) في النسخة الثالثة بطهران عام ٢٠٠٤، وبالتالي يكون المنتخب قد حصل على (5) نقاط من مجموع (٤٨) نقطة كانت تتنافس عليها.

وخسرت فلسطين في (١٣) مباريات، من المباريات الـ"١٦" التي خاضتها، كانت الأولى أمام سوريا (٠/١) و(٢/٣) أمام كازخستان في النُسخة الأولى بعمان عام ٢٠٠٠، وأمام سوريا (١/٢) وأمام العراق (0/2) في النسخة الثانية بدمشق عام ٢٠٠٢، وأمام العراق (١/٢) في النسخة الثالثة بطهران عام ٢٠٠٤ ، وأمام العراق (0/1) وأمام إيران (٠/٢) في النسخة الرابعة بعمّان عام ٢٠٠٧، وأمام إيران (٠/٣) وأمام قطر (0/1) في النُسخة الخامسة بإيران، وأمام اليمن (١/٣) وأمام العراق (٠/٣) في النُسخة السادسة بالأردن، وامام الكويت (1/2) وأمام عُمان (١/٢) في النُسخة السابعة.

وسجلت فلسطين خلال مشاركتها في اللقاءات الـ"١٦" ضمن النُسخ السبع السابقة، (١٠) أهدف، وتلقت شباكها (29) هدفاً، حيث كان فادي لافي أول لاعب يسجل لفلسطين، وكان ذلك في شباك إيران في النسخة الأولى في العام ٢٠٠٠ بعمّان، فيما كان أشرف نُعمان آخر من سجل في النُسخة السابعة في مرمى عُمان.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني