فيس كورة > أخبار

الجبور ك ميزانية مفتوحة للفريق في الإياب

  •  حجم الخط  

الرئيس الفخري لشباب يطا المهندس عدنان الجبور

"820" ألف شيكل مصاريف الذهاب وميزانية الإياب مفتوحة

وهيب والجبور إضافة نوعية.. التعزيز مستمر.. اغبارية مديرا فنيا للإياب

الخليل- خليل رواشده: ضمن زاوية إدارات الأندية التي تناولتها " الحياة الرياضية " للحديث عن مسيرة أندية الاحتراف الجزئي فترة توقف الدوري استعدادا لمرحلة الإياب القادمة، فقد تم استضافة المهندس " عدنان الجبور " الرئيس الفخري لنادي شباب يطا وصيف اللائحة لمرحلة الذهاب، والذي أفصح عن العديد من الأمور التي تتعلق بمسيرة الفريق في الدوري:

مسيرة يطا في مرحلة الذهاب

أكد الجبور أن مرحلة الذهاب كانت مرضية للجميع أداء ونتيجة والفريق بوصفه قدم كل ما بوسعه في منافسة صعبة وقوية ومن الدرجة الأولى، بدليل فارق النقاط على اللائحة، والأداء الذي ظهرت به بعض الفرق، ولولا الإخفاقات في بعض اللقاءات لكان فرسان الجنوب متصدرا وبفارق مريح عن الفرق المتنافسة في الدوري.

إخفاقات الفريق غير مبررة

اعتبر خسارة الفريق في المباريات الثلاث بمثابة إخفاق حقيقي بعضها غير مبرر ولم يكن مستحق انعكست أيضا على أداء الفريق وجهوده بخسائر كادت أن تطيح بالفريق، وأشار أن لقاء الجولة الأولى أمام جمعية مسلمي الخليل والتي خسرها اليطاطوة كانت غير متوقعة في لقاء سهل كان بالإمكان أفضل مما كان، وأضاف بأن لقاء بيت لقيا خرج عن النص بأربعة حالات إقصاء اعتبرها ظلما قاسيا عصفت بالفريق وأثرت على لقاء المركز الكرمي الذي كان خسارة إضافية نتيجة لغياب التشكيلة الأساسية للإيقاف بالرغم من الأداء الطيب الذي لم يسعف الفريق، وأردف أن الفريق كان بحاجة إلى بعض لاعبي التعزيز في بعض المراكز أثرت أيضا على مسيرة الذهاب.

الاستغناء عن بعض اللاعبين في الإياب

أفصح الجبور أن الإدارة أنهت خدمات لاعبين من توليفة الفريق، اللاعب محمد طه بقرار فني وابن النادي فارس النجار وذلك بناء على رغبته في البحث عن ذاته ليجد نفسه بعيدا عن دكت البدلاء، وتوقف هنا بأمل أن يبقى اللاعب لكنه تمنى له في النهاية التوفيق في مسيرته القادمة.

وهيب والجبور أولى صفقات التعزيز

استعاد الفرسان خدمات لاعب يطا سابقا ثائر الجبور والذي خاض منافسات الذهاب في دوري الاحتراف ضمن صفوف الثقافي، واعتبرها الجبور إضافة نوعية كلفت الفريق جهد ومال حتى تمكن من كسب خدمات اللاعب، وسرد بأن كلف الفريق 8 الآلاف دولار للثقافي مقابل التخلي عن خدماته، إضافة إلى الراتب الشهري الذي يقارب 2 دولار، كما تمكن النادي من ضم صانع الألعاب علاء وهيب من الداخل الفلسطيني، وينظر الجبور إلى إضافة لاعبي تعزيز إحداهما مدافع أيسر والآخر مهاجم صريح يستغل ويسجل من أشباه الفرص حتى تكتمل توليفة الفريق للصعود للاحتراف الذي يراه الجبور قريبا.

تجديد الثقة بالطاقم الفني

مدح الجبور المدير الفني للفريق وسام اغبارية، واعتبره من خيرة المدربين وسيكون له شأن كبير في المستقبل القريب على صعيد الكرة الفلسطينية، ويستحق النظر إليه لما يملكه من أخلاق عالية وفكر كروي في هذا الجانب، والاهم ابتعاده عن الاحتكار المادي الذي دمر العديد من المدربين، وبرأيه لو كان اغبارية قد خاض مرحلة استعداد أطول مع الفرسان لكانت النتائج أكثر ايجابية، وأكد بأن اليوم تحديدا ستكون جلسة خاصة مع اغبارية لمنحة الثقة في قيادة الفريق للمرحلة القادمة من الدوري.

المنظومة الرياضية للاحتراف الجزئي

وصفها الجبور بأنها تتماشى مع واقع الدوري، لكنها  تحتاج إلى اهتمام أكثر على صعيد التحكيم الذي كان الحلقة الأضعف في مسيرة الذهاب، وركز على ميزانية الأندية التي لا تقارن مع متطلبات الأندية والأموال التي تنفق في كل موسم، وفي تعليقه على نقل مباراة يطا ودورا إلى الحسين فقد أرجعها إلى مصلحة الناديين لضمان سير المباراة بعيدا عن أي اشتباكات قد تحدثها عناصر خارجة عن النص قد ترمي إلى المجهول مؤكدا احترامه لتفهم الإدارة في دورا والعلاقة المميزة وتقدير مصلحة الفريقين من ذلك، واعتبر التنظيم للدوري بجهود الاتحاد على رأسه الرجوب قد ساهم كثيرا في انجاز المرحلة بنجاح، وتمنى أن تكون المرحلة القادمة خالية من الأخطاء بمنظومة متكاملة من الجميع لنجاح استمرار المنافسة.

مستوى الفرق المتنافسة

لم يبتعد كثيرا الجبور عن سابقيه بالتأكيد على أن الفرق الأربعة التي تعتلي لائحة الترتيب تنافس بقوة على بطاقتي الصعود ( مركزطولكرم، يطا، السموع ودورا )، حيث أشار بأن هذه الأندية تسير بخطى ومستوى ثابت متقارب، ولديها مقومات وإمكانيات وعزيمة للتأهل، ناهيك عن التحضير الجيد للدوري وإضافة عناصر تعزيز، كما أنها تقاسمت الصدارة على مدى منافسات الذهاب، لذلك يؤكد أن تكون بطاقتي الصعود ضمن مربع هذه الأندية.

التوقع لمسيرة يطا في الإياب

الفريق بوصف الجبور قادر على المنافسة وتحقيق أفضل النتائج وحصد إحدى بطاقات التأهل بعيد عن التعزيز، ومن خلال ما قدمه في مرحلة الذهاب، لكن ليطمئن قلبه فقد عزز بوهيب والجبور وهناك نظرة حقيقية لإضافة لاعبين آخرين لمراكز إضافية مهمة في الفريق، وثقة الجبور عمياء بان اليطاطوة في الاحتراف الموسم القادم، ولن يبخل على الفريق بتوفير كل الإمكانيات المتاحة لتحقيق الهدف المنشود.

ميزانية يطا بالأرقام

كانت مرحلة الذهاب كما أورد الجبور قد كلفت 820 ألف شيكل، وبما أن الفريق في الوصافة وقادر على الاستمرار والتقدم أكثر نحو الصدارة فقد أعلنها الجبور ميزانية مفتوحة، وتوقع بأن تصل إلى مليون ومائتي ألف شيكل بأقل تقدير، ويصرف الجبور بانتظام رواتب اللاعبين وكافة الطواقم في موعد ثابت بداية كل شهر، وجميعهم قد استلموا مستحقات الإياب ودفعة مقدما، كل ذلك برأيه تحت شعار من يحمل الراية يجب أن يقف خلفها ويحميها، وثقته عالية بأن الجهود لن تذهب هباء وقادرون على تحقيق كل ما يزيل تلك العوائق بالصعود إلى الاحتراف.

جماهير الفرسان

دعا الجبور جماهير الفرسان إلى التحلي بالروح الرياضية والأخلاقية، ودعم فريقها بطرق حضارية تتقبل كل النتائج بعيدا عن أي شتم أو سب أو تصرف أهوج لمشجع غير مسؤول قد يفسد الفرحة والهدف المنشود، واعتبرها الجبور اللاعب رقم 12، والفريق بحاجتها في المرحلة القادمة بشكل منظم لما عكسته ايجابيا في مرحلة الذهاب، وأردف بأنها سر نجاح الفريق، لما تعطيه من دافع وتحفيز وقد انتصرت الجماهير اليطاوية في أكثر من مناسبة، لذلك عليها مؤازرة الفريق وبذل كل الجهود من اجل يطا، ونبذ كل تصرف غير لائق.

وأشار إلى الغرامات التي تتلقاها الإدارة حول سلوك بعض الجماهير، معلقا أن على الاتحاد عدم تحميل مسؤولية أي مشجع غير مسؤول ومراقبته بطرق خاصة وتحميله المسؤولية فقط وليس الأندية، لأنها إضافة للعوائق التي تواجهها ولأسباب غير مبررة، مؤكدا أن هناك طرق كثيرة لمعالجة ذلك بكاميرات مراقبة ومراقبي المباريات في الملاعب لحصرها والتخلص منها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني