فيس كورة > أخبار

حكاوي دوري جوال

  •  حجم الخط  

حكاوي دوري جوال

كتب / جهاد عياش

الحكاية الأولي : ألووو ... جوال

عزيزي المشجع تم اختيارك لتكون ضمن كوكبة الجماهير المدعوة للاستمتاع  بشمس الشتاء الدافئة داخل ملاعبنا الكروية المنتشرة في محافظات قطاع غزة مع وجبة كروية دسمة مليئة بالتشويق والمتعة والأحداث المثيرة والمنافسة القوية داخل المستطيل الأخضر فاحجز مقعدك من الآن ولا تدع الفرصة تفوتك فالأماكن محدودة "والحاضر يعلم الغائب".

الحكاية الثانية :بداية خجولة

يحكى أن وبعد طول انتظار عادت العجلة للدوران واثنا عشر فريقا اصطفوا في المضمار والعيون ترنو لتحقيق الانتصار والتقدم نحو منصة الأبطال وكانت الانطلاقة بين الطواحين الرائد والبحرية الشطار ورغم هدفي العبيد والقاضي الطيار استطاع زملاء إحميدان فرض التعادل في نهاية المشوار وشباب رفح الزعيم أعلنها صريحة المنافسة حتى الرمق الأخير بعد تخطيه النشامى بثنائية الشاعر وقشطة وأبو قينص البديل أهدى الجمعية الفوز الثمين بعد أداء هزيل في الشوط الأول أمام الهلال الحزين وبقيادة السويركي نعيم اقتنص الشجاعية فوزا صعبا وبهدف يتيم من أهلي غزة المتعثر جدا وفي اليوم الأخير تعادل إيجابي بطعم الخسارة بين غزة الرياضي العميد والأخضر الرفحي العنيد وآخر سلبي بين خدمات النصيرات وشباب جباليا  وسط أداء فني متوسط في أغلب المباريات وحضور جماهيري متواضع .

الحكاية الثالثة : عبد الوهاب أبيض "من غير ليه"

يحكى أن سعيد عبد الوهاب حكم جديد ولأول مرة في الدوري الممتاز وعلى ملعب الدرة التي أقيمت عليه مباراة خدمات النصيرات وشباب جباليا ولأول مرة هذا الموسم قاد المباراة باقتدار ولم يسجل أي بيانات فخانة الأهداف بيضاء وخانة البطاقات الصفراء بيضاء وخانة البطاقات الحمراء بيضاء والأداء الفني والتكتيكي أبيض وإذا سئل الحكم سعيد عبد الوهاب لماذا كل هذا البياض أكيد الجواب " عشان هنا أبيض وهنا أبيض "وربنا معاك يا كابتن سعيد وبالتوفيق والنجاح".

الحكاية الرابعة : نكشة رأس

اللعب النظيف هو شعار الفيفا وعلى كل الفرق في العالم أن تلتزم بهذا الشعار وبالفعل بدأ اتحاد كرة القدم بتطبيق هذا البند في بداية كل مباراة ثم يختفي هذا الشعار مع إطلاق الحكم لصافرته فتري العجب العجاب سواء من اللاعبين أو المدربين أو الإداريين أو الجماهير بالاعتراض بالقول والفعل وإضاعة الوقت والتحايل وإيذاء المنافس ولا نري أي اثر لهذا الشعار إلا إذا كان شعار اللعب النظيف المقصود به أن تكون الكرة نظيفة والملعب نظيف وملابس الحكام واللاعبين نظيفة ومكوية  أو تكون قطعة القماش المكتوب عليها الشعار هي دعاية لمسحوق غسيل وسامحونا "الوسخ في الرأس" وشعار نكشة الرأس أنسب.

الحكاية الخامسة : أسكت لحسن علي ...

يحكى أن اتحاد كرة القدم أصدر قرارا بمنع أي عنصر من عناصر كرة القدم من انتقاد الحكام ومن يخالف يعاقب وهذا المصطلح "النقد" هو مصطلح علمي يستخدم في جميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية والرياضية بل هناك كتب وأبحاث تصدر بكلمة "النقد الأدبي" مثلا وهناك أيضا مصطلح "نقاد" وهم مرموقون وهنا لا أريد أن أعلم الأخوة في الاتحاد درسا في اللغة فكلهم أفاضل ومثقفون ولكن القرار بهذه الصيغة يعنى تكميم الأفواه وتقييد الحريات مع العلم أن اللوائح والقوانين المعمول بها في تسيير المسابقة يوجد بها نصوص وعقوبات لمن يعتدي على الحكام باللفظ أو الفعل من جميع عناصر اللعبة وهذا يكفي ويبقي تفعيل هذه اللوائح والنصوص فقط، وإذا لم ينتقد الحكام فكيف سيتطور أدائهم ومتى يتعلمون من أخطائهم .

الحكاية السادسة : لجنة تقويم سلوك الحكام وليس تطوير

يحكى أن اتحاد كرة القدم قام باستحداث لجنة جديدة أسماها لجنة تطوير الحكام برئاسة أستاذنا ومعلمنا عبد الرؤوف السدودي المحاضر العربي والآسيوي هذا الرجل الذي لا يختلف عليه اثنان في فلسطين فشخصيته مميزة وخبرته كبيرة ووجوده ضروري داخل لجنة التحكيم وليس في لجنة مستقلة أو موازية أو مكملة لها قد يختلف معها في يوم من الأيام لأي سبب كان ويبتعد مرة أخرى هذه من ناحية ومن ناحية أخري إذا سلمنا بضرورة وجود هذه اللجنة فتكون لجنة تقويم سلوك الحكام لأن ما يحدث في ملاعبنا ليس أخطاء تحكيمية فحسب كما هو شائع بل هناك أيضا سلوك تحكيمي خاطئ وهو سبب الأزمة وكل ردود الأفعال الغاضبة بسبب هذا السلوك ولا تكاد مباراة تخلوا من النقد وتقريبا كل عناصر اللعبة في جميع الأندية غير راضين عن السلوك التحكيمي وربما يقول قائل وما الفرق بين الخطأ التحكيمي والسلوك التحكيمي الخاطئ ؟ الخطأ التحكيمي هو عدم احتساب ركلة جزاء مثلا في مباراة لأي سبب " لتمركز غير جيد لعدم قناعة الحكم لعدم وضوح الرؤية" ثم يتبن أن ركلة الجزاء صحيحة من خلال الصور والإعادة وهذا يحدث في جميع أنحاء العالم وهو خطأ بشري مقبول وكما يقال أخطاء الحكام جزء من اللعبة  ولكن السلوك التحكيمي الخاطئ هي عادة يتبعها الحكم في كل المباريات ولا يغيرها حسب الحالة أو حسب الواقع الجديد وللتوضيح إليكم هذا النموذج في الحكاية التالية :

الحكاية السابعة : إعدام ميت

حكاية مباراة الأهلي واتحاد الشجاعية الذي أدارها الحكم سعدو مقبل التي انتهت بفوز الشجاعية بهدف يتيم مما أدخل فريق الأهلي في غيبوبة اللحظات الأخيرة فبالإضافة لحرمان العارضة والقائم الأهلي من هدفين محققين تعرض لاعبو الأهلي لثلاث مخالفات واضحة داخل منطقة الجزاء لا لبس فيها والحكم كان قريبا من الحدث إلا أنه أشار باستمرار اللعب بطريقة توحي أنه لا يمكن احتساب ركلات جزاء في هذا اللقاء بل في إحداها تعرض بلال عساف للعرقلة الواضحة من هيثم أبو ظاهر وبالرغم من وقوف عساف سريعا للاستفادة من الهجمة إلا أن الحكم أطلق صافرته ومنح بلال عساف بطاقة صفراء في مشهد غريب للغاية فهذه الحالة لا يمكن أن توصف بأنها خطا تحكيمي لأنها مركبة فهو (لم يحتسب ركلة جزاء، ولم يمنح اللاعب إتاحة الفرصة، بل عاقبه باحتساب ركلة حرة غير مباشرة عليه، ومنحه بطاقة صفراء) وكذلك منح لاعب الشجاعية بطاقة صفراء للتحايل وكان يستحق ركلة حرة مباشرة وقد تكون ركلة جزاء بعد أن دفعه لاعب الأهلي بشكل واضح ولا يمكن وصف كل هذه الأحداث الواضحة بخطأ تحكيمي، وفي مباراة شباب رفح وشباب خانيونس رأينا كيف اندفع الحكم باتجاه عبد الله سلامة بطريقة غريبة ومنحه بطاقة صفراء على الرغم من كونه الضحية ولا توجد شبهه بأنه يتحايل وأيضا بعض الحكام يطلقون صافراتهم دائما في الكرات المشتركة بين المهاجمين و حراس المرمي سواء كان هناك احتكاك أم لم يكن وغير ذلك من السلوكيات التي نراها .

وهنا كلمة نقولها للنادي الأهلي أن 30 نقطة بقيت في الملعب لو أحرزها سيحتل المركز الرابع أو الخامس ولو أحرز ثلثيها سيضمن بقاءه في الدوري الممتاز

الحكاية الثامنة : الإسعاف...الإسعاف

يحكى أنه في موقعة الجنوب الكروية بين النشامى والزعيم جلس العريس أبو دان احتياطيا وشارك أخوه وليد أساسيا فأصيب فاضطر العريس إلي النزول وألهب حماس الحضور وسمح للشاعر أحمد أن يصول ويقول الكلمة الأولي وحضر الطبق الثاني فكان بطعم القشطة  لبسام ثم أصيب فما كان للإسعاف إلا أن يحمل الأخوين أبو دان محمد ووليد إلي المستشفى وبعد حين أبو هيش مهيب أصيب وهيهات هيهات يا مغيث وقام بالواجب أصحاب الواجب وربنا سلم وتبين أن الأخوين أصيبا بكدمات بسيطة وهذا يدعونا إلي استغلال الإمكانيات القليلة بطريقة أفضل فمثلا اللاعب الذي يصاب إصابة خفيفة في ساقه أو يده  فلا داعي لنقله عن طريق الإسعاف وليبقي الإسعاف في الملعب للإصابات الخطيرة ،علما بأنه لم يتواجد الإسعاف في ملعب اليرموك مع انطلاق مرحلة الذهاب .

الحكاية التاسعة : إلغاء منطقة الجزاء

يحكى أن منطقة الجزاء حددت بالخطوط لأهميتها وخطورتها وهي منطقة العمليات في كرة القدم ولا يدخلها إلا أصحاب المهمات الصعبة وهي أيضا محك حقيقي ومنطقة اختبار لقدرات الحكام الذين فشلوا كثيرا هذا الأسبوع فيها فمن مجموع 8 ركلات جزاء لم تحتسب إلا واحدة وتم التغاضي عن 7ركلات جزاء جهارا نهارا منها 4 في مباراة الأهلي والشجاعية 3منها كانت للأهلي وركلتان في مباراة النصيرات وجباليا وركلة ثانية للشاطئ أمام اتحاد خانيونس وبما أن الحكام لا يأبهون بهذه المنطقة فلا داعي لها ولنرفع الحرج عنهم .

الحكاية العاشرة : قالوا ...

*في مباراة الأهلي والشجاعية استهجن أحد إداريي فريق الأهلي بعد نهاية المباراة مصافحة لاعبيه للاعبي نادي الشجاعية وقال لزميل له "شوف بسلموا عليهم عادي ولا كأنهم خسروا المباراة" يا أخي خسروا المباراة فلماذا يخسروا الروح الرياضية مع تقديري الكامل لصعوبة وضع النادي الأهلي .

* أحد إداريي نادي الخدمات الرفحي اتهم صراحة مدرب غزة الرياضي بأنه حرض لاعبيه على الوقوع على أرضية الملعب عندما كان فريقه متقدما الأمر الذي نفاه المدرب تماما وهذه الظاهرة وبكل أسف ثقافة موجودة عند كل الفرق وحذرت منها في بداية الدوري في مقال بعنوان "الروح الرياضية في مهب الريح".

*عندما سئل مدرب الجمعية بعد مباراته مع الهلال، هل وجد قاعدة جيدة عندما تولي الفريق ؟ أجاب وجدت قاعدة ضعيفة وفريق الجمعية أنهي الدور الأول نهاية جيدة وبفوز ثمين علي غزة الرياضي وكان أداؤه مقبول .

* رفض مدرب نادي الهلال التصريح ولو بكلمة لوسائل الإعلام بعد هزيمة فريقه أمام الجمعية الإسلامية وهنا ندعو اتحاد كرة القدم لإلزام المدربين بعقد مؤتمرات صحفية بعد انتهاء كل مباراة أسوة ببقية دوريات العالم وأقترح هنا أن يكون المؤتمر خلف المرمي الجنوبي ويمكن لشركة جوال إعداد لوحة دعائية تكون خلفية للمؤتمر وطاولة وكرسي "واعطس يرحمكم الله "

*بعض الجماهير التي تجلس على النصف السفلي من المدرجات الغربية لملعب اليرموك استاءت من نوعية الشبك الذي يغطي النصف العلوي من السياج فقال أحدهم " أشعر أنني في عشة فراخ" فيما قال الآخر بل "خم أرانب" وبالفعل نوعية الشبك الموجود لا تتيح رؤيا سليمة للمتفرج فأرجو من اتحاد الكرة إعادة النظر في هذا الشبك عند صيانة الملعب.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني