فيس كورة > أخبار

برشلونة وأتليتكو مدريد يُقدمان خدمة لريال مدريد

  •  حجم الخط  

برشلونة وأتليتكو مدريد يُقدمان خدمة لريال مدريد

خيم التعادل السلبي على قمة الدوري الأسباني لكرة القدم بين أتليتكو مدريد وضيفه برشلونة اليوم السبت في إطار المرحلة التاسعة عشرة من المسابقة على ملعب فيسنتي كالديرون بالعاصمة الأسبانية مدريد.

وأهدر كلا الفريقين بهذا التعادل نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على اللقب ليقدما خدمة عظيمة لمنافسهما ريال مدريد صاحب المركز الثالث الذي أصبح بإمكانه تقليص الفارق معهما إلى ثلاث نقاط حال فوزه على مضيفه إسبانيول غدا الأحد.

جاء الشوط الأول مخيبا للآمال، حيث اتسم بالعصبية الشديدة وغلب الطابع الحماسي على أداء الفريقين في ظل قرار الأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني لبرشلونة بعدم الدفع بنجميه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا منذ البداية.

ولم يتغير الحال في الشوط الثاني وإن شهد سيطرة نسبية من برشلونة بعد نزول ميسي ونيمار رغم طهورهما بشكل بعيد تماما عن مستواهما ووضح تأثرهما بالابتعاد عن الملاعب فترة طويلة.

ويعد هذا التعادل هو الثالث بين الفريقين هذا الموسم بعدما تعادلا في كأس السوبر الأسباني 1/1 ذهابا في مدريد، ثم سلبيا في لقاء الإياب ببرشلونة مطلع الموسم.

ورغم التعادل توج برشلونة بطلا للشتاء بعدما ظل في الصدارة برصيد 50 نقطة متفوقا بفارق الأهداف عن أتليتكو صاحب المركز الثاني والمتساوي معه في نفس الرصيد الذي فقد أول نقطتين على ملعبه هذا الموسم.

وبدأت المباراة بحماس كبير من جانب أتليتكو مدريد المدعم بعاملي الأرض والجمهور وضاعت أول هجمة خطرة من أتليتكو في الدقيقة الرابعة عن طريق التركي أردا توران الذي توغل داخل منطقة الجزاء من الناحية اليمنى مراوغا خوردي ألبا ظهير أيسر برشلونة بمهارة فائقة ومرر كرة أرضية اصطدمت بفيكتور فالديز حارس مرمى برشلونة ورأس المدافع جيرارد بيكيه لتتحول إلى ركلة ركنية، قبل أن يسدد النجم الخطير دييجو كوستا كرة قوية على حدود منطقة الجزاء بعدها بدقيقتين تصدى لها فالديز بثبات.

في المقابل حاول برشلونة تهدئة اللعب وامتصاص حماس لاعبي أتليتكو عن طريق تمرير الكرة في وسط الملعب.

هدأ إيقاع اللعب بالفعل وسيطر برشلونة على منتصف الملعب لتأتي أول تسديدة للفريق الكتالوني في المباراة عن طريق جناحه بيدرو رودريجيز في الدقيقة 18 ولكنها جاءت ضعيفة أمسكها تيبوت كورتوا حارس مرمى أتليتكو بسهولة.

عاود كوستا محاولاته مجددا وتلقى كرة طولية من كوكي في الدقيقة 26 ليسددها مباشرة ولكنها اصطدمت ببيكيه لتتحول إلى ركلة ركنية.

وضاعت أول فرصة مؤكدة من برشلونة في الدقيقة 32 عن طريق بيدرو الذي تلقى تمريرة عرضية من اندرياس انييستا في الناحية اليسرى ليلعب بيدرو الكرة برأسه لكنها ابتعدت عن عارضة مرمى كورتوا بقليل.

لم تمر سوى دقيقتين حتى فاجأ بيكيه الجميع بتسديدة قوية من مسافة بعيدة على يسار كورتوا الذي ارتدت الكرة من يده ليتابعها خواو ميراندا مدافع اتليتكو الذي أبعد الكرة إلى ركلة ركنية.

ولم يشهد الوقت المتبقي من الشوط أي خطورة حيث انحصرت الكرة في وسط الملعب لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

دفع الأرجنتيني خيراردو مارتينو المدير الفني لبرشلونة بنجمه ليونيل ميسي بدلا من أنييستا مع بداية الشوط الثاني الذي شهد سيطرة من برشلونة على منتصف الملعب وضاعت أول فرصة للفريق عن طريق ميسي الذي راوغ فيليب لويس ظهير أيسر أتليتكو في الناحية اليمنى قبل أن يسدد نحو المرمى لكن كورتوا نجح في إبعاد الكرة إلى ركلة ركنية.

واصل برشلونة هجومه وتلقى أليكسيس سانشيز تمريرة من تشافي هيرنانديز ليسدد المهاجم التشيلي الكرة بقوة قبل أن يتصدى لها كورتوا بنجاح في الدقيقة 49.

استشعر أتليتكو خطورة الموقف وبدأ لاعبوه في مبادلة الهجمات والضغط على لاعبي برشلونة ، وقاد توران هجمة مرتدة في الدقيقة 60 بعدما انطلق من منتصف الملعب قبل أن يمرر الكرة إلى كوستا الذي سدد كرة غير متقنة من على حدود منطقة الجزاء مرت بعيدة عن القائم الأيسر.

دفع مارتينو بنيمار في الدقيقة 67 بدلا من اليكسيس أملا في بعث النشاط والحيوية في الهجوم الكتالوني.

وأهدر ميسي فرصة مؤكدة لبرشلونة في الدقيقة 69 بعدما تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليسرى عن طريق ألبا ليسدد النجم الأرجنتيني الكرة برأسه وهو خاليا من الرقابة ولكنها جاءت بدون تركيز لتخرج بعيدة تماما عن القائم الأيسر.

على الجانب الآخر سدد دييجو كوستا كرة برأسه بعدما تلقى تمريرة من الظهير الأيسر البرازيلي فيليب لويس في الدقيقة 78 لكنها خرجت بعيدة قبل أن يسدد توران قذيفة قوية من على حدود منطقة الجزاء ولكنها جاءت في منتصف المرمى ليمسكها فالديز.

وجاء رد برشلونة عن طريق نيمار الذي توغل بمهاردة فردية داخل منطقة الجزاء مراوغا كل من قابله من مدافعي أتليتكو ليسدد كرة قوية أبعدها كورتوا ببراعة عن مرماه.

وغلبت العصبية الشديدة على الدقائق العشرة الأخيرة من المباراة لتغيب الخطورة الحقيقية على المرميين ليكتفي الفريقان بالتعادل السلبي في النهاية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني