فيس كورة > أخبار

رمزي صالح عميد غرب أسيا بجدارة

  •  حجم الخط  

يقترب من نادي الـ 100

رمزي صالح عميد غرب أسيا بجدارة

غزة (الرياضة آمال) 22/1/2014 - لم يكن تتويج المنتخب القطري بلقب بطولة اتحاد غرب أسيا في نسختها الثامنة هو الإنجاز الوحيد بل كان هناك إنجاز أخر لكنه فلسطيني الهوية واللون ألا وهو لقب عميد لاعبي غرب أسيا الممنوح لقائد المنتخب الوطني رمزي صالح, والذي شارك في النسخ الثمانية من البطولة بدون أي إنقطاع عنهاز

رمزي صالح حصد اللقب الذي استحقه نظراً للتاريخ العريق لهذا القائد الكبير الذي لم يتخل عن منتخب بلاده في أي وقت وكان دوماً هو العون والسند لزملائه اللاعبيين والقائد الحقيقي الذي ينجح في إدارة المباريات داخل المستطيل الأخضر وهذا الأمر ظهر جلياً في مباريات المنتخب الوطني خلال البطولة والدور البارز لصالح على الرغم من خروج الفدائي من الدور الأول.

رمزي صالح أثبت أنه من العظماء فجميع من شاهد لقاء قطر والذي خسره الفريق في الدقيقة الأخير بخطأ لا يتحمله كحارس للمرمى، أكد على أنه واحد من أفضل حراس المرمى العرب إن لم يكن على الصعيد الأسيوي.

النجم صالح لم يكن بطلاً في هذه النسخة فقط بل كان النجم الأول للفدائي في كافة النسخ السابقة منذ انطلاقها في العام 2000 والتي أقيمت في العاصمة الأردنية عمان وشارك فيها صالح مع المنتخب الوطني والتي كان في ذلك الوقت حارساً لفريق شباب جباليا.

رمزي صالح حصل لقب أفضل لاعب في مباراة فلسطين والأردن ونال إشادة المحلل الكبير الراحل عبده صالح الوحش الذي تغنى به على شاشة (ART)، حيث تمكن من المشاهمة في تحقيق التعادل امام المنتخب الإيراني صاحب الرقم القياسي في الفوز بلقب البطولة (4 مرات).

وعاد صالح للمشاركة في ثاني النسخ رفقة زملائه في الفدائي والتي أقيمت في سوريا لكن الوطني خرج خالي الوفاض بخسارتين, ولكنه اقتنص تعادل من أنياب الأردن في النسخة الثالثة وخسر بصعوبة أمام العراق, وظهر رمزي في النسخة الرابعة للبطولة لكنها كانت مشاركة سيئة لخسارة الفريق أمام إبران والعراق.

وفي النسخة الخامسة كانت الآمال معقودة على تجاوز الدور الأول لكنها اصطدمت بقوة إيران وقطر, وفي النسخة السادسة كان صالح ورفاقه على أمل في تقديم صورة أفضل لكن المنتخب مُني بخسارتين أمام اليمن والعراق, قبل أن يساهم صالح في تحقيق أول إنتصارات الفدائي في البطولة على حساب المنتخب اللبناني في النسخة السابعة لكن سوء الحظ كان حليفاً أمام عُمان والكويت ليغادر الوطني النسخة السابعة على أمل أن تكون الثامنة إنطلاقة لتحقيق حلم تجاوز الدور الأول.

وظهر رمزي صالح مرة أخرى قائداً للفدائي في النسخة الثامنة والأخيرة وقدم مباراة كبيرة أمام المنتخب القطري لكن سوء الحظ منح قطر الفوز في أخر دقيقة.

وسعى صالح لشحن زملائه بضرورة الفوز على المنتخب السعودي لكن التعادل السلبي كان سيد الموقف ليخرج  الفدائي, لكنه لم يخرج خالي الوفاض هذه المرة وكان له نصيب في إنجازات النسخة الثامنة حيث توج رمزي صالح عميد بطولة غرب أسيا وهذا إنجاز جديد يضاف لسجل الإنجازات الكبيرة التي حققها نجم المنتخب الوطني.

فلا ينسى أحد مساهمته في تتويج الأهلي بطلاً للدوري المصري قبل إنتقاله إلى سموحة ومنه إلى مصر المقاصة, ولا زال مشوار صالح مستمراً مع النجومية والتألق وسيكون ظهور جديد لهذا النجم الذي كسر العادة في المواقف وكان يستحق أن يلقب بعميد غرب أسيا فلم يسبقه أحد لهذا الإنجاز الذي سيبقى محفوراً في سجلات تاريخ اتحاد غرب أسيا وفي قلوب وعشاق المنتخب الوطني بشكل عام وعشاق صالح بشكل خاص.

ويشار إلى أن صالح لعب في بطولة غرب أسيا (15) مباراة من مجموع (18) مباراة خاضها المنتخب في ثمانية نسخ من البطولة تعادل الفدائي في ثلاثة منها وحقق فوزاً وحيداً وخسر (14) مباراة, وسجل المنتخب الوطني عشرة أهداف في كافة النسخ واستقبلت شباكه ثلاثين هدفاً، ولولا وجود صالح في حراسة المرمى لكانت الحصيلة أكبر في ظل القوة الضاربة للمنتخبات التي واجهها الوطني في مسيرته والتي شهدت تألقاً ملحوظاً له في كل نسخ البطولة على الرغم من الحظ العاثر للوطني في نتائج المباريات, لكن صالح سيبقى علامة فارقة في تاريخ الإنجازات.

وينتظر صالح ومعه كل الفلسطينيين أن يكون اول لاعب فلسطين يدخل نادي الـ100 حيث لم يتبق له سوى 5 مباريات ليكون قد لعب 100 مباراة دولية مع المنتخب الفلسطيني.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني