فيس كورة > أخبار

الأشقر الذي سيندم عليه ناديه الأم

  •  حجم الخط  

الأشقر الذي سيندم عليه ناديه الأم

غزة (فيس كووورة) 9/2/2014 – لم يكن فوز خدمات رفح على شباب خانيونس في الجولة 17 لبطولة الدوري فوزاً عادياً، فهو بالنسبة للبعض مجرد فوز ليس أكثر كغيره من الانتصارات التي تُحققها الفرق، ولكن بالنسبة للبعض الآخر فهو فوز فوق العادة لعدة أسباب.

أول الأسباب أن الفريق بهذا الفوز استعاد تركيزه واستقراره بعد الفوزين والتعادل في مرحلة الأشقر.

والثاني هو أن هذا الفوز جاء ليُعزز من فرص الفريق في المنافسة على اللقب وتحقيقه بعدما غاب عنه منذ العام 2007.

والثالث هو أنه جاء على فريقه الأم شباب خانيونس الذي سبق وأن قاده لاعباً لتحقيق لقبي كأس غزة وكأس فلسطين عام 2000، ومدرباً للفوز بأول لقب دوري في تاريخ النادي موسم 2010/2011.

هذا النجاح الكبير الذي حققه الأشقر في قيادة فريق خدمات رفح يُعطي دلالات على أنه إنسان ومدرب خلوق ولديه إمكانات هائلة تجعله قادراً على تكرار إنجازاته مع الفريق الجديد.

ولعل اختيار خدمات رفح لناهض الأشقر لتدريب الفريق وإن جاء كحل لأزمته التي عاشها منذ سنوات، إلا أنه اختيار في محله كونه يتمتع بعقلية تدريبية مميزة وشخصية قوية وقدرة على التعامل مع اللاعبين وتوظيفهم حسب الحاجة.

يقول البعض أن نجتح ناهض الأشقر مع خدمات رفح يُشير إلى وجود خلل في نادي شباب خانيونس، وأن النادي الأم سيندم على التفريط به منذ الموسم الماضي وعدم التعاطي معه لتحقيق مصلحة الفريق.

فقد عاش فريق شباب خانيونس فترة من فقدان الاستقرار بفعل تعدد المدربين الذين فعلوا كل ما في وسعهم لتحقيق مصلحة الفريق، ولكنهم لم يُحققوا النجاح المطلوب لعدة أسباب لا داعي لذكرها.

فلو أن إدارة شباب خانيونس أبقت أو سعت إلى الإبقاء على ناهض الأشقر قائداً للفريق بعيداً عن أي حسابات خاصة وربما شخصية، لما وصل الفريق إلى ما وصل إليه من تراجع بعدما كان بطلاً.

بقي أن نقول أن الأشقر قاد خدمات رفح بنجومه الكبيرة لحصد 10 نقاط من مجموع 12 نقطة، وهو المدرب الوحيد الذي قاد الفريق خلال هذا الموسم لتحقيق فوزين متتاليين بعدما تعرض الفريق لنتائج أقرب إلى السلبية خلال المباريات الـ 13 السابقة والتي حصد فيها الفريق 17 نقطة، وهو من قاد الفريق لتحقيق 3 انتصارات من مجموع الانتصارات السبعة التي حققها الفريق طوال الجولات الـ 17، فيما حقق تعادل من مجموع 6 تعادلات فُرضت على الفريق، فيما لم يتعرض للخسارة منذ توليه المهمة بعدما تعرض الفريق لست هزائم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني