فيس كورة > أخبار

كلاسيكو الكأس.. صداع في رأس برشلونة والريـال

  •  حجم الخط  

كلاسيكو الكأس.. صداع في رأس برشلونة والريـال

قبل شهرين كاملين على الموعد المحدد للمواجهة ، أصبحت مباراة نهائي كأس ملك أسبانيا بين ريـال مدريد وبرشلونة صداعا حقيقيا للفريق في ظل تقارب توقيتها مع مباريات المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا.

ورغم سعادة الفريقين بالطبع لتأهلهما إلى النهائي مما يضع قدم أي منهما على أعتاب تتويج جديد ، أصبحت المباراة مصدر إزعاج شديد لكل من الناديين وسط هذا الكم الهائل من الاستفسارات المتعلقة بهذه المواجهة.

ويأتي في مقدمة هذه الاستفسارات تحديد الموعد النهائي والملعب الذي ستقام عليه المباراة بالضبط وهو استفسار يلاحق المباراة النهائية لكأس أسبانيا بشكل معتاد لأن المسؤولين عن تحديد هذا الأمر لم يعوا الدرس حتى الآن فلم يحرصوا على تحديد موعد ثابت وملعب لإقامة النهائي قبل بداية الموسم رغم تكرار نفس المشكلة بشكل دائم في السنوات الماضية.

وما زال الموعد المحدد للمباراة حتى الآن هو 19 نيسان/أبريل المقبل كما أصبح استاد "ميستايا" في بلنسية هو المرشح الأقوى لاستضافة المباراة كما حدث من قبل.

ورغم تحديد موعد المباراة في وقت مبكر هذا الموسم من قبل الاتحاد الأسباني للعبة ، يبدو يوم السبت الموافق 19 نيسان/أبريل موعدا غير مناسب لأي من برشلونة والريـال في ظل الاحتمالات الكبيرة لبلوغ الفريقين المربع الذهبي في دوري أبطال أوروبا والذي تقام فعاليات جولة الذهاب فيه في يومي 22 و23 ثم مباراتي جولة الإياب بعدها بأسبوع.

ولذلك يثور الجدل حاليا بشأن إمكانية تعديل الموعد وتقديم مباراة النهائي الأسباني لمدة 24 ساعة فقط لتقام في 18 نيسان/أبريل المقبل حتى تكون الفرصة سانحة لكل من الفريقين للحصول على قسط أكبر من الراحة والاستعداد الجيد قبل مباريات المربع الذهبي لدوري الأبطال.

وصرح خورخي كاريتيرو المتحدث عن الاتحاد الأسباني للعبة ، إلى وكالة الأنباء الألمانية (دبأ)، "سنجتمع في الأيام المقبلة مع ممثلي ريـال مدريد وبرشلونة لنقرر ما نتفق عليه بشكل مباشر. لكنني أعتقد أننا سننتظر حتى آذار/مارس المقبل للاستقرار على التاريخ والملعب بشكل نهائي".

وإلى جانب هذه الأمور التنظيمية ، تبرز أسئلة أخرى على الصعيد الرياضي وأبرزها يتعلق بالمستوى الذي سيصل به الفريقان للمباراة النهائية في ظل تذبذب مستواهما في فترة سابقة من الموسم قبل أن يعود كل منهما ليقترب من مستواه المعهود في الآونة الأخيرة.

لكن المنافسة القوية بينهما وأتلتيكو مدريد على صدارة الدوري الأسباني ودخول مسابقة دوري الأبطال في مراحلها الحاسمة سيضاعف من الضغوط البدنية والفنية والنفسية الواقعة على لاعبي الفريقين وهو ما يعني إجهادا شديدا لهم قد يؤثر سلبيا على مستواهم في النهائي كما يظل المستوى الفني عرضة للتغيير في الأسابيع المقبلة.

ومع بلوغ الفريقين نهائي كأس أسبانيا ، ازداد أمل الجماهير في مشاهدة أربع مباريات كلاسيكو أخرى قبل نهاية الموسم الحالي حيث يلتقي الفريقان في نهائي الكأس بعد أقل من شهر على مواجهتهما المرتقبة في الدوري الأسباني والمقررة في 23 آذار/مارس المقبل ضمن منافسات المرحلة التاسعة والعشرين في الدوري.

وقد تشهد فعاليات دور الثمانية أو المربع الذهبي في دوري الأبطال مواجهة أخرى بينهما ليلتقي الفريقان ذهابا وإيابا.

وإذا صعد الفريقان معا لدور الثمانية وأوقعتهما قرعة هذا الدور في المواجهة سويا ، سيلتقيان ذهابا في الأول أو الثاني من نيسان/أبريل المقبل ثم يلتقيان إيابا في الثامن أو التاسع من نفس الشهر مما يعني أنهما سيلتقيان أربع مرات في غضون أقل من شهر مع إضافة مباراتي الدوري ونهائي الكأس.

وإذا تأجلت المواجهة بينهما ، في حالة استمرار تقدمهما في دوري الأبطال ، إلى المربع الذهبي سيلتقيان ثلاث مرات في غضون أقل من أسبوعين وهو ما يعيد للأذهان ذكريات المواجهات المتكررة المتتالية بينهما في 2011 حيث التقيا أربع مرات في مباريات الدوري والكأس ودوري الأبطال في غضون 18 يوما فحسب وهي المواجهات التي أثارت توترا بين لاعبي الفريقين قبل شهرين فقط من بدء فعاليات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) .

لكن المدرب فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الأسباني احتوى التوتر بين لاعبي الفريقين من أعضاء المنتخب الأسباني وقادهم للدفاع عن اللقب الأوروبي.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني