فيس كورة > أخبار

شباب رفح وريال مدريد وجهان لعملة واحدة

  •  حجم الخط  

شباب رفح وريال مدريد وجهان لعملة واحدة

غزة / جهاد عياش – 26/2/2014 - قد يستغرب الكثير من هذه المقارنة، التي تبدو في جميع الأحوال غير منطقية ، نظرا للفارق الكبير في مستوي المنافسة بين أندية الدوري الاسباني وأندية دوري جوال الغزي، والفارق الكبير بين أسماء اللاعبين في البطولة الاسبانية ونظرائهم في البطولة المحلية، وإذا كان الفارق المادي والفني والإداري والفكري بين شباب رفح وريال مدريد شاسع وكبير، وإذا كان حجم الخبرة والتجربة والتاريخ والتتويج في مصلحة الريال، وإذا كان قشطة ليس بيريز، وإذا كان الحولي ليس أنشيلوتي، فإن ثمة أمور يتشابه بها الفريقان في هذه المرحلة من عمر البطولتين ونحن نسير في اتجاه الخط النهائي ولعل ذكر هذه الأمور التي تجمع الفريقين يزيل الدهشة والاستغراب ، وتصبح المقارنة عادلة ومنطقية :

أولا : أن شباب رفح ارتقي للمركز الأول على رأس أندية دوري جوال منفردا لأول مرة منذ بداية الموسم وبفارق نقطي عن الثاني اتحاد خانيونس ، وكذلك الأمر لريال مدريد الذي صعد لأول مرة هذا الموسم لقمة الترتيب وبفارق نقطي عن برشلونة وأتلتيكو مدريد.

ثانيا : أن شباب رفح وريال مدريد فازا بثلاثية نظيفة على منافسيهما، فالشباب فاز على الرياضي 3 /صفر ،والريال فاز على إلتش 3/صفر، في حين جاء سقوط المنافسين بالثلاثة.

ثالثا: أن انتصارات الشباب والريال جاءت بيتية، في حين جاء سقوط المنافسين في مباريات خارجية، فسقط الرياضي بالثلاثة على ملعب رفح، وسقطت الجمعية بالثلاثة على ملعب اليرموك، وسقط الاتحاد في فخ التعادل على ملعب الدرة، وفي الطرف الآخر سقط برشلونة بالثلاثة على ملعب سوسيداد ،وسقط أتلتيكو بالثلاثة أيضا على ملعب أوساسونا.

رابعاً: في مباريات الكأس سيتقابل في الدور ربع النهائي الشباب والخدمات في ديربي رفحي منتظر، في حين تقابل الريال والأتلتيكو في ديربي مدريدي في الدور نصف النهائي وكانت الغلبة للريال.

خامساً: وهو أهم هذه الأمور المتشابهة والذي على إثره سيتحدد من هو البطل في كلا البطولتين ، أن شباب رفح أمامه مباراة ديربي كبيرة مع الخدمات هذا الأسبوع في قمة الأسبوع التاسع عشر، وفوزه على الخدمات سيكون من أهم الخطوات في مسيرته هذا الموسم وسيبقيه وحيدا في القمة، أما الخسارة فغالبا ستفقده القمة، وكذلك الأمر عند الريال فلديه مباراة ديربي كبيرة مع منافسه وجاره أتلتيكو يوم الأحد، أي في نفس الأسبوع، وفوزه في هذه المباراة سيعزز صدارته في القمة، أما الخسارة فلربما تفقده القمة.

سادساً: وهو أهم من المهم أن الشباب وبعد أسبوعين أو ثلاثة سيلتقي من تربع على القمة من بداية الموسم قبل أن يفقدها مؤخرا وهو اتحاد خانيونس، وفوزه في هذه المباراة ربما يعني التتويج بالبطولة ، وكذلك الحال في اسبانيا فبعد أسبوعين أو ثلاثة سيلتقي ريال مدريد مع برشلونة في كلاسيكو العالم وإذا ما فاز الريال على برشلونة فسيكون في طريق مفتوح لتحقيق اللقب هذا الموسم.

سابعاً: وأخيرا أن كلا الفريقين في مستو متصاعد وبقوة بعكس المنافسين وكلاهما أمامه مباراتان حاسمتان من العيار الثقيل وضد فريقين منافسين وإذا ما أرادا التتويج فعليهما تجاوزهما، فالشباب عليه تخطي الخدمات واتحاد خانيونس، والريال عليه تخطي أتليتكو والبارشا.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني