فيس كورة > أخبار

مبادرة لبرشلونة تجاه أطفال فلسطين

  •  حجم الخط  

مبادرة لبرشلونة تجاه أطفال فلسطين

الاحتلال تواصل ممارساتها العنصرية تجاه الرياضة الفلسطينية

طولكرم – دائرة الإعلام بالإتحاد – 4/3/2014 - تواصل سلطات الإحتلال الإسرائيلية ممارساتها العنصرية إتجاه الرياضة الفلسطينية، وهذه المرة كانت بحق مجموعة من الأطفال أثناء لعبهم كرة القدم في قرية كفر صور جنوبي طولكرم.

محمد كامل أحد الأطفال الذين كانوا يمارسون هوايتهم كغيرهم من أطفال العالم قال:"إن ما جرى بدأ قبل حوالي شهرين عندما كنا نلعب كرة القدم في ملعب صغير، موجود في منطقة محاذية للأسلاك الشائكة التي قامت سلطات الإحتلال الإسرائيلية بوضعها على أراضي القرية، وأثناء اللعب، خرجت الكرة وراء هذه الأسلاك العنصرية، فحاولنا إسترجاع الكرة لمواصلة اللعب، إلا أن جنود الإحتلال الذين يتواجدون باستمرار في هذه المنطقة رفضوا إرجاع الكرة، وقاموا إضافة لذلك بإطلاق القنابل المسيلة للدموع ومنعنا من اللعب مجددا ً في هذا المكان دون أي مبرر".

أما الطفل معروف عيد قال بدوره إنه قام بعد الحادثة مباشرة بإرسال رسالة عبر صفحته على شبكة التواصل الإجتماعي "فيس بوك" إلى الأمم المتحدة أشار فيها إلى ما يتعرض له رفقة زملائه من ممارسات عنصرية من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلية، وطالب بضرروة أن يحصل أطفال فلسطين على حقوقهم في ممارسة هوايتهم في لعب كرة القدم كغيرهم من أطفال العالم.

رسالة معروف لم تكن عابرة بعد أن وصلت إلى صحفية إسبانية تدعى "آنا ألبا" تعمل في صحيفة "بيريوديكو" الكتالونية، التي قامت بدورها بكتابة مقالة حول هذه الحادثة بعد معرفة تفاصيلها، ليطلع عليها بعد ذلك المسؤولين في نادي برشلونة الإسباني، ويقوموا من جهتهم بإرسال مجموعة من الكرات المُوقع عليها من قبل لاعبي النادي الكتالوني الشهير، وبعض الهدايا التذكارية مع الصحفية الإسبانية "آنا" إلى أطفال قرية كفر صور الذين منعهم الإحتلال من لعب كرة القدم، وذلك في بادرة إنسانية من نادي برشلونة.

وبعد توزيع الكرات والهدايا على الأطفال في قرية كفر صور بحضور مجموعة وسائل الإعلام وبالتحديد بالقرب من الملعب الصغير الذي كان الأطفال يمارسون هوايتهم فيه، حيث كان جنود الإحتلال يتمترسون في المكان، عبرت آنا ألبا الصحفية الإسبانية عن حزنها الشديد لما شاهدته من ممارسات همجية وعنصرية بحق أطفال فلسطين، وحرمانهم من أبسط حقوقهم ألا وهو لعب كرة القدم، مشيرة ً إلى أن المقالة التي نشرتها في الصحف الإسبانية ما هي إلى وسيلة بسيطة لتعريف الناس حول العالم بمعاناة الأطفال في فلسطين، ومؤكدةً في الوقت نفسه أنها ستواصل إبراز حقوق الشعب الفلسطيني في جميع الجوانب وليس الجانب الرياضي فقط.

الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم وجه بدوره شكره إلى نادي برشلونة الإسباني على وقفته التضامنية، كذلك إلى الصحفية الإسبانية أنا ألبا على موقفها الشجاع مع أطفال فلسطين والقضية الفلسطينية.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني