فيس كورة > أخبار

الشجاعية بطلاً لبطولة "وفاء الأحرار"

  •  حجم الخط  

الشجاعية بطلاً لبطولة "وفاء الأحرار"

 

غزة / غسان محيسن (صحيفة فلسطين) 5/12/2011 - توج فريق الشجاعية بلقب بطولة "وفاء الأحرار" التي نظمها النادي الأهلي في إطار احتفالاته بتحرير الأسرى فكان لقب البطولة بالنسبة للشجاعية بـ"طعم الحرية"، بعد فوزه على اتحاد خانيونس (4/1) أحرزها فضل قنيطة وعلاء عطية وحسام وادي وأحمد الصواف، وهدف اتحاد خان يونس رامي البيوك.

المباراة النهائية التي جرت أحداثها على ملعب فلسطين بغزة وسط حضور جماهيري ملأ المدرجات عن آخرها، حظيت بحضور رياضي رسمي بمشاركة وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المدهون برفقة وليد أيوب نائب رئيس اللجنة الأولمبية، وإبراهيم أبو سليم نائب رئيس اتحاد كرة القدم، ورئيس النادي الأهلي منظم البطولة ورؤساء الأندية والاتحادات الرياضية، ورئيسي ناديي اتحاد الشجاعية واتحاد خانيونس، صلاح حرز الله والمهندس جمال الفرا.

الشجاعية حصد ثمار تألقه في البطولة ونجح في اكتشاف فريق الأحلام الذي يعول عليه لإحراز بطولة الدوري الممتاز المقبل، فما قدمه علاء عطية وحسام وادي يثبت أن الفريق قادم بقوة على ساحة المنافسة على الألقاب الكروية.

الشجاعية كان الأفضل على مدار شوطي اللقاء فلم يهدأ اللاعبون وشكلوا مصدر قلق دائم لدفاع خانيونس وحارسه الشجاع أحمد الشاعر، تحركات حسام وادي منذ انطلاقة الشوط هددت مرمى الشاعر من تسديدة أولى بعد ركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم، تسديدة قوية لعلاء عطية ارتدت من الشاعر وتحولت إلى ركنية (13)، وعاد وادي من الجهة اليسرى التي اعتمدها لاعبو الشجاعية للانطلاق بالهجمات وصوب الكرة أبعدها الحارس الشاعر بصعوبة (22).

انطلاقات أحمد أبو العطا ومساندة ماجد حرارة ساهمت في تموين هجوم الشجاعية في عدة مناسبات، وبقي الضغط الهجومي على مرمى خان يونس ولكن الخطورة الحقيقية لم ترتق بعد للمستوى المطلوب، وكاد عطية أن يفتتح التسجيل من تصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء حولها الشاعر لركنية.

ومن ركنية نفذها أحمد أبو العطا استقبلها فضل قنيطة برأسه في مواجهة المرمى لتعتلي الشاعر وتسكن الشباك الهدف الأول (31).

وبقي الشجاعية ضاغطاً فسدد عطية كرة قوية مرت بجوار القائم (36)، ومرر عطية لحسام وادي بينية جميلة ولكن وادي فرط بالهدف عندما تعاطفت العارضة مع الكرة لتزول الخطورة عن مرمى الشاعر (38).

في الشوط الثاني عادت المباراة للهدوء وبقي التركيز غائباً عن معظم التمريرات بين اللاعبين، هجمات خجولة من بينها فرصة ارتدت من العارضة من تمريرة ياسر الغول.

خطورة خان يونس الغائبة لاحت ولو للحظات مع اندفاع أحمد الدباس الذي سدد كرة ضعيفة بين يدي دويمة، ورد الشجاعية الذي انتفض من جديد واستعاد حيويته بعد مرور الربع الأول من الشوط الثاني فكانت رأسية وادي التي أبعدها الشاعر، ومن ركنية نفذها عطية قابلها الغول بتسديدة خارج المرمى، خطورة الشجاعية نسجت خيوطها على الملعب، فتعرض أحمد أبو العطا للعرقلة على مشارف منطقة الجزاء بعد تدخل أنور حمران الذي نال البطاقة الصفراء، فبادر عطية لتنفيذ الركلة بكل براعة ليضعها على يمين الشاعر الهدف الثاني (52).

بعد الهدف تكررت محاولات الشجاعية لإضافة المزيد فواجه أحمد أبو العطا المرمى بعد تمريرة الغول أبعدها الدفاع في اللحظات الأخيرة (60)، ومن دون عناء انطلق وادي بالكرة من خارج منطقة الجزاء وتقدم بكل سهولة ليواجه الشباك ويضعها على يمين الشاعر الهدف الثالث (62).

وفي غمرة اندفاع لاعبي الشجاعية ونشوتهم بالثلاثية تسلل نبيل صيدم من بين المدافعين ومرر كرة بينية لرامي البيوك الذي لم يتأخر في التسديد فأحرز هدفاً لخان يونس في الدقيقة (84).

البديل أحمد الصواف شكل خطورة واضحة منذ اللحظة الأولى لدخوله الملعب مع تقدمه نحو مرمى خان يونس فتلقى تمريرة رائعة من عطية على الجبهة اليسرى استقبلها بكل ثقة ووضعها داخل الشباك الهدف الرابع (42).

وكادت اللوحة تزداد جمالاً لولا تسرع حسام وادي في مناسبتين الأولى أضاع فيها انفراداً كاملاً بمرمى الشاعر، والثانية من تمريرة صائب جندية قابلها وادي بحركة خلفية مرت بجوار القائم.

حكم المباراة للساحة عبد الفتاح العطار وساعده محمود أبو حصيرة وسفيان السبع والرابع رأفت اسعيفان.

وعقب انتهاء اللقاء جرت مراسم التتويج وقام الوزير المدهون ووليد أيوب ومنذر شبلاق رئيس النادي الأهلي بتسليم كأس المركز الأول للشجاعية وكأس المركز الثاني لاتحاد خان يونس، وسط احتفالات جماهير الشجاعية التي احتشدت على مداخل الملعب.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني