فيس كورة > أخبار

اتحاد خانيونس يواصل ملاحقة شباب رفح

  •  حجم الخط  

اتحاد خانيونس يواصل ملاحقة شباب رفح

غزة / أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 8/3/2014 - واصل اتحاد خانيونس تضييق الخناق على متصدر الترتيب شباب رفح, بعد أن حقق فوزاً ثميناً وغالياً على مستضيفه الهلال, في اللقاء الذي جمعهما على ملعب اليرموك مساء أمس, ضمن لقاءات الأسبوع الـ(20) من بطولة الدوري الممتاز.

بذلك أبقى "البرتقالي" على آماله بالتتويج بالبطولة, مالكاً فرصة قوية لتحقيق ذلك,  لتبقي مباراة تجمعه بالمتصدر "الزعيم" في الجولة القادمة, والتي إذا ما حقق الفوز فيها, سيعود إلى الصدارة, والتي تربع عليها منذ انطلاق البطولة.

ورفع الاتحاد رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر شباب رفح.

أما الهلال فبات قلقاً بعض الشيء, بعد أن توقف رصيده عند (22), في المركز السابع على اللائحة, متفوقاً على النصيرات والشاطئ بفارق الأهداف, خاصةً بعد أن شباب جباليا فاز أمس على مستضيفه خدمات رفح, والذي تقدم إلى المركز العاشر برصيد (19) نقطة.

وبدأ اللقاء وسط حضور جماهيري مكثَّف, خاصةً من جانب اتحاد خانيونس, الذي منحه تعادل شباب رفح أمام الشجاعية دفعة معنوية كبيرة.

وظهر الفريقين بمستوىً مرتفع منذ الدقائق الأولى, وظهرا بشكل قوي, خاصةً لاعبي الهلال, الذين لم يعانوا ضغطاً عصبياً من نتيجة اللقاء, على عكس لاعبي خانيونس, الذين كانوا يعلمون مسبقاً أن أي نتيجة غير الفوز, ستعني مباشرة ابتعادهم بشكل حتمي عن المنافسة على لقب البطولة.

وبدأ الاتحاد بمهاجمة مرمى الهلال من عدة جبهات, بعد تحركات نشطة من محمد صيدم وطارق العايدي, ومن أمامهم قصي محمود ومحمود وادي.

وكاد "البرتقالي" أن يفتتح التسجيل عبر رأسية قوية لمهاجمه وادي, بعد عرضية متقنة من الجهة اليمنى, عبر زميله العايدي, ولكنها علت العارضة بقليل, لتمر بسلام على مرمى الهلال.

واعتمد الهلال على إغلاق المنطقة الخلفية, والذين ظهروا كعادتهم بكل قوة وتنظيم, بقيادة ميسرة البواب وخيري مهدي, مانعين العديد من الهجمات الاتحادية, والتي عجزت عن اختراق هذا الجدار الدفاعي الذي ضُرب في المنطقة الخلفية.

وانحصرت الكرة وسط الملعب معظم فترات الشوط, وحاول الهلال القيام ببعض الهجمات المرتدة, عن طريق انطلاقات أحمد المدهون ومحمد الزقزوق, ولكن محاولاتهم لم تنجح في هز شباك حارس خانيونس أحمد برهم, الذي لم يُختبر طوال فترات الشوط, الذي انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين.

ومع بداية الشوط الثاني ظهر الاتحاد بشكلٍ مغاير, فظهر لاعبوه بوجه مختلف عن الشوط السابق, وعملوا على مهاجمة مرمى الهلال من كل حدبٍ وصوب, وبدا واضحاً على وجوههم نية حقيقية للتسجيل.

وبالفعل نجح "البرتقالي" بافتتاح التسجيل, عبر مهاجمه المجتهد محمود وادي, الذي استثمر كرة ساقطة من يدي حارس الهلال إياد أبو دياب, بعد عرضية قصي محمود, التي أطلقها من ركلة حرة مباشرة, لتثور جميع مكونات اتحاد خانيونس, خاصةً جماهيره العريضة, التي هاجت وماجت في المدرجات (60).

بعد الهدف واصل البرتقالي ثورته, ولم يهدأ لاعبوه, وحاولوا مراراً وتكراراً تعزيز الهدف, ونشط محمد صيدم مُجدداً على الجبهة اليسرى, وسانده في المقدمة دائم الحركة وادي, وبجانبه قصي محمود.

وحاول الهلال العمل على تعديل النتيجة, عبر تحركات نشطة من عامر عاشور وعمار أبو سليسل في منطقة الوسط, ومن أمامهم الزقزوق والسويركي, ولكنها قوبلت بصلابة دفاعية, من قائد الفريق نبيل صيدم وزملائه المدافعين.

وانحصر اللعب وسط الملعب معظم الفترات المتبقية من الشوط, والتي زاد الهلال فعاليته الهجومية من خلالها,

وفي الدقائق الأخيرة كاد ميسرة البواب أن يعدل النتيجة للهلال, بعد رأسية قوية, ولكنها علت العارضة بقليل, وسط حالة ذهول وصمت من مشجعي خانيونس, الذين اعتقدوا أن الكرة استقرت في المرمى.

واستمر الشد والجذب بين الفريقين, مع أرجحية هلالية في الجانب الهجومي, إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية, معلنا فوز اتحاد خانيونس على الهلال بهدفٍ نظيف.

قاد اللقاء الحكم رياض سعدات, وساعده الدولي حسام الحرازين, محمود أبو حصيرة وعبد الفتاح العطار رابعاً.

تشكيلة الفريقين

الهلال: إياد أبو دياب, خيري مهدي, ميسرة البواب, محمد حسان, باسم الكحلوت, محمد أبو ظاهر (عبد العزيز صافي 80), عمار أبو سليسل, أحمد المدهون, عامر عاشور, 0محمد الزقزوق (معتز الصفدي 71) وحربي السويركي (محمد عبيد 84).

اتحاد خانيوس: أحمد برهم, نبيل صيدم, طارق العايدي, أنور عمران, حازم البيوك, محمد صيدم, هيثم النجار (أمجد المجدهون 90), محمود وادي (عمر أبو شقرة 80), حازم الغلبان, أحمد العكاوي وقصي محمود (سمير البيوك 88).




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني