فيس كورة > أخبار

كأس غزة : الشجاعية يوجه رسالة لجباليا عن طريق الجمعية

  •  حجم الخط  

كأس غزة : الشجاعية يوجه رسالة لجباليا عن طريق الجمعية

غزة/ أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 15/3/2014 - أطاح الشجاعية بحامل لقب بطولة الكأس الجمعية الإسلامية, حيث فاز عليه بالركلات الترجيحية (5/3), بعد أن انتهى اللقاء الذي جمعهما, أمس, على ملعب اليرموك بالتعادل السلبي.

بهذا الفوز اقتحم "المنطار" المربع الذهبي للبطولة بكل قوة, باعثًا رسالة قوية إلى الجميع, بأن أبناء الحي من الممكن أن ينكسروا, لكنهم من المستحيل أن يموتوا, وموجهًا رسالة خاصة إلى شباب جباليا, والذي سيلاقيه في الدوري الأسبوع المقبل في المباراة الحاسمة التي قد تحدد الناجي من الهبوط إلى الدرجة الأولى.

أما الجمعية فتلقى ضربتين متتاليتين, بعد أن فقد آماله بالمنافسة على لقب بطولة الدوري الأسبوع المنصرم, وأطاح بأحلامه في الحفاظ على اللقب الذي تُوّج به, ليخرج من الموسم خالي الوفاض.

بدأ اللقاء دون جس نبض بين الفريقين, وبدا واضحًا على اللاعبين عزمهم على تحقيق الفوز والانتقال للمرحلة المقبلة, والتي ستمنح كليهما دفعة معنوية كبيرة فيما تبقى من لقاءات بطولة الدوري الممتاز.

ورجحت كفة السيطرة النسبية للشجاعية, وبدت محاولاته أكثر خطورة على مرمى فادي جابر, حتى كاد سالم وادي يفتتح التسجيل عبر رأسية خطيرة جدًا, مستثمرًا عرضية عمر العرعير المتقنة, ولكن الكرة ارتطمت في المقص الأيمن للجمعية.

لم يظهر لاعبو الجمعية بالشكل المتوقع, ولم يقدموا الحد الأدنى من مستواهم المعهود, وتراجعوا للمناطق الخلفية بشكل غير مبرر, ليسمحوا للشجاعية بمواصلة الضغط على مرماهم.

وكثّف لاعبو "المنطار" تحركاتهم في منطقة الوسط, عبر تحركات نشطة من هيثم أبو ظاهر على الجبهة اليمنى, وعمر العرعير على اليسرى, والأخوين إبراهيم وسالم وادي في الوسط, ومن أمامهم المهاجم علاء عطية.

مُجددًا عاود الشجاعية تشكيل الخطورة على الجمعية, وكان قريبًا جدًا من افتتاح التسجيل, وأطلق إبراهيم وادي قذيفة صاروخية من على مشارف منطقة الجزاء, ارتطمت بكل قوة في العارضة التي تعاطفت مجددًا مع الجمعية.

وغابت المحاولات الهجومية للجمعية, باستثناء بعض الركلات الحرة المباشرة, والتي لم يتم استثمارها بالشكل المطلوب.

وفي الدقائق الأخيرة ظهر مهاجم الشجاعية علاء عطية بمستوى جيد, وأطلق تصويبة يسارية مرت بجوار المقص الأيسر للجمعية, لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

ولم يتغير الحال كثيرًا مع بداية الشوط الثاني, مع ارتفاع نسبي في أداء لاعبي الجمعية, ولكن ذلك لم يمنع لاعبي الشجاعية من مواصلة تشكيل الخطورة على مرمى الحارس فادي جابر.

ومع الدقائق الأولى للشوط كاد "المنطار" مُجددًا أن يفتتح التسجيل, ولكن عمر العرعير أهدر فرصة سانحة بعد عرضية سالم وادي الدقيقة, والتي جعلته في مواجهة كاملة لمرمى الجمعية, لكنه قابلها برعونة, مضيعًا هدفًا محققًا آخر للشجاعية.

وحاول نعيم سلامة مدرب الجمعية تعديل الموقف وإعادة التوازن مجددًا لفريقه, فأشرك محمد بلح, ومن بعده المهاجم تامر عرَّام, واللذان عملا بجهدٍ كبير, في محاولة لإعادة ضبط منطقة الوسط والهجوم.

وحاول بلح أن يشكل خطورة على مرمى الشجاعية, لكن تسديدته القوية مرت عاليًا من فوق عارضة الشجاعية.

ولم ينجح الجمعية بتشكيل خطورة حقيقية على مرمى الشجاعية رغم التبديلات التي أجراها, باستثناء بعض التحركات أمام منطقة الجزاء.

وعمل الشجاعية على تنظيم صفوفه من جديد, وعاد لتشكيل الخطورة على مرمى فادي جابر, الذي تألق في التصدي لتسديدة سالم وادي, واستمر ثباته بعد أن أمسك الكرة التي لم يحسن سامح حتحت استثمارها.

وظهر عطية مجددًا بتصويبة أخرى خطيرة في هذا الشوط, ولكنها مرت بسلام بجوار القائم الأيسر للجمعية.

وفي الدقائق الأخيرة حاول كلا الفريقين خطف هدف ينهي به أحداث اللقاء, فسدد بديل الجمعية تامر عرام تجاه المرمى, ولكن الحارس معتز المشهراوي كان في المكان المناسب, تلاه عطية بواحدة أكثر خطورة, مرت بسلام بجوار القائم الأيمن للجمعية, لينتهي الشوط الثاني أيضًا بالتعادل السلبي, ويلجأ الفريقان للركلات الترجيحية, والتي ابتسمت في النهاية للشجاعية.

ركلات الترجيح

أحرز للشجاعية كل من: إبراهيم وادي, مصطفى الداعور, فضل قنيطة, علاء عطية, ومحمد وادي.

وأحرز للجمعية كل من: محمد سلامة, حازم قفة, وحمزة سلامة, بينما أهدر أحمد عميرة الركلة الوحيدة.يسر أ

تشكيلة الفريقين

الجمعية الإسلامية: فادي جابر, أحمد عميرة, يحيى عزام, أحمد أبو العطا, حازم قفة, هاني أبو ريالة, محمد سلامة, حسام أبو قينص (حمزة سلامة 88), إسماعيل أبو دان (محمد بلح 46), محمد أبو توهة (تامر عرام 58) وفضل أبو ريالة.

الشجاعية: معتز المشهراوي, فضل قنيطة, سالم وادي, إبراهيم العمور (مصطفى الداعور 87), هيثم أبو ظاهر, وسيم فرج (بلال الزيتونية 70), إبراهيم وادي, سامح حتحت, محمد وادي, عمر العرعير, وعلاء عطية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني