فيس كورة > أخبار

خدمات النصيرات .. اللون الحقيقي في المربع الذهبي

  •  حجم الخط  

خدمات النصيرات .. اللون الحقيقي في المربع الذهبي

غزة/ أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 17/3/2014 - اقتحم خدمات النصيرات المربع الذهبي لبطولة كأس غزة للمرة الأولى في تاريخه, بعدما حقق الفوز بهدفٍ نظيف على العودة, في اللقاء الذي جمعهما على ملعب اليرموك مساء أمسضمن منافسات دور الـ 8 للبطولة.

وأصبح النصيرات اللون الحقيقي الوحيد في المربع الذهبي مقارنة باللون الأصفر الذي يرتديه بعدما سبقه اللونين الأبيض للهلال والأخضر للشجاعية بانتظار أحد اللونين الأخضر أو الأزرق للإمساك بالضلع الأخير.

كما وبات النصيرات على أعتاب إنجاز غير مسبوق منذ تأسيسه في العام 1951، والمتمثل بإمكانية الوصول إلى المباراة النهائية في حال الفوز على الشجاعية وبالتالي الوقوف على مصة التتويج إمنا أولاً أو ثانياً.

أمَّا العودة الذي يحارب في دوري الدرجة الثانية فانتهت مغامرته, بعدما حقق أبرز مفاجآت البطولة بوصوله إلى هذا الدور, بعد أن أقصى فريق الأهلي من الدرجة الممتازة.

وبدأ اللقاء بضغطٍ مبكر من لاعبي النصيرات, وكان من الواضح رغبتهم الكبيرة بإحراز هدف مبكر, يقيهم مفاجآت العودة, وصدمات بطولة الكأس غير المتوقعة.

وامتلك النصيرات زمام المبادرة, وسيطر على جبهات الملعب كافة, عبر تحركات محمد أبو يوسف ومحمد حسونة في منتصف الملعب, ومن أمامهم دائم الحركة محمد الهور في المقدمة.

ونجح النصيرات بافتتاح التسجيل بعد أن أطلق محمد أبو يوسف قذيفة صاروخية, من على مشارف منطقة الجزاء, استقرت الكرة على إثرها أقصى الزاوية اليسرى لمرمى العودة (17).

وتابع النصيرات ضغطه على مرمى العودة, في محاولة لتعزيز الهدف, وكاد أن يحقق ذلك في أكثر من محاولة, ولاحت لمهاجمه محمد الهور فرصتين قمَّة في الخطورة, ولكنه لم يحسن استثمارهما بالشكل المطلوب.

وعاد الهور لإهدار الفرص المحققة مُجدداً, بعد مواجهة كاملة بالمرمى, ولكنه لم يُحسن مراوغة حارس العودة هاني الشواف بالطريقة المناسبة, والذي نجح بالتقاطها بصعوبة.

وغابت محاولات العودة الهجومية تماماً, ولم ينجح لاعبوه بتشكيل أي خطورة تذكر على حارس النصيرات أمير الكرد, الذي لم يختبر طوال الشوط الأول, والذي انتهى بتقدم النصيرات بهدفٍ دون رد.

ولم يتغير الحال كثيراً في الشوط الثاني, واستمرت سيطرة النصيرات بنسبة كبيرة على معظم التفاصيل, وتحكم لاعبوه بمنطقة الوسط بشكل أكثر قوة, خاصةً بعد التبديلات التي أجراها المدرب زكريا أبو دلال, بعد أن أشرك خالد الحاج ومن بعده أحمد محارب.

وكاد النصيرات أن يُضاعف النتيجة عبر مدافعه محمود الطلاع, الذي سدد كرة قويةً من ركلةٍ حرةٍ مباشرة, من على مشارف منطقة الجزاء, ولكنها ارتطمت في العارضة, وأكملت طريقها إلى الخارج.

وارتفع أداء العودة نسبياً, مع بعض التغييرات التي أجراها المدرب تحسين الجبور, وحاول لاعبوه الوصول إلى مرمى النصيرات, ولكن محاولاتهم لم تشكل خطورة على الحارس الكرد.

وانحصرت الكرة لبعض الوقت في منتصف الملعب, مع سيطرة كبيرة للنصيرات, ولكن دون تشكيل خطورة على مرمى العودة, كما حدث في الشوط السابق.

وفي الدقائق الأخيرة كاد العودة أن يصعق جماهير النصيرات, ولكن مهاجمه رامي البيوك أهدر فرصة محققة للتعادل, بعد أن تلقى كرة عرضية متقنة, ولكنه لم يحسن التعامل معها.

واندفع لاعبو العودة في الوقت المحتسب بدل من الضائع, وسط تراجع لاعبي النصيرات, الذين حاولوا الحفاظ على الهدف الوحيد, ونجحوا بتحقيق مبتغاهم, ليطلق الحكم صافرة النهاية, معلناً نهاية اللقاء بفوز النصيرات على العودة بهدفٍ نظيف.

قاد اللقاء الحكم سعيد عبد الوهاب, وساعده سفيان السبع, محمود الصواف ومحمد أبو شهلا رابعاً.

تشكيلة الفريقين

خدمات النصيرات: أمير الكرد, محمد حسونة, محمد أبو عبادي, محمد الهور, إسماعيل أبو نادي (خالد الحاج 62), جلال أبو يوسف, محمود الطلاع, عز أبو يوسف, محمد أبو يوسف, علي أبو حسنين (أحمد محارب 73) ومحمد أبو حرب.

العودة: هاني الشواف, إبراهيم أبو طير, مصعب أبو طير (بلال أبو ريدة 60), علاء أبو طير, محمود الغلبان, حاتم أبو إسماعيل (عبد القادر المزين 77), معتز لقان, عبد الله أبو لبدة, محمد قاعود, رامي البيوك ومحمد أبو سلمي (أحمد أبوز عنزة 80).




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني