فيس كورة > أخبار

أحلام وكوابيس حول لقاءات الحسم .. الاثنين

  •  حجم الخط  

أحلام وكوابيس حول لقاءات الحسم .. الاثنين

غزة / جهاد عياش – 23/3/2014 - غدا الاثنين يوم من أيام العمر، في تاريخ كرة القدم الفلسطينية، تستعد فيه جماهير الكرة في قطاع غزة، لمعرفة البطل المتوج من جهة، ومن أخري معرفة الهابط الثاني إلي الدرجة الأولي، فغدا عصرا تقام 3 لقاءات حاسمة، تحمل للبعض أحلاما سعيدة، فيما ستغرق البعض الآخر في غياهب الكوابيس.

وغدا سيكشف الاثنين الأسود الأسرار التي اختفت طوال أسابيع الدوري، واحتار فيها دليل الجماهير والمحللين، غدا يلتقي المتصدر الشباب برصيد 37 نقطة بوصيفه اتحاد خانيونس برصيد 36 نقطة، على ملعب محمد الدرة الغير مؤهل لاستقبال قمة بهذا الحجم.

وعلى الجانب الآخر يلتقي المتربص الجمعية ثالث الترتيب برصيد 34 نقطة، بشباب خانيونس الذي انتهي موسمه، بوجوده في المنطقة الدافئة على الملعب البلدي في خانيونس، وستكون نتائج المباراتين مرتبط بعضها ببعض.

في حين يلتقي في المباراة الثالثة المتصارعان من أجل البقاء شباب جباليا صاحب المركز العاشر برصيد 19 نقطة ،مع اتحاد الشجاعية الحادي عشر برصيد 18 نقطة على ملعب اليرموك ،ولا بديل لكليهما عن الفوز للبقاء في الدوري الممتاز.

يعتبر هذا المشهد من أصعب المواقف وأشدها على الفرق المعنية، على اللاعبين والمدربين والإداريين والجماهير، وعلى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ولجنتي الحكام والمسابقات، وعلى المراقبين والمقيمين، وكذلك على رجال الأمن والشرطة، اضافة إلي دور الصحافة والاعلام، وكيفية تناولها للأحداث، وتغطيتها بكل أمانة وموضوعية.

نحث الجميع في هذا المقام على تضافر جهودهم ،وتحليهم بالصبر ،وتقبل النتائج مهما كانت، حتى يعود كل منا إلي بيته وعائلته مساء الاثنين سالما غانما لأنها في النهاية مباراة كرة القدم، وقد نصحو في صباح اليوم التالي علي وقع عدوان صهيوني، أو اغتيال وغدر كما حدث في جنين.

فلا عذر لأحد، ولكن تبقي مهمة فتح الصندوق الأسود يوم الاثنين، ويبقى المفتاح معلق بأقدام اللاعبين ،وأفكار المدربين، والأداء الرجولي، والإرادة القوية، والسلوك السوي، وانضباط الأعصاب، والتوفيق من الله عزوجل، وأن الفوز هو فضل من الله ومنة منه على الفائزين، وابتلاء وتمحيص للخاسرين، ولا دخل لحكم أو لاعب أو محلل أو صحفي في ذلك فالأمر كله لله.

سيناريوهات الاثنين الأسود

* أولا : فوز شباب رفح على اتحاد خانيونس، وتعثر الجمعية أمام شباب خانيونس بالتعادل أو الخسارة، يعني التتويج لشباب رفح للمرة الثانية على التوالي ،ويصبح رصيده 40 نقطة وبفارق 4 نقاط عن اتحاد خانيونس، مع بقاء مباراة واحدة لكل منهما ،لن تؤثر نتيجتها على ظفر الشباب باللقب، وهذا بمثابة الحلم للشباب والكابوس للاتحاد.

* ثانيا : فوز شباب جباليا على اتحاد الشجاعية ، يعني هبوط الشجاعية إلي الدرجة الأولي ،لأن الفارق بين شباب جباليا واتحاد الشجاعية سيتسع إلي 4 نقاط (جباليا 22 نقطة، والشجاعية 18 نقطة)،مع بقاء مباراة واحدة لكلا الفريقين لن تؤثر نتيجتها على جدول الترتيب، وهذا بمثابة الحلم لشباب جباليا والكابوس لاتحاد الشجاعية.

* ثالثا : تعادل الشباب والاتحاد وفوز الجمعية أو تعادلها سيبقى الوضع على ما هو عليه في القمة وسنضطر للانتظار حتى الأسبوع الأخير (الشباب 38، الاتحاد 37، الجمعية 37 أو 35).

رابعا : فوز الاتحاد على الشباب سيبقي الصراع ثلاثيا إذا ما فازت الجمعية على شباب خانيونس ،أما إذا تعادلت أو خسرت الجمعية فسيبقى الصراع ثنائيا ،حتى الجولة الأخيرة (الاتحاد 39، الشباب 37، الجمعية 37 أو 35 أو 34).

* خامسا : تعادل الشجاعية مع شباب جباليا سيبقى الوضع على ما هو عليه في القاع ويصبح رصيد الشباب 20 نقطة في المركز العاشر، والشجاعية يبقي بـ19 نقطة في المركز الحادي عشر، وعلينا الانتظار حتى الجولة الأخيرة لمعرفة الهابط الثاني، والذي يتحتم فيه على الشجاعية الفوز على الشاطئ، وانتظار تعثر شباب جباليا بالتعادل أو الخسارة أمام اتحاد خانيونس.

* سادسا : فوز الشجاعية على شباب جباليا سيكون بمثابة الحلم لأنه يتخطى شباب جباليا ويصبح رصيده 21 نقطة وجباليا يبقي رصيده عند 19 نقطة، ولا يحتاج خدمات من أحد، وفوزه على خدمات الشاطئ في الجولة الأخيرة ، يؤمن له البقاء ويخرج من الكابوس الذي لازمه طوال الدوري، أما شباب جباليا فيحتاج إلي الفوز في الجولة الأخيرة،على اتحاد خانيونس، وانتظار تعثر الشجاعية بالخسارة أو التعادل أمام الشاطئ.

* سابعا : في حالة حدوث بعض السيناريوهات دون الأخرى ،قد نحتاج إلي يوم أسود آخر ،أقصد صندوق أسود آخر، على فكرة الصندوق الأسود الذي يوجد في الطائرات ويحتوي على المعلومات المهمة، لونه ليس أسودا وإنما لونه برتقالي (هذه حقيقة وليس مجاملة لاتحاد خانيونس) ولكن قد تكون بشرة خير والله تعالي أعلي وأعلم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني