فيس كورة > أخبار

عين على القمة والأخرى على الأهلي

  •  حجم الخط  

اليوم في قمة وقاع الدوري الممتاز

عين على القمة والأخرى على الأهلي

الجمعية تواجه النشامى للفوز المشروط

الشجاعية يستضيف شباب جباليا على مضض

غزة (صحيفة فلسطين) 24/3/2014 - إلى جانب اللقاء الأهم اليوم يُقام لقاءين لا يقلا أهمية، الأول مرتبط بنتيجة لقاء القمة بين اتحاد خانيونس وشباب رفح، والثاني مرتبط بشريك الأهلي في تذكرة الهبوط إلى الدرجة الأولى.

إقتناص الفرصة

شباب خانيونس(؟/؟) الجمعية الإسلامية

فعلى ملعب خانيونس البلدي سيكون الجمعية الإسلامية في مواجهة شباب خانيونس، تلك المواجهة الحاسمة التي يحتاج فريق الجمعية الخروج منها بثلاث نقاط تمكنه من مواصلة ملاحقة شباب رفح واتحاد خانيونس شرط تعثرهما.

الجمعية سيعمل على تحقيق الفوز وعينه ستكون على نتيجة لقاء ملعب الدرة خاصة وأنه سيكون مستفيداً على كافة الإتجاهات في ظل تمسكه بأمال المنافسة في حال تعثر الفريقين أو الحصول على مركز الوصافة على أقل تقدير.

لكن صاحب الأرض والجمهور يسعى لمصالحة جماهيره نظراً لنتائج الفريق التي لم تلب طموحاته، وقد يُعيق هذا الأمر مساعي الجمعية لتحقيق أحلامه, لا سيما وأنه يمتلك في جعبته (34) نقطة.

نتيجة مباراة اتحاد خانيونس وشباب رفح ستكون تحت مرصد الجمعية كونها ستخدمه إما في اقتناص اللقب أو المركز الثانية على أقل تقدير، وهذا الأمر وارد جداً في منافسات كرة القدم التي دائماً ما تحمل مفاجأت سعيدة لفرق فقدت الأمل, وتعيسة بالنسبة للفرق الأخرى.

من جانبه شباب خانيونس لا يبحث سوى عن تحسين صورته أمام جماهيره بفوز قد يقربه من مربع الكبار في ظل إمتلاكه لـ(27) نقطة تضعه في المركز السادس.

قرين الأهلي

اتحاد الشجاعية (؟/؟) شباب جباليا

ولن تكون المنافسة على اللقب وحدها المشتعلة في هذه الجولة بل أن حسم البقاء سيكون أيضاً على صفيح ساخن جداً, من خلال مواجهة اتحاد الشجاعية "المنطار" أمام شباب جحباليا "الثوار".

الأول يسعى للحفاظ على صورته ومكانته وتاريخه والبقاء في الدرجة الممتازة على أن يصحح من أوضاعه في الموسم المقبل, فيما الثاني يسعى للتمسك بالفرصة التي حصل عليها بعد فوزه على خدمات رفح والتي جددت أماله في البقاء وعدم العودة من حيث أتى في الموسم الماضي.

هذا الصراع لن يكون فيه قسمة على اثنين، فالخاسر سيكون هو الهابط إلى الدرجة الأولى وهذا ما يخشاه الفريقين، فجماهير المنطار لن تقبل أن ترى فريقها ينازع من أجل البقاء دون أن تزحف خلفه بالألاف من أجل الفوز بعدما تأهل الفريق للمربع الذهبي لبطولة الكأس على حساب الجمعية.

نفس الشئ ينطبق على أبناء الشمال فهم دوماً ما كانوا يقدمون أداءً متوازناً وقوياً في كل المباريات، لكن الحظ لم يخدمهم في أغلبها، وهذا ما سيعطيه القوة ليحظى بدعم جماهيري كبير لتحقيق الفوز في المتر الأخير، كالذي حظي فيه حين واجه الهلال لحسم بطاقة الصعود الثانية للدرجة الممتازة.

الخيارات ستكون صعبة جداً على الشجاعية المطالب بالفوز فقط للبقاء، لأي الخسارة أمام جباليا تعني هبوطه الفعلي بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة, بعكس جباليا الذي تتعدد الخيارات أمامه بالفوز أو التعادل خاصة وأن لديه (19) نقطة في المركز العاشر, فيما الشجاعية يمتلك (18) نقطة في المركز الحادي عشر.

وفي حال فوز الشجاعية فإنه شباب جباليا سيكون مُطالباً بالفوز في مباراته الأخيرة أمام اتحاد خانيونس، شريطة خسارة الشجاعية أمام الشاطئ، لأن التعادل في الجولة الأخيرة سيكون في صالح الشجاعية لأن فارق الأهداف سيكون في صالحه.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني