فيس كورة > أخبار

الشجاعية يتبادل الخطورة مع شباب جباليا

  •  حجم الخط  

ينتظر الفرج في الأخيرة

الشجاعية يتبادل الخطورة مع شباب جباليا

غزة (صحيفة فلسطين) 24/3/2014 - حقق الشجاعية فوزاً غايةً في الأهمية على شباب جباليا منافسه على البقاء في بطولة الدوري الممتاز, بهدفٍ نظيف في الجولة قبل الأخيرة من البطولة, وذلك على ملعب اليرموك مساء أمس.

وأمَّن أبناء "المنطار" البقاء في الدرجة الممتازة بنسبة كبيرة, بعد هذا الفوز الذي يعتبر بمثابة طوق النجاة من الهبوط لأول مرة في تاريخه إلى الدرجة الأولى من جهة, وضربة مزدوجة لشباب جباليا، حيث خطف منه نقاط المباراة ووضعها في رصيده، وحرمه منها بعدما كانت ستحميه من الهبوط بشكل نهائي، فتبادل الفريقان المراكز مؤقتاً حتى معرفة نتائج الجولة الأخيرة.

وبات الشجاعية يحتاج لنقطة وحيدة في لقاءه القادم أمام الشاطئ, ليضمن رسمياً استمرار بقائه في بطولة الدوري الممتاز, بعد أن رفع رصيده إلى (21), ليبتعد عن ملاحقه جباليا الذي توقف رصيده عند (19), والذي سيكون فارق الأهداف في صالحه, حتى في حالة فوز "الثوار" في لقائه الأخير الصعب جداً أمام اتحاد خانيونس.

وبدأ اللقاء في ظل حضور جماهيري عارم من كلا الفريقين, خاصةً الشجاعية, الذي ملأ أنصاره المدرجات الغربية والشرقية, مما زاد من الإثارة في المباراة, والتي كانت محتدمة ومتوترة منذ بدايتها.

وضغط الشجاعية مع الدقائق الأولى, وحاول العمل على إحراز هدف سريع, يقلب الموازين مبكراً. وكاد عمر العرعير أن يحقق ذلك, ولكن كرته الخطيرة علت المقص الأيسر لمرمى جباليا.

وتحكم "المنطار" في منطقة الوسط, عبر تحركات نشطة لكل من إبراهيم وادي, بلال الزيتونية ومحمد وادي, وعلى الأجنحة اعتمد على انطلاقات إبراهيم العمور وسالم وادي السريعة, ومن أمامهم في المقدمة علاء عطية وعمر العرعير.

ومرةً أخرى أهدر العرعير فرصةً أخطر من سابقتها, بعد تمريرة عطية المتقنة, ولكنها سددها ضعيفةً بين يدي حارس جباليا أحمد عفانة.

تواصل ضغط الشجاعية, وحاول سالم وادي أن يفاجئ جباليا برأسية خاطفة, ولكن الحارس عفانة كان في المكان المناسب.

ولاحت فرصة هدف محقق للشجاعية, ولكن محمد وادي سدد الكرة في القائم الأيمن, مُهدراً محاولة قمَّةً في الخطورة.

وأخيراً نجح أبناء "المنطار" بافتتاح التسجيل, عبر رأسية سالم وادي المُحكمة, بعد عرضية عمر العرعير المتقنة, لتستقر الكرة أقصى الزاوية اليمنى لمرمى شباب جباليا, وسط ثورة عارمة من جماهير الشجاعية العريضة, التي أظهرت فرحة "هستيرية" بهذا الهدف.

وهدأت المجريات بعد الهدف, مع بقاء أفضلية نسبية للشجاعية, لينهوا الشوط الأول بتقدمهم بهدفٍ نظيف.

ولم يتغير الحال كثيراً مع الشوط الثاني, مع ارتفاع طفيف في مستوى شباب جباليا, بعد التغيرات التي أجراها المدرب عماد هاشم, فدفع بالمهاجم محمود أبو النصر وسمير الحواجري, ولكن الأحداث لم تتغير.

وفي منتصف الوقت انحصرت الكرة وسط الملعب في الكثير من الفترات, وانخفض الأداء الهجومي الفعال للشجاعية, وغابت الفرص الخطيرة على مرمى جباليا, والذي كثَّف لاعبوه من تواجدهم في المناطق الخلفية رغم تأخرهم بهدف.

وأعاد لاعبو "المنطار" تنظيم صفوفهم من جديد, وانتشروا في جبهات الملعب كافة, في مساعٍ واضحة لمحاولة إضافة الهدف الثاني, والذي سيؤمن لهم نتيجة اللقاء.

وكاد النشط علاء عطية أن يحقق ذلك في أكثر من محاولة, كان أخطرها اقتحامه داخل منطقة الجزاء, بعد مراوغة مدافعين من شباب جباليا, ولكنه لم ينهي الهجمة بالشكل المطلوب.

وعاد أبناء وادي للظهور من جديد في هذا الشوط, فتحرك الأخوة إبراهيم, محمد وسالم بفعالية في منطقة الوسط, وكاد الأخير أن ينهي أحداث المباراة, ولكنه تسديدته علت العارضة.

ولم يختبر حارس الشجاعية معتز المشهراوي طوال المباراة, باستثناء بعض الكرات, والتي لم تشكل خطورة حقيقية عليه, خاصةً مع تواجد العائد بقوة حسام وادي في المناطق الخلفية, وبجوار فضل قنيطة.

وفي الربع الأخير من الشوط حاول جباليا أن يفعل شيئاً يذكر في اللقاء, ولكن تسديدة أحمد الزعانين, والتي أطلقها من مسافة بعيدة, علت القائم بكثير.

ولاحت فرصة أخرى لجباليا في الدقائق الأخيرة, عبر ركنيتين متتاليتين, ولكن دفاع الشجاعية, ومن خلفهم الحارس المشهراوي أحسنوا التعامل مع الموقف.

واحتسب الحكم (4) دقائق كوقت بدل من الضائع, استحوذ فيها لاعبو الشجاعية على الكرة, عبر تناقلهم للتمرايرات القصيرة, حتى أُطلقت صافرة النهاية, والتي أعلنت فوز "المنطار" بهدفٍ نظيف على ضيفه شباب جباليا.

قاد اللقاء الحكم الدولي عماد مرجان, وساعده محمد الغول, أمجد لقان والدولي محمود الجيش رابعاً.

تشكيلة الفريقين

الشجاعية: معتز المشهراوي, حسام وادي, هيثم أبو ظاهر, فضل قنيطة, إبراهيم العمور, إبراهيم وادي, بلال الزيتونية (مصطفى الداعور 90), محمد وادي, عمر العرعير (سامح حتحت 86), علاء عطية (يسار الصباحين 80) وسالم ادي.

شباب جباليا: أحمد عفانة, نادر النجار, أحمد أبو طبنجة, أحمد حلاوة (محمود أبونصر 62), أحمد أبو هربيد (سمير الحواجري 56), أدهم أبو خطاب, عبد الله إرميلات (سائد أبو فارس 85), عبد الله عكاشة, أحمد الزعانين, أسامة نوفل ويوسف سالم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني