فيس كورة > أخبار

زعيم "حارة الدوري" رفحاوي

  •  حجم الخط  

زعيم "حارة الدوري" رفحاوي

غزة / وائل الحلبي (صحيفة فلسطين - مرة أخرى يؤكد "الزعيم" شباب رفح أنه الأفضل والأقوى بعدما حصد لقب الدوري الممتاز لموسم 2013/2014 ليحافظ على لقب الدوري للمرة الثانية على التوالي بعدما توج باللقب للمرة الأولى في تاريخ الزعيم موسم 2013/2012 إلا أن هذا الموسم كان للدوري طعم مختلف نظراً لشدة المنافسة بين الأزرق وفرسان اتحاد خانيونس والجمعية الإسلامية, فيما ودع شباب جباليا والأهلي البطولة على أمل العودة لها في الموسم المقبل, ونجحت جهود البحرية والشجاعية في إنقاذ قواربهم من الغرق, ومنع محمد السويركي الهلال من تكرار سيناريو الموسم قبل الماضي ونجح في تأمين مكانته بين الكبار, فيما ترنحت  أندية خدمات رفح وغزة الرياضي وشباب خانيونس في المنطقة القريبة من مربع الذهب, ليسدل الستار عن آخر مشاهد البطولة الأغلى في تاريخ الكرة الفلسطينية معلنة عن تعلقها بخزائن الزعيم بعدما شعرت بدفء التواجد فيه في الموسم الماضي.

شباب رفح (2/0) خدمات النصيرات

وكان أبطال الدوري يضعون في حساباتهم أن الفوز على اتحاد خانيونس في الجولة الماضية سيكون بحاجة لتكراره أمام خدمات النصيرات من أجل إنهاء الموسم بانتصار ثمين يُسعد قلوب آلاف الجماهير الزرقاء التي زحفت خلف زعيمها للاحتفال بتتويج الفريق بلقب الدوري, وتعامل الفريق على أن اللقب لم يحسم بعد إلا بالفوز على أصحاب الأرض, وعلى الرغم من معاندة الحظ لشباب رفح أمام خدمات النصيرات في المواسم الماضية إلا أن هذا اللقاء كان له معان مختلفة لا تقبل القسمة على أحد لينجح الأزرق في تحقيق المراد والعودة بالنقاط كاملة ويصلون للعلامة الكاملة (43) بفارق أربع نقاط عن اتحاد خانيونس وصيف الترتيب, لكن النصيرات تقبل الخسارة في ظل ما عاشه من ظروف بغياب هداف الفريق وإصرار شباب رفح على الفوز دون غيره وتوقف رصيده عند النقطة (23) ليضع نفسه تاسعاً في ترتيب الدوري.

اتحاد خانيونس(1/0) شباب جباليا

وعلى الرغم من أن فرسان البرتقالي كانوا يدركون أن مهمتهم في التتويج انتهت إلا أنهم أصروا على البقاء في المركز الثاني على أقل تقدير, وبفوزهم على شباب جباليا الذي عرف مصيره منذ الجولة الماضية وتعادل الجمعية أمام الرياضي ، كان البرتقالي وصيف الدوري على الرغم أنه يستحق أكثر من ذلك إلا أن للبطولة بطل واحد فقط لكنهم نالوا حب وإعجاب متابعي الكرة الغزية الذين وقفوا إجلالاً واحتراماً لهذا الفريق الكبير الذي قلب موازين القوى في الدوري وكان قريباً من اللقب لكن نقاطه الـ(39) لم تشفع له لتحقيق حلمه, فيما عاد شباب جباليا من حيث أتى بخسارته بهدف دون رد لكنه وكما تحدث الخبراء أنه يستحق البقاء إلا أن الكرة لا ترحم ولا تعترف سوى بلغة الأهداف والأرقام وليس بالأداء الرائع.

الجمعية الإسلامية (0/0) غزة الرياضي

وفرط الجمعية الإسلامية بفرصة الحصول على المركز الثاني بعدما فشل في اجتياز عقبة غزة الرياضي وحسم التعادل السلبي نتيجة لقاء الفريقين لتضيع آمال وطموحات الفريقين حيث الجمعية الذي سعى للحصول على الوصافة وغزة الرياضي الذي كان يأمل في الحفاظ على مركزه الرابع, ليخفق كلا الفريقين في تحقيق المهمة المطلوبة منهما في لقاء خرج به كلاهما بـ"خُفي حُنين", بعدما وضع التعادل الجمعية ثالثاً للمرة الثانية على التوالي برصيد  (38) نقطة, وأعاد غزة الرياضي للمركز الخامس برصيد (32) نقطة نظراً لتفوق خدمات رفح عليه بفارق الأهداف.

خدمات رفح (4/0) الأهلي

وجاءت انتفاضة خدمات رفح متأخرة كثيراً في الدوري الممتاز بعدما حقق فوزاً كبيراً على الأهلي برباعية نظيفة لكن الحسرة في أن الجولة هي الأخيرة ولكن لازال أمامهم فرصة لإنقاذ الموسم لحصد لقب كأس غزة في حال تمكن من ذلك ستكون مصالحة لجماهيره التي كانت تأمل في أن يعود فريقها بلقب الدوري, لكن الظروف والنتائج لم تساعد الفريق على ذلك ليكتفي بوصوله للنقطة الـ(32) وضعته في المركز الرابع, ولكن الأهلي صاحب المصير المعروف مبكراً غادر دوري الأضواء بخسارة ثقيلة أوقفت رصيد نقاطه عند (14) نقطة.

اتحاد الشجاعية (1/1) الشاطئ

ولم يكن لقاء الديربي يحمل المعاني المتعارفة عنه بعدما ضمن كلا الفريقين بقاءهم في الدوري وكان اللقاء بمختلف نتائجه لن يؤثر سوى معنوياً بعيداً عن ترتيب الدوري وأرقامه, وارتضى المنطار بالتعادل مع جاره البحرية ليؤمن المنطار نفسه في المركز العاشر بعدما كان على شفا حفرة من النار لولا فوزه على منافسه شباب جباليا الذي كاد أن يضعه في مكان غريب عليه ولا يليق به, نفس الحال للبحرية الذي عانى في الدور الثاني من سوء النتائج لكن أبناءه أنقذوه من الغرق في اللحظات الأخيرة, وحل الشجاعية في المركز العاشر برصيد (22) نقطة, فيما حل الشاطئ ثامناً برصيد (24) نقطة.

شباب خانيونس (0/0) الهلال

نفس الأمر كان ينطبق على مواجهة شباب خانيونس وضيفه الهلال التي خرجت بتعادل سلبي في ظل أن الفريقين دخلوا اللقاء بمجموعة من الصاعدين من أجل منحهم الفرصة وإكسابهم الخبرة, فيما وضع الهلال عينه على مواجهة خدمات رفح في نصف نهائي الكأس التي يسعى فيها لكتابة تاريخ جديد للكرة الغزية, لكن شباب خانيونس في هذا الموسم لم يكن شباب خانيونس في المواسم الماضية, بعدما حل في المركز السادس برصيد(28) نقطة, وجاء خلفه الهلال مباشرة برصيد (26) نقطة, ونجح في عدم تكرار سيناريو 2010/2011 والذي هبط به الفريق للدرجة الأولى بعدما كان من أقوى الفرق الغزية في ذلك الوقت.

أرقام وإحصائيات

ولم تشهد الجولات الأخيرة الأرقام المثيرة التي اعتدنا عليها في الجولات السابقة والتي كانت تشهد منافسة شرسة وقوية بين فرق المقدمة والأخرى التي تنافست على البقاء وصراع الهبوط, حيث لم تشهد المباريات الستة سوى تسجيل (9) أهداف فقط أربعة منها في لقاء خدمات رفح والأهلي, فيما كانت البطاقات الصفراء في أدنى معدلاتها المفاجئة حيث إنها لم ترفع سوى في أربع مرات فقط ولم يتم استخدام البطاقة الحمراء, فيما تساوى شباب رفح واتحاد خانيونس بأكثر الفرق تحقيقاً للانتصار برصيد (11) فوزاً, فيما كان الأهلي الأقل بفوزين فقط إلى جانب أنه الأكثر خسارة برصيد (12) هزيمة, فيما شباب رفح الأقل خسارة بهزيمة واحدة فقط, فيما اعتلى خدمات النصيرات وشباب خانيونس أكثر الفرق تعادلاً بـ(11) مواجهة انتهت بالتعادل, ويتساوى الزعيم والبرتقالي في أعلى رصيد للأهداف حيث سجل كلاهما (23) هدفاً, وكان الأهلي الأكثر استقبالاً للأهداف برصيد (37) هدفاً, وحافظ محمد بركات على صدارة ترتيب الهدافين للموسم الثاني على التوالي برصيد (13) هدفاً حافظ بها على المركز الأول وجاء خلفه سعيد السباخي وطارق أبو غنيمة بتسعة أهداف لكل منهم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني