فيس كورة > أخبار

رسالة دورة الألعاب العربية 2011 بالدوحة

  •  حجم الخط  

رسالة دورة الألعاب العربية 2011 بالدوحة

فلسطين تحصد فضية وبرونزية في "الأجسام" والشاطئية تهزم الجزائر

"رحلة النور" الإبهار عنوان افتتاح دورة الألعاب العربية الثانية عشر

 

الدوحة – البعثة الإعلامية للجنة الأولمبية – 10/12/2011 - كما كان متوقعاً وبافتتاح أسطوري من الخيال أعلن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر انطلاق دورة الألعاب العربية الثانية عشر التي تستضيفها الدوحة بمشاركة 21 دولة.

وحضر الافتتاح فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بصحبة اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية.

وتميز الاحتفال الذي حمل عنوان " رحلة النور" وهي فكرة مستوحاة من اللحظات التي يعيشها العرب وسعيهم لإعادة كتابة تاريخهم ونضال هذه الشعوب من أجل كرامتها.

وحاكى الافتتاح الماضي والحاضر العربي وحثهم على بناء مستقبل عربي اعتمادا على ثقافتهم وتاريخهم وهويتهم المتميزة بالعزة والكرامة، مع إرسال رسائل تتعلق بالسلام والحرية والتفاؤل إلى كل العالم.

وجاء حفل افتتاح الدورة العربية في مشهد بانورامي يتنقل بين صفحات الماضي ليعرض الجانب المظلم من الأنانية والنتائج الوخيمة التي تنجم عن انعدام الحوار وتضرب على الوتر الحساس لحقيقة المجتمع الدولي،وتطالبنا بتخيل مستقبل مبني مسار البشرية في تحقيق الحرية والكرامة حاضراً ومستقبلاً.

وشهد الاحتفال عرض فيلم قصير يقدم ملامح عن النهضة التي تشهدها دولة قطر في مختلف المجالات، وعرض لبعض الفعاليات الفنية والفلكلورية ثم تغني المطرب المصري إيهاب توفيق مجموعة من أغانيه ثم جزءا من اوبريت الحلم العربي الشهير .

وحضر حفل الافتتاح نحو 40 ألف متفرج، وتمت تغطية ميدان الملعب بأرضية عرض ضوئي تبلغ مساحتها 12600 متر مربع، حيث قام 86 جهاز عرض ضوئي بإنشاء المحتوى المرئي الذي شكل الخلفية الرئيسية لكامل العمل، وكانت بمثابة خشبة المسرح بالنسبة لطاقم الأداء.

وتكون طاقم الأداء من 3240 متطوعا من بينهم 700 مؤدي ومتطوع بالإضافة إلى أوركسترا مكون من 40 عازفا فضلا عن موكب من 2500 رياضي مشارك في دورة الألعاب العربية الدوحة 2011.

وتم استلهام هذه المراسم وإظهارها اعتمادا على روح قصص وأخبار التراث الإسلامي وما قبله . وتم تجسيد معاني القرآن في القصة التي قدمت والتي تخبرنا بأن الله خلق الناس سواسية وحباهم قيمة إنسانية متساوية.

وتم استخدام المؤثرات الضوئية عبارة “بسم الله” على أرضية الإستاد، قبل أن تتحرك العبارة نفسها إلى مدرجات الجمهور، حيث تجزأت إلى مئات العبارات الصغيرة المماثلة، متحولة فيما بعد إلى عبارة “السلام عليكم” تغطى أرضية الإستاد ومدرجات الجماهير الغفيرة التي احتشدت تشهد افتتاح الدورة العربية .

في أعقاب ذلك بدأ دخول موكب الرياضيين الذين يمثلون الدول المشاركة في الدورة وعددها إحدى وعشرون دولة .. وأثناء دخول كل وفد كان يعرض فيلم تعريفي بالدولة وابرز رياضييها .. وكان يتقدم كل وفد فارس على صهوة جواد أو حامل صقر بالتناوب يتبعه حامل لوحة كتب عليها اسم الدولة المارة بطابور العرض وعلمها ليأتي خلفه الوفد المشارك في الدورة وسط تصفيق الحضور وتشجيعهم لكل الوفود .

وشهد الاحتفال وبعد أن اصطفت الوفود على ارض إستاد خليفة الدولي، غناء المطربة أصالة نصري بأغنية “حلم البطولة” احتفاء برياضيي دورة الألعاب العربية الثانية عشرة الدوحة 2011 ، وركزت كلماتها على بث الحماس لدى المشاركين ليحققوا لبلادهم ووطنهم الكبير البطولات المستحقة مع التحلي في الوقت نفسه بأخلاق رياضية وقيم رفيعة  .

واستعرض الحفل قصة قبيلتين تمثلان العرب بينهما خلافات وصراعات واجهتا خطرا خارجيا من “كائن خرافي”، ثم اظهر كيف توحد العرب وتصدوا لهذا الخطر، إلى أن انتشر السلام والمحبة.

وتمت إضاءة الشعلة بطريقة مبتكرة جدا، حيث حملت طفلة قطرية الشعلة وأضاءت أسفل برج لولبي فتصاعد الضوء حول البرج إلى أن استقر في مبخرة في قمته بمشهد رائع.

 

كوفية أبو عمار حاضرة في الافتتاح

في لفته حملت معاني كبيرة ودلالات سامية، حرص داوود متولي رئيس البعثة الفلسطينية، ونائبه عصام قشطه على التوشح بالكوفية الفلسطينية التي نالت استحسان وقبول جميع الحاضرين الذين قدر عددهم بنحو 40 ألف متفرج.

وكان المتولي وقشطه قد ارتديا الكوفية الفلسطيني خلال حفل الافتتاح وأثناء الوفد الفلسطيني طابور العرض، والتي لوحا من خلالها لفخامة الرئيس محمود عباس الذي حضر حفل الافتتاح.

وبدوره قال داوود متولي بأن الكوفيه تمثل حدث تاريخي لنا وخاصة في هذا المحفل العربي والذي من خلاله تشارك فلسطين لنقل رسالتها النضالية على مدار سنوات من الاحتلال.

 

فضية وبرونزية في بناء الأجسام لوزن 100ك

أفتتح اللاعب بيتر بيزنطي السجل الفلسطيني من الميداليات بتحقيقه أول ميدالية فضية في رياضة بناء الأجسام بعد حصوله على المركز الثاني في وزن 100ك، متفوقاً على الأردني ناجي السعافيين، واللبناني أنس حسن، بينما حصل اللاعب

وبدوره توشح اللاعب محمود مرزوق بالبرونز في وزن 100ك بعد حلوله في المركز الثالث خلف المصري عطيه شعلان الذي حقق الذهبية، والقطري نايف عبد الله.

وبدوره أعرب اللاعب بيتر بيزنطي المقيم في النرويج وأصله من بيت جالا عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز الكبير والذي يضاف إلى سجل فلسطين في تاريخ الدورات العربية، وقدم اللاعب شكره وتقديره الكبير إلى إتحاد بناء الأجسام على ما قدموه من دعم مادي ومعنوي والتي تكللت بتحقيق هذا الإنجاز الكبير.

وتمنى بيزنطي التوفيق لجميع المنتخبات الفلسطينية وأن تكلل جهودها بنيل العديد من الميداليات التي ترفع غلة فلسطين.

 

والإخفاق يصاحب وزن 75 ك و90ك

أخفق اللاعب محمود عمار لاعب في تحقيق ميدالية برونزية بعد حلوله في المركز الرابع لوزن 75ك ليخرج من المنافسة بشكل نهائي في الوزن الذي لم يشارك به سوى أربعة لاعبين.

وحصل اللاعب القطري وليد مال الله على الذهبية، والعراقي علي جواد على الفضية، والأردني حسني مرواح على البرونزية.

وفي وزن 90 ك أخفق اللاعب مهند فقهاء بالحصول على ميدالية أولى لفلسطين في وزنه بعد حلوله في المركز الرابع ليخرج من المنافسة خالي الوفاض.

وشارك في الوزن خمسة لاعبين حيث حصل القطري كمال عبد الرحمن على الذهبية، والمصري محمد عبد الرحيم، والعماني عبد الله الرحبي.

  

الشاطئية تحقق أول فوز لها على الجزائر

حقق منتخب الكرة الشاطئية فوزه الأول في مباراته الأولى على حساب المنتخب الجزائري بشوطين دون رد في اللقاء الذي أقيم ظهر السبت على ملعب نادي الغرافة .

وانتهت المباراة التي حسمها اللاعبان خالد العرقان وعبد الرحمن طافش بشوطين بواقع " 21-16، 21-17"

ويشكل هذا الفوز دافع معنوي للاعبين قبل مواجهتهم غداً أمام المنتخب المصري في تمام الرابعة والربع بالتوقيت الفلسطيني وإذا ما فاز منتخبنا فإنه سيكون قد ضمن التأهل بنسبة كبيرة للدور الثاني.

وبدوره أعتبر خالد شامية إداري المنتخب بأن هذا الفوز مهم جداً وجاء في وقته لأنه أول لقاء يخوضه منتخبنا، مضيفاً بأن الأمل يحذونا بالوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولة.

وعبر اللاعبان طافش والعرقان عن سعادتهما الكبيرة بهذا الفوز الغالي، مضيفين بأن القادم هو الأهم، وتمنى اللاعبان أن يحققا نتائج جيدة تضمن لفلسطين الوصول إلى منصات التتويج ونيل إحدى الميداليات في هذه الدورة.

 

قدم فلسطين تبدأ بحثها عن إنجاز عبر بوابة الأردن

أنهى المنتخب الوطني لكرة القدم كافة تحضيراته قبل خوض اللقاء الأول أمام الأردني الشقيق ضمن منافسات الدورة العربية الثانية عشر في تمام السادسة والنصف بالتوقيت الفلسطيني والتي ستقام على ملعب نادي الغرافة.

وحثت رئاسة الوفد جميع أفراد البعثة على ضرورة التواجد في هذا اللقاء وتشجيع أفراد المنتخب في هذا اللقاء لأنه يعتبر مهم وضروري في أول اختبار حقيقي ضمن المنافسات.

هذا وتعول الجماهير الرياضية الفلسطينية على المنتخب الوطني بشكل كبير لتكرار إنجاز الدورة العربية والتي حصل من خلالها على البرونزية.

والتقى المنتخبين الأردني والفلسطيني (9) مرات في مسابقات رسمية ومباريات ودية منذ عام (1994) ولغاية الآن، حيث شهد العام 1998 مواجهتهما في بطولة كأس العرب في العاصمة اللبنانية بيروت وانتهت المباراة بالتعادل الايجابي (1-1) مثلما تواجها مرتين بالدورة العربية التاسعة التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمان عام 1999، ففاز الأردن في مباراة الافتتاح (4-0) وعادا والتقيا في الدور قبل النهائي وفاز الأردن يومها (4-1)، وخلالها ظفر المنتخب الأردني بذهبية الدورة فيما نال منتخب فلسطين الميدالية البرونزية.

مثلما التقى المنتخبان عام 2000 في تصفيات كأس آسيا في الدوحة حيث فاز الأردن يومها بنتيجة كبيرة بلغت (5-1) وفي عام 2003 التقيا في الكويت خلال بطولة كأس العرب الثامنة وانتهت المباراة بالتعادل (1-1).

والتقى المنتخبان في العام 2004 خلال بطولة غرب آسيا وكان التعادل الايجابي (1-1) سيد الموقف بينما التقى المنتخبان ودياً في لقاءين عام 1998 على إستاد أريحا وانتهت أيضا بالتعادل (1/1) والتقيا أيضا في افتتاح إستاد الشهيد فيصل الحسيني عام 2008 وانتهت المباراة بتعادلهما (1/1) .

تجدر الإشارة بأن المنتخب الأردني هو حامل ذهبية الدورة العربية الثامنة التي أقيمت في العاصمة اللبنانية بيروت 1997 بعد فوزه في المباراة النهائية بهدف حمل توقيع جريس تادرس مثلما نال ذهبية الدورة العربية التاسعة عام 1999 بفوزه في المباراة النهائية على منتخب العراق بفارق الركلات الترجيحية بعد أن انتهى الوقت الأصلي بتعادل المنتخبين (4-4).

 

طاولات فلسطين تخسر أمام مصر

خسر منتخبنا الفلسطيني لكرة الطاولة للفرق أولى لقاءاته أمام المنتخب المصري بثلاثة أشواط دون رد والتي مثلها " مالك زهران، حاتم وادي، نادر قاسم"

وجاءت نتائج المباراة في اللقاء الأول "11-4، 11-5، 11-4"، اللقاء الثاني "11-6، 11-7، 11-6"، واللقاء الثالث "11-5، 11-3، 11-5" وبإجمالي "99-45".

وتخوض طاولات فلسطين اليوم الأحد ثاني لقاءاتها أمام المنتخب المغربي في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً بالتوقيت الفلسطيني ولا بديل عن الفوز لضمان التأهل للدور الثاني.

 

حسين حمدان يقود لقاء مصر والسودان باقتدار

واصل الحكم الدولي الفلسطيني حسين حمدان تألقه بإدارة للمباراة الثانية لكرة السلة والتي جمعت بين مصر والسودان والتي انتهت بفوز الأول بنتيجة 107 – 56.

وأدار حمدان اللقاء بكفاءة عالية إضافة إلى الطاقم الموجود معه، وحاز على إشادة كبيرة من الجميع، وحصل حمدان على الشارة الدولية في العام 2005، وبدأ التحكيم في العام 2000.

 

سلة فلسطين تواجه السعودية اليوم

أنهى المنتخب الوطني الفلسطيني كافة استعداداته لخوض اللقاء الثاني أمام المنتخب السعودي اليوم في تمام الثانية عشر والربع بالتوقيت الفلسطيني، والذي سيقام الصالة الداخلية لنادي الغرافة.

وركز المدير الفني عادل مرتا في تمرينه الأخيرة على طريقة اللعب الذي سيخوض بها المباراة، إضافة إلى استغلال نقاط الضعف الموجودة لدى المنتخب السعودي، وخاصة أنه تابع اللقاء الذي خسره السعوديين أمام الكويت.

ويغيب عن منتخب السلة العديد من اللاعبين وأبرزهم سني سكاكيني المحترف في الصين، عادل متى محترف في الداخل، ولاعبي سوريا.

وكان المنتخب الفلسطيني قد خسر أول لقاء له أمام قطر المستضيفة بنتيجة 78-61.

 

الجودو على موعد مع ميدالية اليوم

يخوض اللاعب ماهر أبو رميله مباراته الأولى اليوم الأحد والتي ستقام في تمام الواحدة والنصف بالتوقيت الفلسطيني على صالة نادي قطر الرياضي.

وكان القرعة قد خدمت اللاعب الفلسطيني الذي يشارك في وزن 81كجم من خلال تأهله لدور ثمن النهائي والتي من خلالها سيواجه الفائز من الجزائر أو الأردن.

وهذا ومن المتوقع أن يحقق اللاعب ميدالية جديدة لفلسطين في ظل الدفعة المعنوية التي حصل عليها من خلال تأهله لدور الثمانية، وفي حال فوزه فإنه سينتقل للمربع الذهبي لينافس على إحدى الميداليات الملونة في الدورة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعثة الجودو تشارك بلاعب واحد فقط بعد منع لاعبي سوريا مروة أبو جاموس، جهاد علي أمين، باسل علي أمين لأسباب أمنية.

 

جوائز مالية قيمة للفائزين

ورصدت اللجنة المنظمة للدورة جوائز مالية قيمة للأبطال واللجان الاولمبية التي يمثلونها، حيث سيحصل البطل الذي يحطم الرقم القياسي العربي على 5 آلاف دولار ومثلها للجنته الأولمبية، فضلا عن 5 آلاف دولار لصاحب المركز الأول في الألعاب الفردية مقابل 3 آلاف للثاني 2000 للثالث، ومبالغ مماثلة للجان الاولمبية، في الألعاب الجماعية، سيحصل الفريق صاحب الميدالية الذهبية على 50 ألف دولار، مقابل 30 ألفا لصاحب الفضية، و10 آلاف لمن ينال البرونزية.

وستكون جائزة أفضل رياضي في الدورة 70 ألف دولار، وهي المرة الأولى في تاريخ الدورات الرياضية العربية التي يتم فيها منح المتوجين بالمراكز الأولى للألعاب الفردية والجماعية مكافآت مادية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني