فيس كورة > أخبار

وليد أيوب : "نفتخر بانجازات رياضيينا في الدورة العربية

  •  حجم الخط  

وجود الرئيس بالدوحة حافز قوي اللاعبين لتحقيق الانجازات

وليد أيوب : "نفتخر بانجازات رياضيينا في الدورة العربية والألعاب الفردية محط أمالنا في حصد المزيد".

 

غزة / محمد حجاج – 11/10/2011 - عبر وليد أيوب نائب رئيس اللجنة الاولمبية عن فخره بالنتائج الايجابية التي حققها أبطال فلسطين في لعبة كمال الأجسام بانتزاع فضية وبرونزية في افتتاح اليوم الأول لمنافسات فلسطين في الدورة العربية وكذلك فوز الكرة الشاطئية على الجزائر .

 

وقال أيوب في حديث لدائرة الإعلام باللجنة: "إن النتائج التي حققها لاعبونا في افتتاحية البطولة مبعث تفاؤل خير ، وكنا نتوقع ذلك ،لا سيما على صعيد الألعاب الفردية التي نراهن فيها على عزيمة وإصرار شبابنا وتحديهم لكافة المعوقات التي تواجه شعبهم ورياضيهم ، وفى ظل توفر الإمكانيات المادية واللوجستية لمنافسيهم في تلك الألعاب .

 

ودلل أيوب على ذلك بالقول : أكبر دليل على هذا الطرح أن لاعبينا سواء على صعيد الألعاب الجماعية أو الفردية لم تتهيأ لهم الفرصة للتجمع كفريق واحد إلا من خلال تلك البطولات ، بحيث لا تتعدى فترة الإعداد والتأهيل لفرقنا الرياضية الأيام المعدودة ، في حين أن باقي الفرق العربية تم التحضير والإعداد لها قبل أشهر إن لم يكن قبل سنوات ، وعليه فان رهاننا دوماً على الإنسان الفلسطيني وعنصر التحدي والإرادة الفولاذية لإثبات هويته وذاته على كافة الأصعدة ومنها الرياضية .

 

وتابع : الفرق الرياضية المشاركة في البطولة وحدت جغرافية الوطن ضفته وقطاعه وشتاته وعمقه في الأراضي الفلسطينية عام 48 والتزام قيادتنا السياسية في حدود الرابع من حزيران 67 لإقامة دولتنا الفلسطينية لن يسقط حق شعبنا التاريخي في فلسطين التاريخية طالما تنكر الإسرائيليون لحقوقنا الثابتة والمشروعة والتي كفلتها كافة قرارات الشرعية الدولية .

 

وأكد أيوب أن ما ميز حفل افتتاح الدورة العربية هو تواجد الرئيس محمود عباس في افتتاحية دورة الألعاب الرياضية الـ12 في قطر إلى جانب أبنائه الرياضيين وهو دليل راسخ على مدى اهتمام فخامته بأبنائه الرياضيين ليعطيهم دفعة معنوية وحافزاً قوياً لهم لبذل أقصي ما يمكن من جهد لتحقيق أمال وتطلعات شعبنا وترسيخ هويته الرياضية في عمق الرياضة العربية .

 

وأبدى أيوب عتابه على الإخوة القطريين منظمي الدورة العربية في تجاهل جغرافية فلسطين التاريخية، حيث غاب عن الأخوة القطريين الذين نفخر ونعتز بانجازاتهم سواء على الصعيد السياسي عبر حراك قادتهم في دعم الربيع العربي ومؤازرتهم لثورات الشعوب العربية لتحقيق أمالها ، وكذلك على الصعيد الرياضي بما حققوه من انجازات يفخر بها كل عربي لا سيما تكليفهم باستضافة بطولة العالم للعبة كرة القدم العام 2022 عن جدارة واستحقاق حيث حظي الملف القطري باحترام الأسرة الدولية الرياضية وإعجابها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني