فيس كورة > أخبار

لمن لقب الكأس اليوم .. لخدمات رفح أم للشجاعية

  •  حجم الخط  

كأس غزة يصل إلى محطته الأخيرة

لمن لقب الكأس اليوم .. لخدمات رفح أم للشجاعية

غزة / إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 11/4/2014 - تتجه أنظار جماهير الكرة الفلسطينية اليوم صوب ملعب اليرموك، الذي يحتضن المباراة النهائية لبطولة الكأس في غزة، بين خدمات رفح واتحاد الشجاعية، في ختام موسم كروي شاق، انتهى الجزء الأول منه بإحراز شباب رفح للقب الدوري الممتاز، وبصعود خدمات خانيونس وخدمات البريج لدوري الأضواء.

ومن المؤكد أن ملعب اليرموك سيمتلأ على آخره بجماهير الفريقين الكبيرين، المتعطشة لإحراز اللقب الغالي، وإنقاذ الموسم المخيب، بعدما أخفق الخدمات في إكمال المنافسة على لقب الدوري، وكاد الشجاعية أن يهبط لدوري الدرجة الأولى في نفس البطولة.

واستعد كلا الفريقين بشكل جيد للمباراة الحاسمة بعدما تفرغا لها اثر انتهاء منافسات الدوري، وخاضا تدريبات مكثفة بقيادة ناهض الأشقر مدرب الخدمات ونعيم السويركي مدرب الشجاعية، وسط حماس منقطع النظير للاعبي الفريقين ورغبة جامحة في تحقيق الانتصار.

صفوف مكتملة

"الأخضران" يدخلان المباراة بصفوف مكتملة دون غياب أي لاعب مؤثر، ويملك كل منهما عناصر مميزة قادرة على حسم المواجهة في أي لحظة، فالخدمات يقوده النجم المخضرم سعيد السباخي، ومعه المتألق معتز النحال، فيما يقود خط الدفاع أحمد البهداري، إلى جانب قائمة طويلة من اللاعبين المميزين.

أما الشجاعية فيعول على النجم حسام وادي الذي لعب دور البطولة في وصول الفريق للمباراة النهائية حينما تحول من لاعب وسط إلى حارس مرمى خلال تنفيذ ركلات الترجيح في مباراة نصف النهائي أمام خدمات النصيرات.

كما يبرز اسم علاء عطية في خط الهجوم، حيث ستكون المباراة فرصة ذهبية له لتلميع صورته من جديد لدى جماهير الكرة الغزية التي لا زالت تنتظر الكثير من هذا اللاعب المميز، بينما تعج صفوف الفريق بلاعبين آخرين برزوا في البطولة.

القوة مقابل الروح

وإذا كان الترجيحات الفنية تصب في مصلحة خدمات رفح بالنظر إلى نتائج الفريقين الاجمالية خلال الموسم الحالي، فإن العامل النفسي قد يرجّح كفة الشجاعية، بعدما أنقذ نفسه مؤخراً من شبح الهبوط، وواصل مسيرته المظفرة في بطولة الكأس.

فقد أنهى خدمات رفح بطولة الدوري محتلاً المركز الرابع، وقد انتهت مباراتهما الأولى في البطولة بالتعادل بهدف لمثله، بينما فاز الخدمات في مباراة الإياب بهدف دون مقابل، في حين أنهى الشجاعية الدوري محتلاً المركز العاشر.

لكن كل تلك العوامل ستتلاشى حين تطأ أقدام لاعبو الفريقين أرض الملعب، وسيكون للجهد والعرق كلمة الفصل في حسم المباراة، إلى جانب لمسات المدربين الأشقر والسويركي، فضلاً عن حناجير الجماهير.

تتويج يتيم

سبق للفريقين أن ذاقا طعم التتويج بلقب البطولة، بواقع مرة واحدة لكل فريق، حيث نالها خدمات رفح عام 1996، على حساب جاره شباب رفح بالفوز عليه (4/2) بينما توّج الشجاعية باللقب عام 1999، أيضاً على حساب شباب رفح ولكن بركلات الترجيح.

مشوار الفريقين

شق خدمات رفح طريقه في البطولة اعتباراً من دور الـ32، حيث فاز على اتحاد جباليا بخمسة أهداف دون مقابل، ثم فاز في دور الـ16 على جاره  القادسية بهدف نظيف، وفي دور الثمانية تغلب على بطل الدوري شباب رفح بهدف نظيف أيضاً، قبل أن يطيح بالهلال بهدفين نظيفين في نصف النهائي.

وفي المقابل، بدأ الشجاعية مشوار التحدي من دور الـ64 بالفوز على الشوكة بهدفين دون رد، ثم اجتاز في دور الـ32 الأقصى إدارياً، وفي دور الـ 16 تخطى المجمع الاسلامي بعد بثلاثة أهداف مقابل هدف، وفي دور الثمانية أطاح بحامل اللقب الجمعية الإسلامية بفوزه عليه بركلات الترجيح، وبنفس الطريقة تغلب في نصف النهائي على خدمات النصيرات.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني