فيس كورة > أخبار

أغرب سبب لاستقالة مدرب

  •  حجم الخط  

أغرب سبب لاستقالة مدرب

غزة / جهاد عياش

تعتبر استقالة مدرب فريق لكرة القدم من تدريب الفريق شيء عادي ،خاصة إذا تعلق الأمر بسوء النتائج، أو قلة الخبرة، أو خلاف مع اللاعبين، إلا أن ما حدث مع مدرب نادي الترسانة المصري المعروف شاكر عبد الفتاح ،عندما أعلن عن استقالته أذهل الجميع، فقد تحدث شاكر عبد الفتاح في أحد البرامج التلفزيونية الشهيرة أن سبب استقالته ليس سوء النتائج، لأن الخسائر في كرة القدم شيء طبيعي، وإنما هو تعاطي الكثير من اللاعبين حبوب ( الترامادول) أو ما يعرف  (بالأترمال)، حيث لاحظ على اللاعبين كثرة شربهم للسوائل، اضافة لعدم مبالاة اللاعبين أثناء المباريات وتخاذلهم وعدم الجدية، وعدم التأثر بالخسائر، والسرحان والتوهان في الملعب، مما أدي إلي تدهور نتائج الفريق، وعندما بحث في الأمر ،تأكد أن اللاعبين يتعاطون هذه الحبوب، وأكد أن أغلب اللاعبين في الأندية المصرية، يتعاطون هذه الحبوب ،مما يشكل خطرا على صحتهم وعلى فرقهم، وطالب بضرورة إجراء الفحوصات الطبية أثناء البطولات والحد من هذه الظاهرة، علما بأن شقيق المدرب شاكر هو نائب رئيس نادي الترسانة ونجله عضو مجلس إدارتها .

وبالعودة إلي الدوري المحلي، فقد شهدت العديد من الأندية، استقالات مدراء فنيين على مدار الموسم، بل إن بعض الفرق، تعاقد مع أكثر من جهاز فني في الموسم الواحد، وتصريحات المدربين عن سبب الاستقالة كانت تبتعد كثيرا عن الأمور الفنية، ويقولون لا ندري ماذا يحدث ، نفعل كل شيء ولا استجابة من اللاعبين، بل وصف بعضهم اللاعبين سواء في الاعلام أو في الأحاديث الجانبية بعدم تحمل المسئولية، وعدم الجدية، واللامبالاة، وعدم الانتماء، وأنه لا يوجد لدي اللاعبين أي طموح بالمنافسة أو الفوز، والحقيقة أن هذه الملاحظات المهمة لم تكن من وحي خيال المدربين، بل كان يلاحظها، الإداريون والإعلاميون والجماهير، وكل من يشاهد المباريات، وكانت الجماهير في كثير من الأحيان تتهم اللاعبين بالتخاذل وعدم الانتماء وعدم استحقاقهم لارتداء فانيلة النادي أثناء المباريات وبصوت مرتفع.

ولو نظرنا إلي نتائج كثير من الفرق التي تعاقدت مع نجوم كبار من أجل المنافسة على اللقب، كانت كارثية، ونافست فقط من أجل البقاء، ومنها من هبط، وكانت تبدو على لاعبي هذه الأندية السلبية وعدم الانتماء، ولم يتأثروا بأوضاع فرقهم، وكان المستوي الفني والتكتيكي والبدني لديهم ضعيف جدا، والدليل تغيير المدربين، وبقاء الحالة المترهلة للاعبين ولفرقهم، التي عانت الأمرين مع جماهيرها من أجل البقاء.

في احدي المباريات دار حديث بيني وبين أحد الزملاء الإعلاميين، وبين أحد المدربين عن هذه الظاهرة وأكد المدرب الذي عمل في العديد من الأندية ومازال يعمل في سلك التدريب، أن هذه الظاهرة موجودة، بل إن الزميل الإعلامي قد تحدث عن هذا الموضوع قبل ذلك ولكن لم يجد آذانا صاغية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني