فيس كورة > أخبار

ملعب باريس .. مُتنفس أم مصدر إزعاج

  •  حجم الخط  

الضرورة تحتم إيجاد الحلول

ملعب باريس .. مُتنفس أم مصدر إزعاج

غزة / تغريد العمور (فيس كووورة) 19/4/2014 - منذ نشر شكوى المواطنة هداية شمعون، ولسانُ حالها وخمس عشرة عائلة يتحدث بمعاناة سُرِدت تفاصيلها على وقع الصراخ ودوامة اللعب التي لا تنتهي في ملعب "باريس" بحي الجنينة بمحافظة رفح  على مدار ساعات اليوم صبح مساء, ليصل عدد مشاهدات الخبر ما بعد النشر لأكثر من عشرة آلاف مشاهدة وقراءة عبر موقع فيس كووورة, لستمر التفاعل مع أزمة الملعب، بمتابعة إعلامية من الرياضيين والمعلقين واللاعبين للتعبير عن التضامن حول أزمة عشوائية الملاعب غير المرخصة والتي يتم تأسيسها بجوار المناطق المكتظة بالسكان.

واستكمالا لصورة الوضع والمتابعة، عادت من جديد هداية شمعون ممثلة 15 عائلة تعبر عن سخطها من ضوضاء الملعب من خلال مدونتها التي اتسعت لشرح معاناتها ومعاناة جيرانها من الضوضاء التي تسبب لهم إزعاجاً.

لقد تفاعل مع قضية الملعب الكثير من المتابعين سواء إعلاميين او جيران أو لاعبين معروفين ومن بينهم عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الكابتن فتحي أبو العلا, الذي أكد على أن هذا الموضوع يحتاج إلى تنظيم وهي ذات المطالب الرئيسية التي تم طلبها من البلديات ووزارة الشباب والرياضة.

وأشار أبو العلا إلى ضرورة توفير الملاعب الآمنة  للنشء وتلك التي يتم فيها تربية الأجيال الرياضية ويتم متابعتها رسميا من الجهات المختصة، وهي غالبا ما تكون في بيئة آمنة وبعيدا عن السكان وتحمل مواصفات تليق بالرياضة ولا تُشكل أي ازعاج للسكان، وأنه ليس من المعقول أن أي أحد يفتح مشروعا تجاريا يزعج الناس ويصادر حق الناس بالراحة والهدوء.

وأضاف أبو العلا :" هذا مطلب رئيسي بضرورة توفير ملاعب آمنة ويجب التكاثف من كل الجهات المسؤولية لتنظيم ومتابعة هذه الرياضة السامية"

المجتمع الرياضي وكتابه وصحفييه أيضا ليسو ببعيدين عن الأزمات والنظر بعمق لمعالجتها، حيث أنهم قاموا بزيارة ميدانية للملعب كما وثقتها المواطنة هداية شمعون عبر صفحتها في الفيس بوك :" الرياضيون يتضامنون مع السكان .. زيارة واحدة فقط للمكان تجعلكم الحُكام في القضية، وأحييكم على خطوتكم بزيارة سكان المنطقة,  بالإضافة للصحفي الرياضي غازي غريب, الذي أوضح أن الرياضية لعب وممارسة لها أصول.

أما اللاعب السابق في شباب رفح موسى المغربي, الذي أعلن عن تضامنه مع العائلات المتضررة إلى جانب تأييده إنشاء ملاعب ساحات شعبية في أماكن مخصصة لا تشكل إزعاجاً لمحيطين بالملعب مقترحاً ان تكون هذه الملاعب خارج المناطق السكنية.

من جانبه أكد نادر الحجار اللاعب السابق بنادي خدمات رفح والحكم الحالي على أن الرياضة مُتنفس وأخلاق وأنه ليس ضد الملعب بقدر ما هو ضد مكانه وضد ما يشكله من إزعاج للمواطنين.

بلدية رفح اكدت على لسان مستشارها القانوني أن الملعب غير مرخص وأن مُخالف للتنظيم في المدينة وهذا رد رسمي صادر عن البلدية وبالتالي ينتظر المتضررون إحداث تغيير للواقع المرير الذي تعيشه.

ومديرية رفح التابعة لوزارة الشباب والرياضة التي تواصلنا معها من خلال شرح تفاصيل الأزمة مع مديرها عبد الغني الشيخ الذي أكد على ضرورة إرسال شكوى بفحوى المشكلة بشكل رسمي لمتابعة الوضع بشكل رسمي من خلال وزارة الشباب والرياضة، وأشار إلى أن الحل سيكون على قاعدة لا ضرر ولا ضرار.

وبرغم أن عشوائيات الملاعب أزمة ليست بجديدة، فهي موجودة ومستمرة مع ما يسمى كرة قدم (الحواري)، وبين ما يفترض على الأرض من متابعة وتفتيش وخضوع كامل لوزارة الشباب والرياضة، ناهيك عن وجوي خضوع أي مشروع للقوانين المعمول فيها في البلديات المسؤولة عن المواطنين كل في بلدته او محافظتهن وذلك لضمان أن تكون  ضمن حق الشباب بأن تكون الرياضة متنفس شرعي لهم بعيداً عن المساس بحق المواطن بشرعية السكينة والهدوء بين جدران منازلهم




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني