فيس كورة > أخبار

أفضل صورة في الموسم

  •  حجم الخط  

مبروك للفائزين

أفضل صورة في الموسم

كتب / خالد أبو زاهر

إن وجود مسابقة لأفضل عمل صحفي رياضي سواء كان ذلك على مستوى التقرير أو الصورة يُعتبر بمثابة مبادرة تستحق الاحترام والتقدير للجهة صاحبة المبادرة وهي مؤسسة أمواج الرياضية التي يقف على رأسها شخص بحجم ومكانة عبد السلام هنية، وذلك انطلاقاً من تحفيز الصحفيين على الاجتهاد والعمل على تقديم الأفضل في المستقبل.

كنت أتمنى أن يقوم أعضاء اللجنة بالاجتماع قبل دراسة وتقييم الاعمال المُقدمة من المشاركين في فئتي التقرير والصورة الصحفية الرياضية، من اجل وضع معايير ومقاييس خاصة بفئتي الأعمال، ضماناً لإفساح المجال أمام المتقدمين للمسابقتين بتقديم أعمالهم وفق المعايير الموضوعة، لا سيما في مجال التقرير، حيث لوحظ أن عدد لا بأس به من الأعمال لم تكن مُطابقة للمعاير، وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان هناك عدد من المقالات والمقابلات والحوارات في ظل تحديد المسابقة بأنها للتقارير الصحفية وليس لدونها من الفئات الصحفية الأخرى.

ولأنه لا يمكن أن يكون هناك إجماع على أفضلية عمل بعينه، فإن النتائج التي تم الإعلان عنها من قِبل المؤسسة تستحق الاحترام حتى وإن لم تحظ بإجماع سواء المتابعين او المشاركين، لأن الإجماع أمر من الصعب تحقيقه.

وهنا لا بُد من تسجيل موقفي بخصوص المسابقة كوني أحد أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بالتقرير الصحفي فقط، حيث كنت أتمنى ان يتم إبلاغي رسمياً بهذا التكليف  الذي أتشرف به ولكنه لم يحدث، حيث علمت من البعض بأنني من ضمن أعضاء اللجنة البالغ عددهم 5، ولولا احترامي للمبادرة وقناعتي بأن أمر الإعلان عن أسماء أعضاء اللجنة وعدم إبلاغهم بشكل رسمي أو على الأقل إبلاغي أنا شخصياً بذلك، لم يكن سوى خطأ فني غير مقصود، لما قبلت المشاركة في التحكيم.

وبعيداً عن الأمور الرسمية بخصوص النتائج كوني أحد المشاركين في التحكيم والتقييم وليس مخولاً بالإعلان عن النتائج من جهة أو المشاركة في عملية الفرز من جهة أخرى والتي هي حق للجنة التحكيم، إلا أنني أحمل وجهة نظر خاصة لا سيما فيما يتعلق بمسابقة أفضل صورة، مع تأكيدي على مهنية وحيادية أعضاء لجنة التحكيم والتقييم الذين أحترمهم جميعاً واعتبرهم أصحاب رؤية ثاقبة وقدرة على تقييم الأعمال التي هي في الأصل من صميم تخصصهم.

وبعد تقديم المباركة للفائزين في المسابقتين، فإنني سأقول رأيي في فئة الصورة الصحفية دون الأخرى الخاصة بالتقرير الصحفي، حيث أستطيع القول بأن صورة اللاعب نبيل صيدم مع ابنه عقب خسارة اتحاد خانيونس أمام شباب رفح وبالتالي فقدان الأمل في المنافسة على اللقب، تعتبر أجمل صورة من حيث الجمال والتعبير، على الرغم من أن اللقطة كانت متاحة لجميع المُصورين كل حسب زاوية اللقطة، وأعتبر أن كل من التقط هذه الصورة لا سيما المصور الصحفي الرياضي عماد يوسف، يستحق الاحترام والتقدير.

إن اختياري للصورة كأفضل صورة صحفية لا يُقلل على الإطلاق من قيمة وجمال الصورتين صاحبتي المركزين الأول والثاني للزميلين أشرف نصر ومحمود فرج، باستثناء الصورة صاحبة المركز الثالث للزميل الصحفي علاء شمالي، والتي لم يكن اختيارها موفقاً على الأقل بالنسبة له كونه تقدم بصور اكثر جمالاً وتعبيراً من الصورة الفائزة بالمركز الثالث.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني