فيس كورة > أخبار

دورة الألعاب العربية .. الرسالة "العاشرة" للبعثة الإعلامية

  •  حجم الخط  

يوماً بيوم في الدورة العربية

"الوطني" في لقاء التأهل للدور الثاني أمام السودان

الرباع "حمادة" يحلم بالتتويج في يوم ميلاده

منافسات السباحة تبدأ .. السبت

 

الدوحة – البعثة الإعلامية للجنة الأولمبية – 16/12/2011 - يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم اليوم لقاء الفرصة الأخيرة عندما يلتقي نظيره السوداني في ختام مباريات الجولة الثالثة المؤهلة إلى الدور الثاني ضمن منافسات الدورة العربية الثانية عشر التي تقام في الدوحة.

 

لقاء اليوم لا بديل لمنتخبنا سوى الفوز وبفارق عدد من الأهداف لكي يضمن له مكاناً في الدور الثاني خاصة بأن مجموعتنا هي التي سيتأهل منها منتخبين والتي تضم الأردن وليبيا والسودان، وجميع المنتخبات لها نفس الحظوظ بالتأهل.

 

وأنهى المدير الفني للمنتخب جمال محمود كافة استعداداته لخوض اللقاء، من خلال التمرين الأخير الذي أعتمد على كيفية خوض اللقاء والتركيز على الطريقة الهجومية منذ بداية اللقاء وبث الروح المعنوية العالية لدى اللاعبين، في التمرين الأخير الذي خاضه على ملعب نادي الريان.

 

وسيخوض المدرب جمال محمود المباراة بطريقة هجومية مع تأمين المنطقة الدفاعية لتفادي تلقي الأهداف، ويتوجب على لاعبي المنتخب أذا ما أرادوا التأهل أن ينهوا الشوط الأول بتقدم لأن ذلك سيعطيهم راحة ودافع معنوي قبل خوض الشوط الثاني، خاصة بأن المنتخب السوداني سيلعب على التعادل وهذا يعطيه راحة نسبية كبيرة.

 

عودة الموقفين

ومما لا شك فيه أن المنتخب الفلسطيني سيخوض اللقاء بعد عودة الموقفين إسماعيل العمور وحسام أبو صالح الذان تعرضا للإيقاف في المباراة السابقة أمام الأردن بعد تلقيهما البطاقة الحمراء، وهذا يعطي إضافة قوية وفرص كبيرة للمنتخب في ظل الحالة الصعبة التي كان يعيشها جمال محمود في لقاءه أمام ليبيا، وهذا سيزيد من الخيارات التي كان يعاني منها قبل موقعته السابقة.

 

موقف المنتخبات

وبالنظر إلى موقف جميع منتخبات المجموعة فترى أن الحظوظ قائمة لها جميعاً بالتأهل للدور الثاني والأقرب الأردن التي يكفيها التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدفين، في حين أن التأهل لمنتخبنا يأتي بالفوز على السودان وبهدفين بشرط خسارة ليبيا من الأردن لتكون الأفضلية للمنتخب الفلسطيني.

 

التشكيلة المتوقعة

من الصعوبة التكهن بالتشكيلة التي يسعى جمال محمود إلى خوض لقاء السودان بها وذلك لاختلافها بنسبة كبيرة ما بين اللقاء الأول والثاني ولكن سيكون اعتماده بنسبة كبيرة على

تشكيلة فلسطين : عبد الله الصيداوي حراسة المرمى

خط الدفاع :هيثم ذيب  ورائد فارس وحسام أبو صالح وأحمد محاجنة

خط الوسط : إسماعيل العمور وعماد زعترة وسليمان العبيد ومراد إسماعيل

خط الهجوم : مراد عليان وخالد سالم

 

روح معنوية عالية

بالرغم من صعوبة اللقاء أمام المنتخب السوداني إلا أن الحالة النفسية والمعنوية التي يعيشها أعضاء المنتخب حالة جيدة، وذلك بعد أن عادت إليهم الثقة بعد التعادل في الدقائق الأخيرة أمام المنتخب الليبي، ويمني اللاعبون أنفسهم بالفوز على السودان للوصول إلى المربع الذهبي والتنافس على إحدى الميداليات الملونة في هذه المنافسة.

 

وصول حزبون وطنوس والبكري للقرية الرياضية

وصل إلى القرية الرياضية السباحتين سبين حزبون جويس طنوس المشاركات في منافسات السباحة والتي ستنطلق اليوم في مجمع إسباير.

 

وتشارك السباحات سبين حزبون في سباق 50 ظهر، 100فراشة، والسباحة جويس طنوس في سباق 50 حرة وصدر.

 

هذا ومن ناحية أخرى وصل اليوم اللاعب برهان البكري إلى القرية الرياضية والذي سينافس في سباق +84 كوميتيه والتي ستنطلق المنافسات يوم الاثنين القادم.

 

تنس الطاولة تنهي مشاركتها في المنافسات

أنهى منتخب تنس الطاولة مشاركته في منافسات الدورة العربية الثانية عشر بعد مشاركة بدون تحقيق أية إنجازات تذكر وذلك بعد خروجه من جميع المنافسات التي خاضتها على مستوى " الفرق، والزوجي، والفردي".

 

ولم تسجل مشاركة تنس الطاولة أية نتائج باستثناء اللاعب حاتم وادي الذي حقق نتائج جيدة على مستوى الفردي والفرق، ولكن لم تشفع له بالوصول إلى مراتب متقدمة في هذه التصفيات.

 

وكانت العديد من الألعاب قد أنهت مشاركتها ومنها التايكواندو والتي لم تحقق سوى ميدالية برونزية عن طريق اللاعب أحمد علي، والجودو التي خرجت خالية الوفاض من المنافسات بعد أن شاركت بلاعب واحد فقط، والكرة الشاطئية التي وصلت إلى الدور الثاني قبل أن تخسر أمام المغرب لتودع المنافسة، والكرة الطائرة للصالات المغلقة التي خسرت جميع لقاءاتها لتقبع في المركز الأخير في مجموعتها، وبناء الأجسام التي استطاعت أن تحقق ميداليتين إحداهما فضية عن طريق اللاعب بيتر بيزنطي، والأخرى برونزية عن طريق محمود آدم.

 

حمادة في يوم ميلاده يحلم بالتتويج

يحلم الرباع حسام حمادة في تحقيق ميدالية لفلسطين ليحتفل بها على طريقته الخاصة، حيث سيخوض اللاعب منافساته في وزن 105كجم، اليوم وللمصادفة فهذا اليوم يصادف تاريخ ميلاده، حيث أن الرباع ولد في 17-12-1985.

 

ويعيش الرباع حالة نفسية جيدة قبل المنافسة النهائية التي ستنطلق اليوم على صالة الدانة في تمام الثالثة عصراً بالتوقيت الفلسطيني.

 

وقال الرباع بأنه يحلم بالوصول إلى منصات التتويج وخاصة في هذا اليوم، مضيفاً بأن الصدفة هي التي جعلت تاريخ المنافسة في نفس تاريخ ميلادي، وهذا يعطيني دافع معنوي لكي أقدم أفضل ما لدي لأحصل على ميدالية لفلسطين، وأحتفل بها بطريقتي الخاصة.

 

السباحة تنطلق اليوم

تبدأ اليوم وعلى مجمع حمد للرياضات المائية منافسات السباحة، والتي تشارك فيها البعثة الفلسطينية بعدد من السباحين والسباحات في العديد من المنافسات المختلفة.

 

وكان السباحين والسباحات أنهوا تدريباتهم واستعداداتهم لخوض غمار المنافسة، وأكد عاصم جودة مدرب المنتخب بأن معنويات السباحين مرتفعة وأن التركيز في هذه المرحلة على تهيئتهم بشكل نهائي لخوض غمار المنافسة وكذلك التركيز على الأمور التقنية والفنية المتعلقة بالبدايات والنهايات من جميع السباحين.

 

وتمنى جودة التوفيق للسباحين في الدورة وأن يتوجوا جهدهم بتحسين الأرقام الخاصة بهم أولاً وبالحصول على ميداليات ملونة ثانياً.

 

وتشارك فلسطين في هذه المنافسات بالعديد من السباحين وهم إياد شمعة الذي سيشارك في سباق " 50+100 حرة، ديما عوض سباق 50حرة، 50 صدر، 50 ظهر، محمد الهدهد 200+100 صدر وفراشة، محمد عبدو "50+100 حرة، 50 فراشة، جويس طنوس "50حرة، 50، صدر"، سبين حزبون50 ظهر، 100فراشة.

 

البعثة الفلسطينية تعزي أبو تيم بوفاة جده

قدمت البعثة الفلسطينية التعازي للاعب وائل أبو تيم نجم المنتخب الفلسطيني لكرة السلة، بوفاة جده عن عمر يناهز 90 عاماً، وتتقدم البعثة للاعب بأحر التعازي والمواساة وتدعو الله أن يرحمه الله بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

 

هذا ويشارك اللاعب في منافسات السلة وقدم أداء رائع وجيد طوال المباريات التي خاضها وكان لاعباً مؤثراً بالرغم من الهزائم التي تلقاها المنتخب.

 

الجماهير الفلسطينية حاضرة في كل المنافسات

حرصت الجالية الفلسطينية المتواجدة في دولة قطر الشقيقة على متابعة لقاءات منتخباتنا الفلسطينية في كافة المنافسات، وقامت بتشجيعهم بشكل مستمر وبدون توقف طوال فترات المباريات.

 

ولوحظ الحضور الجماهيري الكبير في لقاءي الأردن وليبيا في كرة القدم والذي كان له سبباً كبيراً في الحالة النفسية التي كان يلعب بها منتخبنا مباراته بكل حماسية.

 

ويقول محمد المقيم في قطر ويعمل في إحدى الشركات الخاصة بأنه يحرص على متابعة لقاءات المنتخب الفلسطيني أمام الفرق العربية والدولية تحظى باهتمام كبير من الجالية القطرية، مؤكداً بأنه تابع لقاء ليبيا وكان لديه ثقة بأن منتخبنا سيحقق نتيجة إيجابية في هذا اللقاء حتى مع تأخر هدف التعادل، متمنياً التوفيق للمنتخب في مباراته القادمة أمام السودان وتحقيق الفوز والتأهل للدور الثاني.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني