فيس كورة > أخبار

حمادة: أهدي الفضية لوالدي ووالدتي

  •  حجم الخط  

يوماً بيوم من الدورة العربية

حمادة: أهدي الفضية لوالدي ووالدتي

ابني الرضيع خميس سر تتويجي

 

الدوحة – البعثة الإعلامية للجنة الأولمبية – 18/12/2011 - لا شك في أن الرباع حسام حمادة صاحب فضية منافسات رفع الأثقال وزن 105كجم، أثبت بأنه من الرباعيين الذين لديهم مستقبل كبير على هذه الرياضة في ظل تقدمه على العديد من الدول العربية وهذا يبشر بمستقبل كبير للرياضة الفلسطينية التي بدأت تأخذ مكاناً لها في المنافسات الخارجية، وكان لنا لقاء مع بطل فلسطين الحاصل على الفضية الثانية.

 

س: هل كنت تتوقع الفوز بإحدى الميداليات؟

ج: نعم، وذلك لأن كل منافسة لها ظروفها الخاصة وأثناء المؤتمر الفني شعرت بأنني سأنافس على إحدى الميداليات، ولكن في داخلي وأنا قادم إلى المنافسة كان لدي هدف بتحقيق إنجاز لفلسطين وخاصة أنها جاءت بعد معاناة " ظروفي الخاصة وظروف التدريبات" إضافة إلى الظروف الصعبة التي نمر بها في فلسطين.

وهذا العمل لم يأتي بمجهود فردي وهنا نقف ونحي الجنود المجهولين الذين كانوا لهم الفضل بالوصول إلى ما وصلت إليهم وهم "والدي ووالدتي وزوجتي على صعيد العائلة، أما على صعيد الرياضة فالشكر للأب الروحي حسين أبو شهلا كبير المدربين والمدرب الكبير سمير خزيق ونادي غزة الرياضي.

 

س: ما هو شعورك وأنت تقف على منصات التتويج؟

ج: حقيقة شعور لا يوصف وللفوز نكهة خاصة، ولا أخفي بأن دموع الفرح كانت تنهمر من عيوني وأنا أتحدث من والدي وكذلك زوجتي التي كانت تتابع الفعاليات وخاصة بأن فلسطين حققت المركز الثاني وكانت دافعة لي بأنني سأحقق إنجاز.

إضافة إلى أنه كان لدي حافز ودافع أن أعوض الإخفاق الذي لازم أخي في منافساته، وهذا الإنجاز ليس لحسام بل هو لجميع أفراد البعثة والإداريين واللاعبين ولكل شخص في فلسطين.

 

س: كيف تصف استعداداتك لهذه البطولة

ج: بصراحة الاستعدادات كانت غير كافية، وخاصة أن البطل المصري الذي حصل على الذهبية، أقام معسكراً مغلق ولم يرى من خلاله أحد، ولكن قياساً بظروفنا فإنني أحمد الله على هذه الإمكانيات المتواضعة والتي استطعنا أن نحقق من خلالها شيء كبير لفلسطين رغم قدم الأدوات الموجودة لدينا والتي يفوق عمرها أكثر من 30 عاما، ولكننا نشكر قطر على الراحة في القرية الأولمبية والإمكانيات الموجودة هي التي جعلتنا نحقق هذا الإنجاز المشرف الذي تستحقه فلسطين.

 

س: لمن تهدي هذا الفوز؟

ج: في البداية أشكر الله عز وجل صاحب الفضل الأول والأخير، وكذلك الدعوات التي كانت من الوالدة والوالد، وأخص زوجتي وأبني خميس الذي يبلغ 10 شهور، خاصة وأنني عندما دخلت على الرفعة الثالثة وزن 170كجم، قال لي المدرب هذه لابنك خميس والحمد الله وفقني الله فيها، وأهدي هذا الإنجاز إلى الشعب الفلسطيني ورئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية وأتمنى أن تتحقق المصالحة في القريب العاجل.

 

س: رسالة لمن توجهها؟

ج: نطمئن الشعب الفلسطيني بأننا في المحفل العربي الكبير أدينا الرسالة بوطنيتنا وبأخلاقنا الكبيرة أن الشعب الفلسطيني موجود ومصمم على تحقيق الإنجازات ولكن المطلوب هو الاهتمام بالألعاب الفردية بإقامة المعسكرات الخارجية لأنها الأقرب لمنصات التتويج لكي يعود هذا الإنجاز في كل مناسبة لفلسطين.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني