فيس كورة > أخبار

"الوطني" على بُعد خطوة من "الفضة والذهب"

  •  حجم الخط  

دورة الألعاب العربية الثانية عشرة 2011 بقطر

"الوطني" على بُعد خطوة من "الفضة والذهب"

يواجه البحرين في نصف نهائي منافسات كرة القدم اليوم

 

الدوحة / خالد أبو زاهر:

سيكون المنتخب الوطني الفلسطيني على موعد عند الساعة الرابعة والنصف بتوقيت فلسطين، مع مواجهة مصيرية مع المنتخب البحريني في نصف نهائي منافسات كرة القدم بدورة الألعاب العربية الثانية عشرة بقطر، لتحديد هوية المتأهل الأول للمباراة النهائية التي ستكون ختام دورة الألعاب.

 

ويخوض المنتخب الوطني المباراة بروح قتالية ومعنويات عالية بعد الفوز الكبير على نظيره السوداني في ختام جولات مرحلة المجموعات، وتأهله للمرة الثانية في تاريخه إلى الدور قبل النهائي لمنافسات كرة القدم بالدورات العربية منذ انطلاقتها في العام 1953.

 

هذه الروح القتالية ستكون السلاح الأبرز لتخطي عقبة البحرين والعبور إلى المباراة النهائية لأول مرة في تاريخ مشاركاته في مختلف المناسبات العربية والقارية والدولية، وهو السلاح الذي عبر به لقاء ليبيا ومن بعده السودان بعد الخسارة المؤلمة في افتتاح المنافسات (1/4) أمام الأردن.

 

الفوز ممكن

الفوز على البحرين والتأهل إلى النهائي لن يكون أمراً مستحيلاً مع الاعتراف بصعوبته، كون المنتخب البحريني تأهل إلى الدور نصف النهائي بعد التعادل مع المنتخب القطري (2/2) بعد أن كان متأخراً بهدفين نظيفين في الشوط الأول، قبل أن يتغلب على المنتخب العراقي (3/0).

 

المنتخب البحريني سيخوض المباراة أمام المنتخب الفلسطيني بعد سبعة أيام من الراحة بدون مباريات بعدما أنهى الدور الأول يوم 13 ديسمبر، ما يعني أنه سيخوض المباراة بأريحية وبدون إرهاق وضغط مواعيد المباريات والتدريبات، ولكن ذلك قد ينعكس سلباً عليه من حيث فقدانه لحساسية المباريات في الدورات المُجمعة.

 

ويُشير تاريخ لقاءات المنتخبين الفلسطيني والبحرين إلى تفوق فلسطيني مميز من خلال الفوز عليه في ثلاث ودية لقاءات على أرضه وآخرها قبل وصول المنتخب إلى قطر قادماً من معسكره في البحرين، وهو ما يعني علو كعب المنتخب الفلسطيني على نظيره البحريني مع فارق المستوى الفني والمادي بين البلدين.

 

جمال محمود والتحضير الخاص

وبكل تأكيد سيعمل الكابتن جمال محمود، المدير الفني للمنتخب الوطني على خوض المباراة بالتشكيل المناسب والتكتيك الذي يتناسب مع إمكانات وطريقه أداء المنتخب البحريني، وهو ما قاله في المؤتمر الصحفي عقب الفوز على المنتخب السوداني، حيث كان يقصد أن كل مباراة لها تشكيلها وتكتيكها وطريقتها.

 

المتابعين للمنتخب الوطني أجمعوا على أن المنتخب الوطني بمقدوره تحقيق الفوز والتأهل فقط في حال تقديم أداء فني وتكتيكي وفكري وبدني، كالذي خاض به مباراة السودان، إلى جانب موضوع الروح القتالية التي تُعتبر السلاح الأقوى للمنتخب الفلسطيني.

 

الطموح بألوان الميداليات

مباراة اليوم سيكون لها تأثير كبير على لون الميدالية التي سيتنافس المنتخب الوطني للحصول عليها، بداية من تكرار سيناريو دورة الألعاب العربية التاسعة بالأردن عام 99، عندما تعرض للخسارة في افتتاح مشاركته أمام الأردن (0/2) وخسر منها (1/4) في قبل النهائي، أو تحقيق الفوز والمنافسة على إحدى الميداليتين الذهبية أو الفضية وهو ما يعني أن الدورة الثانية عشرة شهدت تقدماً على المستوى الإنجاز الفلسطيني.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني