فيس كورة > أخبار

"الوطني" يغرق في "البحرين" بانتظار "البرونزية" للإنقاذ

  •  حجم الخط  

دورة الألعاب العربية الثانية عشرة بقطر 2011

"الوطني" يغرق في "البحرين" بانتظار "البرونزية" للإنقاذ

فقدان التركيز والهداف حال دون العودة للمباراة

 

الدوحة / خالد أبو زاهر:

خسر المنتخب الوطني فرصة التأهل إلى المباراة النهائية لمنافسات كرة القدم بدورة الألعاب العربية بعد هزيمته (1/3) أمام نظيره البحريني في مباراة الدور قبل النهائي التي جمعتهما أمس على ملعب الغرافة، لينتظر بذلك الخاسر من مباراة الأردن والكويت للتنافس على المركز الثالث والميدالية البرونزية.

ولم يُقدم المنتخب الوطني العرض المطلوب منه على غرار ما فعل في مباراة السودان، وذلك بسبب عدم ثبات التشكيل بفعل الغيابات بسبب الإيقاف لمراد عليان وتخوف كل من العمور وزعترة وعلي الخطيب من الحصول على البطاقة الصفراء الثانية، وهو ما حدث مع الخطيب، ناهيك عن فقدان اللاعب الهداف في قائمة المنتخب، حيث أن جميع من سجلوا الأهداف في اللقاءات الأربعة من لاعبي خط الوسط، باستثناء ركلة الجزاء التي سجلها المهاجم أشرف نعمان.

الشوط الأول:

بداية حذرة من المنتخبين بسبب أهمية المباراة التي ستصعد بالفائز إلى المباراة النهائية للمنافسة على الذهب والفضة، بحيث يرغب كل منتخب في التركيز في البداية حتى يأخذ أجواء المباراة.

كانت انتشار لاعبي المنتخب الفلسطيني متباعد المسافات بحيث كانت الكرة تنقطع بسرعة وسط الكثافة العددية البحرينية في الوسط، في وقت كان فيه خط وسط المنتخب الوطني أقل فاعلية وتحرك، ما دفع بالمنتخب البحريني على استخلاص الكرة بسهولة والتقدم بسرعة انطلاقاً من العمق والأطراف.

ونتيجة لهذا التقدم ومن خلل دفاعي، وفي الدقيقة الخامسة، ارتكب لاعب الوسط علي الخطيب خطأ بجوار الزاوية الركنية ونال بطاقة صفراء ستحرمه من المشاركة في المباراة القادمة، حيث تمكن المنتخب البحريني من استثمار الخطأ وأحرز هدف التقدم بواسطة اللاعب محمد العلوي بعد أن ارتقى برأسه للكرة الثابتة التي لعبها محمود عبد الرحمن، وسط غياب الرقابة الدفاعية رجل لرجل داخل منطقة المرمى.

غاب المنتخب الوطني من حيث الفاعلية بسبب التوهان في أرجاء الملعب بسبب الهدف المُبكر وكان وصوله إلى المنطقة الدفاعية للمنتخب البحريني قليلاً بسبب دفاع المنطقة المُحكم من خطي الوسط والدفاع.

بين الحين والآخر كان عماد زعترة وعلي الخطيب يتبادلان المراكز على قاعدة التجديد والاندفاع، ولكن ما عاب المنتخب سوء التحضير من جهة إلى جانب أن جميع محاولاته الهجومية كانت تعتمد على الكرات الطولية العالية التي كانت جميعها مقطوعة من الدفاعات البحرينية، ولكن التحسن كان يتسلل إلى أداء المنتخب الوطني مع مرور الوقت ما احيا في اللاعبين روح القتال من أجل التعديل.

وفي الدقيقة (39) ومن هجمة مرتدة سريعة هي الوحيدة للمنتخب الوطني، انطلق بها أشرف نعمان فخرج له الحارس وقام بعرقلته فاحتسب الحكم ركلة جزاء دون أن يمنح الحارس بطاقة صفراء أو حمراء، فقام نعمان بترجمة الكرة لهدف التعادل.

ولم تمر سوى أربع دقائق حتى تمكن المنتخب البحريني من التقدم للمرة الثانية بواسطة اللاعب سلمان علي بعد أن انقطعت الكرة من المنتصف فتوغل في منطقة الجزاء وسط تكتل دفاعي نجح في استخلاص الكرة وسدد بيسراه في الزاوية الضيقة للحارس عبد الله الصيداوي.

الشوط الثاني:

مع بداية الشوط الثاني بدا واضحاً التركيز على المنتخب الوطني فأهدر فرصة مُحققة بانطلاقة عماد زعترة وتسديده كرة اصطدمت في أقام المدافعين وهي في طريقها للمرمى فأحس المنتخب البحريني بالخطورة ما دفعه للتراجع إلى الخلف فزاد الضغط الفلسطيني وسنحت فرصة أخرى لعلي الخطيب الذي كرر سيناريو هجمة زعترة فاصطدمت الكرة بأقدام المدافعين مرة أخرى.

وأنقذ عبد الله الصيداوي المرمى الفلسطيني من هدف مُحقق من ركلة ثابتة على حدود منطقة الجزاء نفذها محمد عبد الرحمن في الزاوية التي يقف فيها الصيداوي الذي تصدى لها.

في الدقيقة (58) أحتسب مساعد الحكم السوداني علي وليد هدفاً للمنتخب البحريني بعد ان حاول المدافع حُسام أبو صالح إبعاد الكرة فارتطمت في لاقائم وأمسكها الصيداوي قبل أن تتجاوز خط المرمى كما بينتها إعادة الهدف بالسرعة البطيئة.

بعدها بدقيقة خرج المدافع محمد المصري بسبب الإصابة ودخل بدلاً منه أحمد حربي ما أثر على الأداء الدفاعي للمنتخب الوطني.

حاول المنتخب الوطني التغلب على الصدمة بعد الهدف غير الشرعي وأجرى المدرب جمال محمود تبديلاً بإشراك المهاجم عاطف أبو بلال بدلاً من لاعب الوسط عماد زعترة مع بعض التغييرات الداخلية ولكن التكتل الدفاعي البحريني حال دون تشكيل أي خطورة تُذكر على مرمى حارسه محمد عباس.

وأجرى جمال محمود تغييراً ثالثاً وأخيراً بإشراك المهاجم خالد سالم بدلاً من لاعب الوسط إسماعيل العمور رافقها تسديدة قوية من علي الخطيب حولها الحارس عباس لركنية نفذها حسام أبو صالح للخطيب الذي لعب عرضية ولا أجمل ولكن البديل سالم ارتبك ولعب الكرة خارج المرمى.

وفي الدقيقة (84) أنقذت عارضة مرمى المنتخب الوطني شباكه من هدف مُحقق بعدما ردت تسديدة البديل سامي الحسيني بعد هجمة مرتدة سريعة بعدما عمد المنتخب البحريني إلى إغلاق المنطقة الخلفية بأكبر عدد من اللاعبين.

وبالرغم من أسلوب دفاع المنطقة المُحكم للمنتخب البحريني إلا أن ثغرات واضحة ظهرت كان بإمكان المنتخب الوطني استغلالها وتقليص النتيجة ومعادلتها، إلا أن التسرع من جهة وغياب الخبرة من جهة أخرى وغياب الهداف من جهة ثالثة حالت دون ذلك.

وكان علي الخطيب أخطر لاعبي المنتخب الوطني الذي صال وجال في أرجاء الملعب على الطرفين وفي العمق وسدد أكثر من مرة إلا أن يقظة الحارس عباس حالت دون إصابة الشباك حتى انتهاء المباراة.

تشكيل المنتخب الوطني

حراسة المرمى : عبد الله الصيداوي

خط الدفاع : حسام أبو صالح، محمد المصري (أحمد حربي 62)، هيثم ديب، رائد فارس.

خط الوسط : عماد زعترة (عاطف أبو بلال 71)، مُراد إسماعيل، خضر أبو حماد، علي الخطيب.

خط الهجوم : إسماعيل العمور (خالد سالم80)، أشرف نعمان.

طاقم الحُكام

أندريه الحداد (لبنان)، وليد علي (السودان)، حسين تركي (العراق)، محمد الزرومي (الإمارات).




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني