فيس كورة > أخبار

المدهون : نسعى لرؤية وطنية شاملة للنهوض بالرياضة

  •  حجم الخط  

خلال فعاليات المؤتمر الرياضي العلمي الثاني

المدهون : نسعى لرؤية وطنية شاملة للنهوض بالرياضة

نعيم : الرياضة على سلم أولويات الحكومة

 

غزة / اللجنة الإعلامية للمؤتمر – 20/12/2011 - أعلن الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة أن وزارته تسعى لصياغة رؤية وطنية شاملة من أجل العمل على ارتقاء الرياضة الفلسطينية، وتحقيق الإنجازات في المشاركات العربية والدولية.

جاء ذلك خلال كلمة الوزير المدهون في افتتاح فعاليات المؤتمر الرياضي العلمي الثاني " الرياضة الفلسطينية واقع وطموح"، الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة – الإدارة العامة للشئون الرياضية.

فعاليات المؤتمر انطلقت اليوم، في قاعة فندق غزة الدولي بحضور رسمي ورياضي كبير من اللجنة الأولمبية والاتحادات والأندية والمتخصصين من الجامعات الفلسطينية، يتقدمهم الدكتور باسم نعيم وزير الصحة ممثلاً عن رئيس الوزراء، والدكتور رمزي جابر رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، والدكتور أحمد معارك ضيف المؤتمر من جمهورية مصر العربية، وجابر عياش رئيس اللجنة التحضيرية.

الوزير المدهون تناول في كلمته أهمية البناء على أساس علمي ومدروس، والتخطيط للعمل الرياضي بناءً على دراسة الواقع والدراسات العلمية.

وتوجه بالشكر لكل من ساهم في التحضير للمؤتمر، والمتخصصين من الأردن والعراق الذين شاركوا في تحكيم الأبحاث المقدمة للمؤتمر، مشيراً إلى أن هذا التعاون في المجال العلمي والرياضي يؤكد على أن فلسطين حاضرة ولها عمق غربي يساندها في جميع الظروف.

وقال الوزير المدهون:" نحن نريد المشاركة في الرأي وصنع الحدث، أن جزءاً من معاناتنا هي الحصار الرياضي ومنع الفرق العربية من زيارة غزة، رغم أن قلوبنا مفتوحة للجميع ونرحب بكل الأشقاء والأصدقاء، وغزة هي جزء من فلسطين ويستطيع أي وفد رياضي عربي أن يزورها بدون إذن الاحتلال الإسرائيلي"، وأضاف:" نرغب في تنفيذ البرامج والدورات في جميع التخصصات الرياضية، نريد دعماً من أشقاءنا العرب للبنية التحتية، لمواجهة العدوان الإسرائيلي والاستهداف المتواصل للملاعب والأندية والرياضيين".

واختتم المدهون كلمته بالتأكيد على أن الرياضة لغة يفهمها جميع العالم، لذلك كان الوفاق الرياضي جزءاً أساسياً من عمل الوزارة خلال الفترة الماضية، على أمل أن يتحقق الوفاق السياسي الكامل بوجود مؤشرات إيجابية من جميع الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة.

كلمة رئيس الوزراء الفلسطيني ألقاها نيابة عنه الدكتور باسم نعيم وزير الصحة فتحدث عن أن الرياضة على رأس أولويات الحكومة الفلسطينية من خلال متابعة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومبادرته الدائمة لتقديم الدعم للرياضيين، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء طالب جميع الوزارات بتقديم مشاريعها لطرحها خلال زيارته المقررة قريباً لمجموعة من الدول العربية، وأضاف الدكتور نعيم أن من بين أهم المشاريع المطروحة ملف مدينة الياسين الرياضية مؤكداً أن رئيس الوزراء خلال اتصاله مع أمير دولة قطر حصل على وعد بتمويل المدينة الرياضية التي أعلن عنها قبل خمسة أعوام.

وأضاف أن الرياضة الفلسطينية تحتاج إلى فتح آفاق التعاون واكتساب الخبرة من الأشقاء العرب، لبناء كوادر رياضية مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة.

كلمة مؤثرة ألقاها ضيف المؤتمر الدكتور أحمد معارك حيا فيها القائمين على المؤتمر الرياضي، وقال أن الشعب الفلسطيني كان النموذج الذي أضاء النور لثورات الربيع العربي، كما أشاد معارك بالصمود الفلسطيني وتمنى للرياضة الفلسطينية التطور وتحقيق الإنجازات، وأضاف أن غزة بصمودها مصدر لكل البطولات لأنها نجحت في تحدي الحصار، وكسرت جميع الظروف الصعبة التي واجهتها خلال الفترة الماضية.

رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور رمزي جابر أكد على أهمية المؤتمر كونه يضم خلاصة تجارب مجموعة من الخبراء والمتخصصين لتطوير الرياضة الفلسطينية، وشكر جميع اللجان العاملة في إنجاح المؤتمر وتحكيم الأبحاث وتقديم الدراسات العلمية.

أما رئيس اللجنة التحضيرية جابر عياش فتحدث عن الدور الكبير الذي تقوم به الوزارة من أجل النهوض بالرياضة الفلسطينية، والبناء على التخطيط العلمي لوضع حجر الأساس وتوفير الحلول للظروف الصعبة التي تواجه الرياضة في فلسطين.

وأضاف عياش أن الجهود التي بذلت في المؤتمر ستكون مقدمة على طريق العمل الجاد للنهوض بالرياضة وتوفير البنية التحتية اللازمة لتحقيق الإنجازات، موجهاً تقديره لجميع اللجان التي ساهمت في المؤتمر.

بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى للمؤتمر التي تناولت محور الرياضة التنافسية، حيث شملت عدة أبحاث قدمها الخبراء والمتخصصون البحث الأول للدكتور أحمد معارك بعنوان " رؤية بحثية حول المدخلات الواجبة لأحداث التطوير المطلوب للتربية الرياضية المدرسية والتحرك بها نحو صورتها المأمولة".

الدكتور محمود رمضان علي مؤسس اتحاد القوس والسهم المصري أشار في بحثه المقدم للمؤتمر إلى الفارق الكبير في الاهتمام في رياضة القوس والسهم ونظيراتها من الألعاب الفردية مقارنة بالرياضات الجماعية مشيراً إلى أن ألمانيا تمتلك (26) ألف ملعبا مخصصة لهذه الرياضة، ومصر (3) ملاعب فقط، كما تحدث عن اهتمام الصحف المصرية والإعلام الرياضي برياضة كرة القدم التي تأخذ حيزاً كبيراً من الأخبار، بينما لا تجد باقي الألعاب الاهتمام من قبل الإعلام.

باقي الأبحاث تناولت تأثير تدريبات الأثقال والبليومترى علي القدرة العضلية للطرف السفلي والمستوى الرقمي للاعبي الوثب الطويل، للباحث: د. هشام علي الأقرع أستاذ التدريب الرياضي المساعد بكلية التربية البدنية والرياضة جامعة الأقصى.

وبحث آخر بعنوان ديناميكية تطور القدرات الحس حركية الخاصة بمهارات الوثب لتلميذات الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بقطاع غزة، للباحثة ألفت جلال حسين.

وبحث بعنوان صعوبات تدريب الكرة الطائرة جلوس بمحافظات قطاع غزة وأثرها على المستوى المهاري، للدكتور محمد العجوري.

وبحث بعنوان تأثير برنامج تدريبي بالمزج بين التدريب البليومترى والتسهيلات
العصبية العضلية للمستقبلات الحسية على تطوير المستوى الرقمي لعدائي المسافات القصيرة، للدكتور نادر حلاوة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني