فيس كورة > أخبار

التأكيد على أهمية منح المرأة فرصة العمل في الإعلام الرياضي

  •  حجم الخط  

عبر ورشة عمل عقدها كابيتانو وشبكة أمين

التأكيد على أهمية منح المرأة فرصة العمل في الإعلام الرياضي

 

غزة – عبير الفليت – 29/12/2011 - عقد موقع " كابيتانو " الرياضي بالتعاون مع شبكة أمين الإعلامية, ورشة عمل بعنوان " غياب الإعلاميات الرياضيات عن الساحة الفلسطينية " وذلك ظهر يوم /الأربعاء/ الموافق 28\12\2011 في مقر شبكة أمين الإعلامية بمدينة غزة.

 

وشهدت الورشة حضور وليد أيوب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية, وحسين عليان رئيس رابطة الصحفيين الرياضيين ومحمد أبو شرخ مدير شبكة أمين الإعلامية في قطاع غزة, إضافة إلى عدد من الإعلاميين والإعلاميات من مختلف المؤسسات العاملة.

 

طموح كبير

افتتحت الورشة, الإعلامية نيللي المصري التي رحبت بالحضور, قبل أن تتحدث عن طموحات موقع كابيتانو الرياضي الذي يسعى إلى تطوير واقع الرياضة الفلسطينية وتنفيذ مشاريع تنموية في مجالات المرأة والطفل والمعاق بما يعود بالنفع على الجميع.

 

وقدمت المصري شكرها إلى شبكة أمين الإعلامية التي ساهمت بتعاونها في منح " كابيتانو " فرصة عقد دورة تدريبية سابقة في الإعلام الرياضي للفتيات, إضافة إلى دعمها الورشة المنعقدة, كاشفة عن سعي الموقع لتحويل توصيات الورشة إلى مشاريع تحاكي الواقع وتخدم الرياضة المحلية.

 

تعاون مفتوح

بدوره أكد محمد أبو شرخ مدير شبكة أمين الإعلامية في قطاع غزة, أن شبكة أمين تطمح دوماً إلى الوقوف بجانب المشاريع التطويرية والأفكار الشبابية, الأمر الذي خلق تعاوناً ملحوظاً بين الشبكة وموقع " كابيتانو " الرياضي مؤخراً وخاصة في مجال تنظيم دورات الإعلام الرياضي.

 

وشدد أبو شرخ على ضرورة اقتحام المرأة مجال الإعلام الرياضي وتخطي كافة المعيقات التي تمنع تحقيق ذلك, مؤكداً أن الفتاة الفلسطينية قادرة على تحقيق نتائج إيجابية في الإعلام الرياضي والتألق في مجالاته المختلفة.

 

السلطة الرابعة

أما وليد أيوب نائب اللجنة الاولمبية الفلسطينية فقال أن الإعلام يمثل انعكاساً حقيقياً لحضارة الشعوب, مشدداً على ضرورة تمتع الصحافة بحماية دستورية كي يتسنى لها لعب الدور الحقيقي المتمثل في كونها سلطة رابعة.

 

وتابع : " الصحافة يجب أن ترتكز بالدرجة الأولى على عدة عوامل هي الصدق والجرأة والأمانة والموضوعية ", موجهاً حديثه للاعلاميين الحاضرين : " لا تخشوا كلمة الحق, يجب نقل الخبر بكل صدق واجتهاد لنقل الحدث إلى القراء بكل موضوعية وأمانة ".

 

وحول أسباب غياب الإعلاميات الرياضيات عن الساحة الفلسطينية, أكد وليد أيوب أن ظروفاً عدة تعاني منها غزة تسببت في ذلك, معتبراً أنه وعلى الرغم من غياب الإعلاميات الرياضيات في غزة إلا أن المدينة المحاصرة تشهد تألقاً لافتاً للبعض منهن أمثال نيللي المصري.

 

وختم أيوب حديثه بالقول أن الفتيات الفلسطينيات مصدر عز وفخر, مشيراً إلى أن المرأة الفلسطينية أثبتت تميزاً أكثر من الرجل في العديد من المواقع وهو ما يجعلها قادرة على اقتحام العمل في الإعلام الرياضي بقوة.

 

أربعة أسباب

من ناحيته أرجع رئيس رابطة الصحفيين الرياضيين حسين عليان أسباب عزوف الفتيات عن العمل في حقل الإعلام الرياضي, إلى أربعة أسباب وهي السبب الرياضي المتمثل في ابتعاد المرأة الفلسطينية عن ممارسة الرياضة منذ البداية وهو ما يتسبب في عدم معرفتها الكافية للإعلام الرياضي وأهميته.

 

وتطرق عليان في حديثه إلى العادات والتقاليد والمكونات الاجتماعية إضافة إلى طبيعة التركيبة التي يتمتع بها أبناء قطاع غزة, والتي تعيق عمل المرأة في الإعلام الرياضي نتيجة حاجتها للنزول الى الملاعب وهو ما يرفضه الكثير من أبناء المجتمع.

 

وأشار عليان إلى أن ضعف الثقافة الرياضية في المجتمع الفلسطيني وخاصة في غزة, تسبب في تقليص عدد الإعلاميات الرياضيات, مدللاً على حديثه بالقول أن الضفة الغربية بدأت تشهد طفره في هذا المجال بانطلاق البطولات الرسمية النسوية وانتظامها وامتلاء المدرجات بما يصل إلى (15) ألف مشجعة, إضافة إلى زيادة عدد الإعلاميات الرياضيات في مختلف المحافظات الشمالية.

 

وتابع عليان حديثه بالقول أن انغلاق المجتمع الفلسطيني وغياب الثقافة المتعلقة بأهمية دور المرأة كان سبباً في تقليل دور الفتاة الفلسطينية في الإعلام الرياضي, معترفاً بوجود قصور في دور رابطة الصحافيين الرياضيين ومختلف الجهات المسئولة تجاه معالجة هذا الأمر.

 

مداخلات

وفي مداخلات للمشاركين والمشاركات, اعتبر البعض أن الإعلاميات نجحن في خوض تجارب العمل في مجالات اعلامية أكثر صعوبة, وهو ما يجعل من نجاح المرأة في العمل بالإعلام الرياضي أمراً ممكناً في ظل عدم الحاجة الملحة لنزولها إلى الملاعب.

 

وطالب المشاركون عدة جهات بتحمل مسئولياتها تجاه هذا الأمر, معتبرين أن الرضوخ للأزمة أمر سلبي وهو ما يتطلب وضع حلول واقعية ومنطقية تساهم كافة الأطراف في تطبيقها لمنح المرأة حق العمل في الإعلام الرياضي.

 

التوصيات

وخرجت ورشة العمل بتوصيات عدة أبرزها, ضرورة تحمل الجهات الكبرى مسئولياتها, مع التواصل مع وزارة التربية والتعليم لمنح الرياضة أهمية أكبر في حصصها الدراسية, إضافة إلى تقديم مقترحات للجامعات والكليات الفلسطينية تمهيداً لإدراج الإعلام الرياضي ضمن مخططاتها الأكاديمية.

 

ولفت المشاركون إلى ضرورة رفع حالة التثقيف في المجتمع الفلسطيني تجاه الإعلام الرياضي عبر مواصلة عقد ورش العمل في أماكن مختلفة, مع عقد اجتماع موسع لوسائل الإعلام الكبرى من أجل منح الرياضة أوقاتاً أطول في برامجها المختلفة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني