فيس كورة > أخبار

خليلودزيتش يهاجم الاعلام الجزائري

  •  حجم الخط  

خليلودزيتش يهاجم الاعلام الجزائري

فتح البوسني وحيد خليلودزيتش المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم على نفسه جبهة صراع جديدة قبل ايام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم بالبرازيل، بعدما اتهم الاعلام الجزائري بالسعي لتشويه صورته لدى عامة الشعب.

واعترف خليلودزيتش في حديث لصحيفة " لوبارزيان" الفرنسية اليوم الاربعاء، أنه لم يكن يحب وسائل الاعلام الجزائرية التي حاولت منذ اليوم الاول التقليل من قيمة عمله وتشويه صورته لدى الشعب فضلا عن تهجمها على شخصه وأشقائه.

وساءت علاقة خليلودزيتش بالإعلام الجزائري، خلال نهائيات كأس امم افريقيا التي اقيمت بجنوب افريقيا مطلع العام الماضي، وازدادت سوءا منذ تلك الفترة، حيث اصبح المدرب نادرا ما يتحدث لوسائل الاعلام المحلية بخلاف الصحافة الاجنبية خاصة الفرنسية منها، وهو ما زاد في حدة الخلاف بين الطرفين.

وانتظر خليلودزيتش نحو خمسة اشهر ليعقد مؤتمرا صحفيا وهو ما أعتبره الكثير بمثابة قلة احترام لهم من قبل المدرب ومن اتحاد الكرة الجهة التي توظفه.

واحتج اعلاميون جزائريون بطريقتهم الخاصة على الحصار الاعلامي المفروض على منتخب بلادهم منذ دخوله في معسكر اعدادي بالمركز التقني سيدي موسى التابع لاتحاد الكرة في منتصف أيار/مايو الماضي، قبل أن يعقد خليلودزيتش مؤتمرا صحفيا امس الثلاثاء بملعب مدينة جنيف السويسرية عشية المباراة الودية ضد رومانيا.

وذهب بعضهم الى اتهام خليلودزيتش بإبعاد المنتخب عن الاعلام والتعدي على حق الجزائريين " الدستوري" في معرفة اخبار منتخب بلادهم مؤكدين انه لولا قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لواصل خليلودزيتش انتهاجه لسياسة الاحتقار ضد الصحفيين الجزائريين حتى خلال المونديال، في غياب اية ردة فعل ايجابية من اتحاد الكرة.

ويبدو ان خليلودزيتش، بمهاجمته مجددا للإعلام الجزائري وعبر صحيفة فرنسية، فتح جبهة صراع جديدة على نفسه، بعدما تأكد للجميع من توتر العلاقات بينه وبين محمد روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائري، فضلا عن سوء علاقته مع بعض اللاعبين وفي مقدمتهم سفيان فيجولي لاعب نادي بلنسية الاسباني، الذي انتقد علنا طريقة تحضير محاربي الصحراء تحسبا للمشاركة في مونديال البرازيل.

وفي مثل هذه الأجواء يتساءل المتتبعين عن قدرة خليلودزيتش المعروف عنه أنه متقلب المزاج وعدم تقبله للانتقادات، في قيادة "الخضر" للتأهل الى الدور الثاني، وهو الهدف الذي جاء من اجله للجزائر قبل ثلاث سنوات.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني