فيس كورة > أخبار

غزة ترد الجميل للجزائر

  •  حجم الخط  

غزة ترد الجميل للجزائر

كتب / خالد أبو زاهر:

شاءت الأقدار أن يكون المنتخب الجزائري الشقيق، الممثل الوحيد للعرب في كأس العالم 2014 في البرازيل، بطلاً لمونديال غزة الذي نُظِمَ من قِبَل اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في محاكاة للمونديال العالمي من أجل لفت الأنظار إلى أن غزة ما زالت مُحاصرة وتعاني جراء الممارسات الاحتلالية.

ولم يكن تأهل الجزائر إلى المباراة النهائية وفوزها بلقب البطولة بحضور أشقاء جزائريين جاؤوا لدعم صمود الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه، إلا رسالة من أهل غزة إلى الجزائر بأن من يقف إلى جانب فلسطين يستحق أن يكون بطلاً لكأس العالم في الوقوف إلى جانب المظلومين.

وعندما تمت دعوة الأندية التي احتلت المراكز الثمانية الأولى على جدول ترتيب آخر بطولة دوري ممتاز في غزة، ومنح كل منها اسم أحد المنتخبات المُشاركة في مونديال الجزائر، لم تكن اللجنة المُنظمة تعرف حتى نتائج القُرعة ولم تكن تعرف من سيتأهل إلى النهائين لأن القرعة لم تكن موجهة، بل أنها لم تكن موجهة وحققت المراد من حيث ابعاد فرق المُحافظة الواحدة عن بعضها، وكأن كل الأمور تسير في الاتجاه الصحيح دون توجيه.

القرار الوحيد الذي تم اتخاذه من قِبل اللجنة المُنظمة هو ان تتم تسمية الفريقين المتأهلين إلى المباراة النهائية باسم منتخبي الجزائر والبرازيل، ولم تكن اللجنة تعرف أن الفريق الذي يحمل اسم الجزائر سيتأهل عن مجموعته من عدمهن ولكن القدر شاء أن تصل الجزائر إلى النهائي دون تدخل اللجنة، فتقرر أن يحتفظ الفريقان المتأهلان إلى النهائي باسميهما.

ولأن غزة عاشت طوال سنوات الحصار مدعومة من الأشقاء العرب بشكل عام والجزائر على وجه الخصوص، كانت المكافأة اللإهية للجزائر التي فازت بكأس من دعمتهم وساندتهم على مدار عقود.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني