فيس كورة > أخبار

الرياضة ملاذ أطفال غزة خلال الحرب

  •  حجم الخط  

الرياضة ملاذ أطفال غزة خلال الحرب

غزة/ نيللي المصري – 17/7/2014 - عشر أيام وليال من الحرب المتواصلة على غزة، نالت من البشر والشجر والحجر، ولم  تقف خجلا أمام صرخات طفل في مهده لازال لم يعرف ماهية الحياة، أو أمام توسلات أم تحاول حماية ابنائها بشتي السبل حتى وإن كان الثمن ان تضحي بنفسها،

هي المرأة الفلسطينية تحاول حماية ابناؤها باي وسيلة ، فلا يكاد يخلو بيت أو أسرة من الاطفال الذي حرموا من ابسط حقوقهم في العيش بهدوء واستقرار وتحقيق احلامهم،

 قتل بعضهم وأصيب البعض الاخر، وأخرين من الاطفال أصيبوا بحالات الذعر والهلع والاضطرابات النفسية جراء الغارات الإسرائيلية المتوالية على قطاع غزة

 أماني ابو سمرة أم لخمسة اطفال اكبرهم ثماني اعوام واصغرهم اربع سنوات " الغارات الاسرائيلية طيلة العشرة ايام الماضية اثرت بشكل سلبي على اطفالي، اصيبوا بارق شديد وحالة من التوتر حتى باتت اسئلتهم كثيرة حول ما يحصل وما مستقبل حياتهم"،

"ما باليد حيلة" هكذا وصفت الحالة اماني في ظل مطالب واحتياجات الاطفال، فعشرة ايام حبيسو البيت كانت كفيلة بزيادة حجم التوتر، فهم يريدون اللعب وعودة الحياة كما كانت في السابق،

تقول اماني:" حاولت ووالدهم التخفيف عنهم بشتي الطرق، جعلتهم يشاهدون افلام الكرتون لكن لم يستمروا، حاولنا ان نروي لهم بعض من قصص الابطال لتشجيعهم، لكن المفارقة هنا كمان تقول اماني انها كانت تحاول اخفاء قلقها وتوترها من شراسة الحرب، لكن المشهد اقوى بكثير فالأطفال يعون لما يجري ويسمعون باستشهاد فلان واصابة اخرين،

 تضيف اماني:" لم يكن امامي اية خيارات، فكلنا مجبرون على هذه الظروف، لكن نهاية المطاف جعلت من غرفة اطفالي ملعبا لكرة الطائرة اقل ما يمكن القيام به للتخفيف عن اطفالي ولو لبعض الوقت، الامر الذي جعلهم ينشغلون بالكرة واللهو وان ضاقت مساحة الغرفة لكنها استعادت ولو جزء بسيط من حقهم المسلوب باللعب بحرية كما هو اطفال العالم.

وحال اطفال اماني هو نفس الحال لأطفال غزة، يستيقظون على قصف ودمار واخلاء البيوت ناهيك عن حالات الاضطراب النفسي التي اصيبوا بها.

فقد وصلت حصيلة الغارات الاسرائيلية على غزة الى اكثر من مئتي شهيد واصابة اكثر من الف فلسطيني 5% من الاطفال والنساء بحسب المصادر الطبية الفلسطينية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني