فيس كورة > أخبار

كرة القدم الشاهد الوحيد على اغتيال اطفال بكر في غزة

  •  حجم الخط  

كرة القدم الشاهد الوحيد على اغتيال اطفال بكر في غزة

غزة/ نيللي المصري – 17/7/2014 - عاهد وزكريا ومحمد واسماعيل بكر، جميعهم من نفس العائلة، تتراوح اعمارهم ما بين العاشرة والحادية عشرة ربيعا، ارتقى الاطفال الاربعة الى العلا شهداء ظهيرة اليوم العاشر والدامي للحرب على قطاع غزة.

بدأت الحكاية منذ خروجهم من المنزل القريب من شاطئ البحر برفقة اشقائهم وابناء عمومتهم ليصطحبوا معهم معشوقتهم كرة القدم التي حرموا من ممارستها على مدار العشر الايام الدامية بسبب الغارات الإسرائيلية.

اغتنموا اول فرصة للخروج من المنزل كمن ينقض على فريسته بعد يوم شاق من الصيد، انطلق الاطفال مسرعين ليمارسوا اجمل هواياتهم وابسط حقوقهم باللعب بكرة القدم.

اندفع هؤلاء الاطفال مقبلين على الحياة وكل خطوة  تخطوها اقدامهم وكأنهم يضعون حجر الاساس لياكدوا مرارا وتكرارا احقيتهم باللعب والخروج بعد ايام عصيبة قضوها خلف جدران منزلهم.

لكنهم سرعان ما اصبحوا وجبهة شهية لزوارق الاحتلال التي اتخذت من استهداف الاطفال هدفا للمتاجرة بدماء الاطفال، واطلقوا بهمجية قذائفهم لينفذوا حكم الاعدام على اطفال بريئة لم تقترف أي ذنب ولكن جل همها هذه الاطفال كان الاستمتاع بكرة القدم بقدر الامكان.

 وهذه الحادثة ما هي الا امتداد لسياسة الاحتلال الاسرائيلي الذي جعل الاطفال هدفه، ولعلنا نذكر اطفال عائلة دردونة الذي كانوا يلعبون كرة القدم في مخيم جباليا شمال قطاع غزة واستشهاد اربعة اطفال من عائلة واحدة في مارس من عام 2008 وهم عمر حسين دردونة "14 عاما"، دردونة ديب دردونة "11 عاما"، علي منير دردونة "8 أعوام"، محمد نعيم حمودة "7 أعوام لتباغتهم طائرات الاحتلال بصواريخها ومرة اخرى دون أي ذنب يقترفونه.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني