فيس كورة > أخبار

الشجاعية قُصفت بصوارخ إسرائيلية خاصة تحمل كاميرات

  •  حجم الخط  

الشجاعية قُصفت بصوارخ إسرائيلية خاصة تحمل كاميرات

تل أبيب (موقع والا العبري) 24/7/2014 - كشف مسؤول عسكري (اسرائيلي) عن مزايا صاروخ "تموز" الذي وصف بالذكي ويصيب أهدافه بدقة عالية، مؤكداً استخدامه ضد قطاع غزة في أي شن الاحتلال عدواناً جديداً.

ونقل موقع "والا" العبري عن المسؤول العسكري قوله:" إن الصاروخ يعدّ واحداً من أسرار النظام الأمني الاسرائيلي في السنوات الماضية مشيرا الى أنه يتمتع بقدرات تكنولوجية متطورة تصيب أهدافها بدقة عالية.

وأضاف الموقع أن الصاروخ يتم إطلاقه بواسطة "قاذفة صواريخ" صنعت خصيصا له، موضحا أن من أبرز مزاياه تتمثل في قدرته العالية على إصابة الأهداف بدقة، وسرعته تفوق 220 متر في الثانية، ومزود بكاميرا تساعد في تحديد المكان المستهدف وتتبع الأهداف، ولا يصدر صوتا يساعد الطرف المستهدف على الهروب ويكون مفاجئا له، وامكانية إصابة الهدف من مسافة بعيدة، ويمتلك قدرات تفجيرية كبيرة.

وأشار إلى أن الصاروخ يمكن التحكم فيه من خلال لوحة ويعرض على شاشات أثناء تحليقه، كما يتم توجيهه الى المكان المستهدف من خلال "عصا التحكم"، مؤكدا أنه مخصص لتدمير الدبابات بشكل كامل وناقلات الجند المدرعة والمركبات المحملة بالصواريخ.

وقال المسؤول العسكري: "خلال حربي (الرصاص المصبوب وعامود السحاب)، كان الجيش الاسرائيلي يستهدف مقرات وأهداف ونقاط لفلسطينيين، لكن معظم الضحايا كانت تقع في صفوف المدنيين، وبناءً عليه قرر الكشف عن صاروخ تموز".

وأكد أن الصاروخ تم استخدامه للمرة الأولى في قصف هدف على الحدود السورية أطلقت منه النيران تجاه الجيش في الجولان، مشيراً الى أن الجيش (الاسرائيلي) قرر تدمير الدبابات السورية التي تقترب من الجولان من خلاله

وكان قد كشف سلاح المدفعية الإسرائيلية لأول مرة تفاصيل سرّية حول صاروخ "تموز"، الذي تم تطويره في بداية الثمانينات من القرن الماضي، واستُخدم بشكل واسع في حرب لبنان الثانية والحرب على غزة.

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" مساء 11 تشرين الثاني/ نوفمبر ، بأن صاروخ "تموز" قادر على إصابة هدفه بدقة عالية جداً على بعد أقصاه إلى 25 كيلومتراً، بواسطة جهاز استشعار إلكتروبصري يسمح للطاقم الذي يطلقه بمشاهدة الهدف على شاشة خلال تحليق الصاروخ، وتوجيهه بصورة دقيقة حتى إصابة الهدف.

ويستخدم الجيش الإسرائيلي صاروخ "تموز" الذي تفعّله وحدة "مقلاع داوود" في سلاح المدفعية، منذ بداية سنوات الثمانين من القرن الماضي.

وقرّر الجيش الإسرائيلي الكشف بشكل رسمي عن وجود صاروخ "تموز" مؤخراً فقط، وذلك في أعقاب استخدامه بشكل واسع خلال "حرب لبنان الثانية" في العام 2006، وأطلق خلالها أكثر من 600 صاروخ كهذا، والحرب على غزة في نهاية العام 2008.

واستهدف الجيش الإسرائيلي خلال حرب لبنان الثانية هذا الصاروخ ضد مواقع عسكرية لحزب الله، وخلال الحرب على غزة ضد مواقع إطلاق صواريخ قسام الفلسطينية في قطاع غزة.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قرّر تطوير صاروخ "تموز" في إطار استخلاص العبر، في أعقاب حرب تشرين الأول/ أكتوبر من العام 1973، وليتم من خلاله استهداف منظومات المدرعات وصواريخ مضادة للطائرات لدى الجيوش العربية عموماً.

وتبلغ تكلفة كل صاروخ "تموز" نصف مليون شيكل (حوالي 130 ألف دولار).




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني