فيس كورة > أخبار

الاتفاق حول غالبية مطالب الفلسطينيين

  •  حجم الخط  

الاتفاق حول غالبية مطالب الفلسطينيين

القاهرة/(وكالة الأنباء الصينية) 8/8/2014 - أكدت مصر التوصل إلى اتفاق حول غالبية مطالب الفلسطينيين، مطالبة باستئناف الاسرائيليين والفلسطينيين للمفاوضات غير المباشرة حول "النقاط العالقة".

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها صدر اليوم (الجمعة)، إنه "منذ التوصل إلى وقف اطلاق النار، قامت مصر بجهود دؤوبة ومتواصلة خلال الأيام الماضية لتقريب وجهات النظر ولرعاية المفاوضات غير المباشرة وصولا إلى تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني ولتوفير الحماية له من مخاطر استئناف الأعمال العسكرية".

وذكرت أنه "أمكن التوصل في هذا الاطار إلى اتفاق حول الغالبية العظمى من الموضوعات ذات الاهتمام للشعب الفلسطيني وظلت نقاط محدودة للغاية دون حسم، الأمر الذي كان يفرض قبول تجديد وقف اطلاق النار حتى يتسنى مواصلة المفاوضات للتوصل إلى توافق حولها".

وعبرت الخارجية المصرية عن اسفها لاستئناف الأعمال العسكرية مرة أخرى في قطاع غزة مما يعرض الشعب الفلسطيني إلى مخاطر جمة.وجددت مطالبتها بضرورة ضبط النفس، والامتناع عن التصعيد العسكري، وعدم استهداف المدنيين في القطاع، مؤكدة حرصها البالغ على توفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل، ووقف إراقة دماء الأبرياء.

وطالبت مصر كافة الأطراف العودة الفورية إلى الالتزام بوقف اطلاق النار، واستئناف المفاوضات غير المباشرة التي تستضيفها القاهرة.

واستأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي القصف المتبادل اليوم، في اعقاب انتهاء وقف النار المؤقت الذي دعت إليه مصر، لمدة 72 ساعة، وانتهت في الخامسة من صباح اليوم بالتوقيت العالمي، ما أدى إلى مقتل خمسة فلسطينيين.

وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربى بالعودة الفورية لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات لتنفيذ المبادرة المصرية بكافة بنودها بما يحقق المطالب الفلسطينية المشروعة ويؤدى إلى رفع الحصار الاسرائيلى الجائر على قطاع غزة وينهى معاناة الشعب الفلسطينى. وعبر العربى، فى بيان له مساء اليوم، عن القلق البالغ إزاء عدم الالتزام بتمديد وقف إطلاق النار.

وأعاد العربى دعوته للأمم المتحدة بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من الهجمات الإسرائيلية بالسرعة اللازمة بناء علي الطلب الذي تقدم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

من جانبه، أكد عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، "إننا أبلغنا الجانب المصري أن الوفد الفلسطيني لن يغادر القاهرة حتى يتم تحقيق اتفاق نهائي يضمن إعادة الحقوق لاصحابها".

وقال الأحمد في تصريحات للصحفيين، "أبلغنا أشقائنا المصريين بأننا جالسون سواء كانت عطلة دينية بالنسبة لنا كمسلمين أم لا لأن ديننا لا يمنع أن نقوم بالعمل من أجل وقف سفك الدماء بين الطرفين وهذا هو الأهم وله الأولوية الآن".

وأضاف "نحن لسنا مع التصعيد ومستعدون أن نستمر عبر الأشقاء في مصر في التفاوض لإنجاز اتفاق نهائي يعيد الحقوق لأصحابها بما يعني رفع الحصار عن قطاع غزة بكل الأشكال ومنح أطفال غزة الحق في العيش الكريم وأن يذهبوا إلى مدارسهم وملاعبهم وألا يبقون تحت رحمة الطائرات.

وانتقد الأحمد المجتمع الدولي، واصفا إيه بأنه "ظالم"، معربا عن أمله في أن تكون الساعات القادمة حاسمة وألا تضيع كما ضاعت الأيام السابقة، وشدد على أن المطالب الفلسطينية واضحة ولا يمكن التنازل عنها خاصة الحديث عن الميناء والمطار، مشيرا إلى أنه كان هناك مطار في غزة يعمل وطائرات تنزل به بموافقة إسرائيل وفق اتفاق أوسلوا.

ولفت إلى أنهم ينتظرون ما سيقوم به المسؤولون في مصر، قائلا "نحن جئنا للقاهرة وفق مبادرتها، ونحن واثقون من رغبة مصر وحرصها على إحلال الأمن والسلام".

وأشار الأحمد إلى أنهم متواجدون في القاهرة منذ أسبوع وحتى الآن لم يسمعوا رأي إسرائيل في أي من المطالب الفلسطينية وكل شيء سمعوه كان عبر وسائل الإعلام، مؤكدا أن هذا خطأ بالمفاوضات لأنه يجب أن يستمعوا إلى الرأي الأخر وحتى هذه اللحظة لم يعرفوا رأي الجانب الإسرائيلي بشكل رسمي في أي نقطة من النقاط التي تم عرضها.

وأكد أن المفاوضات الحالية لن تبقى إلى ما لا نهاية، وأنها ستستمر لعدة أيام أو لعدة ساعات وبعد ذلك سيكون لكل حادثة حديث.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة والذي بدأ في الثامن من شهر يوليو الماضي، عن استشهاد اكثر من 1890فلسطينياً غالبيتهم من المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني