فيس كورة > أخبار

زواج النزوح بين مُؤيد ومُعارض

  •  حجم الخط  

زواج النزوح بين مُؤيد ومُعارض

رفح/عماد يوسف (فيس كووورة) 18/8/2014 - كانوا على موعد مع إشراقة شمس حياتهم الجديدة, قبل أن ينقض عليها وحشٌ اسمه "إسرائيل" لم يراعِ في وحشيته الإنسانية البشرية.

الثامن من آب 2014,  كان مقرر فيه أن يدخل الشاب تنسيم أبو رجل القفص الذهبي واضعا قدمه على بداية حياة جديدة, قبل أن يقضي الاحتلال على أحلامه.

ابتسامة هذا الشاب التي تتوهج في ظلمة الظروف القاسية التي يمر بها قطاع غزة, كانت كفيلة بأن يتحدى هو وعائلته الظروف ويقر حفل زفافه على الرغم من هدم منزله شرق مدينة رفح, واستشهاد اثنان من أبناء عمه.

ويقول أبو رجل :"مهما فعل الاحتلال من قتل وتدمير, لن يقتل فينا الحياة, وسنستمر في العيش على الرغم من الظروف الصعبة التي نمر بها".

تباينت الآراء حول فكرة زواج المهجرين في المدارس بين مؤيد ومعارض، فتقول الصحفية أية سليمة :"هذه خطوة رائعة في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها قطاع غزة, وهذا يدل على مدى الإصرار والتحدي داخل العائلات النازحة في مراكز الإيواء, وإصرارهم على زرع الفرح والابتسامة لهم ولأقاربهم ومن حولهم في ظل حجم الصعوبة في الظروف التي يمر بها قطاع غزة"

ويعارضها د. خالد الحلبي, أستاذ الإعلام بجامعة الأقصى ويقول :"أعترض بشدة عن هذه الطريقة في التعبير عن الصمود, لأن كثير من جيرانهم استشهدوا أو هدمت منازلهم خلال الحرب, والأفراح بهذه الطريقة قد تؤذي مشاعر هؤلاء الناس, راجيا أن يراعوا الظروف العامة لقطاع غزة , وظروف النازحين بشكل خاص".

من ناحيته أكد أ.حاتم أبو طه، رئيس اللجنة الشعبية لإنقاذ منكوبي مناطق شرق رفح أنها خطوة في الاتجاه الصحيح, وأنها تُعبر عن صمود الشعب الفلسطيني في ظل محاولة إسرائيل قتل الحياة في قطاع غزة".

وترى منار المغيّر، أنه كان على الشباب مراعاة الظروف التي يمر بها قطاع غزة, مؤكدة على حق الجميع في العيش والفرح, مستغربة من استغلال بعض الجهات لهم.

وتعترض داليا المغيّر، على أصحاب الأصوات المعارضة للفكرة، مؤكدة  أن مراكز الإيواء تمتلئ بالأطفال الذين شاهدوا جميع أنواع القتل والدمار الصهيوني وهذا ما انعكس بالسلب على نفسيته, وهم بأمس الحاجة للفرح في ظل حرمان إسرائيل لشتى أنواع الفرح في قطاع غزة بعدما حرمتهم من معايشة أجواء عيد الفطر.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني