فيس كورة > أخبار

هل سيرد جوزيف بلاتر على خطاب أبو عبيدة ؟

  •  حجم الخط  

هل سيرد جوزيف بلاتر على خطاب أبو عبيدة ؟

كتب/خالد أبو زاهر:

طالما تعرضت الرياضة الفلسطينية للكثير من الضربات والمضايقات الإسرائيلية على مدار العقود الماضية بفعل قصف الطيران الحربي الإسرائيلي للملاعب ومقرات الاتحادات والأندية واغتيال الرياضيين، وهو ما أدى إلى تعطيل عجلة سيرها أكثر من مرة، دون أن يُحرك العالم ساكناً لا سيما الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.

اليوم وفي ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، وفي ظل ارتقاء مالا يقل عن 30 لاعباً وتدمير مقر اتحاد كرة القدم في غزة والذي شيده الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عام 1999، فإن الخطاب الذي وجهه أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، تضمن تحذيراً للجماهير التي ستتابع الدوري الإسرائيلي المُقرر انطلاقه يوم السبت القادم.

فقد كان مُقرراً افتتاح الموسم الجديد في غزة اليوم الموافق 21/8/2014 بلقاء السوبر بين شباب رفح بطل الدوري وخدمات رفح بطل الكأس، فيما من المُقرر أن ينطلق الدوري الممتاز في الثاني عشر من شهر سبتمبر القادم حسب أجندة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

فلا مباراة السوبر ستُقام اليوم ولا الموسم الكروي سينطلق في 12/9/2014 بسبب العدوان الإسرائيلي الذي انطلق على غزة في الثامن من شهر يوليو الماضين والذي عطَّل استعدادات الفرق لبدء الموسم الجديد من ضمن ما عطله من بدء الاستعدادات للموسم الدراسي وغير ذلك من مناحي الحياة الفلسطينية العامة.

اليوم وبعد أن أصبح الموسم الكروي الإسرائيلي مُهدداً بالتعطيل، في تطبيق لمبدأ العين بالعين والسن بالسن والمِثل بالمِثل والبادئ أظلم، فإن الجميع ينتظر موقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا والذي أعرب أكثر من مرة عن تكفله بحل أزمة الكرة الفلسطينية المتضررة بفعل الممارسات الإسرائيلية.

فقد تم قصف مقر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في غزة دون أن يصدر عن الفيفا أي رد فعل مثلما سبقها بعدم اتخاذ موقف عندما قامت طائرات الاحتلال بقصف ملعبي فلسطين واليرموك في غزة، ناهيك عن إعلان السويسري جوزيف بلاتر في شهر مايو الماضي عن رفضه معاقبة إسرائيل على ما اقترفته بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين.

واليوم وبعد خطاب أبو عبيدة الذي تضمن تحذيراً لرواد الملاعب الإسرائيلية لمتابعة الدوري هناك، ماذا سيكون رد فعل بلاتر، وماذا سيكون رده أيضاً في حال طالت صواريخ المُقاومة ملعباً إسرائيلياً؟، هل سيلتزم الصمت مثلما فعل أكثر من مرة على قصف الملاعب الفلسطينية وحرمان الاحتلال الإسرائيلي للرياضيين الفلسطينيين من حرية الحركة، وأبرزها المنتخب الفلسطيني من السفر لمواجهة نظيره السنغافوري في تصفيات كأس العالم 2010.

هل سيكون الدوري الإسرائيلي أغلى عند بلاتر من الدوري الفلسطيني؟، وهل سيكون الدم الإسرائيلي اغلى عنده من الدم الفلسطيني؟.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني