فيس كورة > أخبار

أبو العلا : لن يتم إلغاء بطولات الموسم

  •  حجم الخط  

بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي

أبو العلا : لن يتم إلغاء الموسم

نحتاج لدعم مالي لإطلاق البطولات

غزة / وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 4/9/2014 - قال فتحي أبو العلا, رئيس اللجنة الفنية والتطوير باتحاد كرة القدم, بأن الاتحاد وضع رؤية لانطلاق الموسم الجديد والتي يسعى من خلالها للحفاظ على مسيرة النجاح التي بدأها اتحاد الكرة.

وشدد أبو العلا على أن فكرة إلغاء الموسم مرفوضة تماماً لدى الاتحاد على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها غزة بعد العدوان الإسرائيلي عليها على مدار 51 يوماً بداية من 8 يوليو الماضي.

هذا هو مضمون الخطوط العريضة لاتحاد كرة القدم الذي توجهنا له من أجل معرفة رأيه فيما يتعلق بالموسم الجديد الذي كان مقرراً انطلاقه في 21 أغسطس الماضي بلقاء السوبر بين بطلي الدوري والكأس، فيما كان مُقرراً انطلاق بطولتي دوري الدرجتين الممتازة والأولى في الثاني عشر من الشهر الجاري.

وأضاف أبو العلا لـ"فلسطين", بأن المنظومة الرياضية هي جزء لا يتجزأ من شعب فلسطين وأن هذا الجزء كانت له تضحياته الكبيرة في العدوان الأخير على القطاع وقدَّم العديد من الشهداء إلى جانب استهداف الاحتلال منازل العشرات من لاعبي الأندية والمنتخبات الوطنية والذين أصبحوا بلا مأوى, مقدماً تعازيه باسم اتحاد الكرة لكافة عوائل شهداء العدوان على غزة بشكل عام وعائلة الشهيد عاهد زقوت بشكل خاص.

رؤية الاتحاد للموسم

وأوضح أبو العلا أن الاتحاد لديه رؤية من أجل إطلاق منافسات الموسم ومنح الفرصة للشباب وللأندية لاستعادة أوضاعهم الطبيعية, مُقدراً أن يكون الشهران القادمان كافيين لاستعادة النشاط في حال توفر التمويل والدعم المالي لكي يتسنى للاتحاد إدارة الموسم الجديد الذي كان من المفترض أن يبدأ في 21 أغسطس الماضي، حيث حال العدوان على غزة دون انطلاقه في موعده.

وأضاف أبو العلا أن الاتحاد لديه العديد من الخطط البديلة في حالات الطوارئ لتكون هناك وقفة جادة لإنقاذ الموسم الرياضي حتى وإن تم إجراء تعديلات على نظام البطولات التي ستكون بحاجة لجاهزية الملاعب التي كانت تعاني سابقاً وأصبحت بعد العدوان بحاجة لوقت كبير لكي تكون على أتم الجاهزية لاستقبال المباريات.

الاتحاد والشراكة مع الممولين

ويعمل اتحاد الكرة خلال الفترة الحالية على تفعيل اتفاقية الشراكة مع شركة جوال من أجل تخفيف العبء الكبير وتقديم يد العون والمساعدة للأندية الرياضية للخروج من هذه الأزمة, متمنياً أن يكون هناك دور للمصالحة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني في تقديم يد العون للاتحاد من أجل منح الفرصة للشباب الفلسطيني وخلق مساحات للإبداع.

وأكد أبو العلا في حواره مع "فلسطين", بأن رئيس اتحاد الكرة اللواء جبريل الرجوب يدرك جيداً الحاجة الماسة لاستعادة الحياة الرياضية في قطاع غزة لأوضاعها بشكل طبيعي وتوفير الإمكانيات اللازمة لذلك والدعم المالي للأندية التي تعاني من أزمة خانقة من قبل وبعد الحرب على غزة.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن الاتحاد بدأ منذ اللحظة الأولى للعدوان بحصر الأضرار التي لحقت بالقطاع الرياضي والعمل خلال فترة العدوان من خلال لجنة الإغاثة التي تم تشكيلها لتوثيق كافة الأضرار التي تعرض لها الرياضيون ومنازلهم والمنشآت من انتهاكات.

وأشار أبو العلا إلى أن الاتحاد أعد ملفاً كاملاً حول تلك الانتهاكات والتي تم إرسالها وعرضها في اجتماع الاتحاد العربي لكرة القدم في العاصمة القطرية الدوحة وإرساله للجنة المختصة في اتحاد الكرة بالضفة لترجمته وإرساله للاتحاد الدولي والأوروبي لكرة القدم.

وشدد على متانة العلاقة التكاملية بين اتحاد كرة القدم والجمعية العمومية وأن العمل خط متوازٍ سيسهل عملية العودة إلى الحياة الرياضية بشكل سريع, مقدراً ما تعيشه الأندية من ظروف مالية صعبة خلال الفترة الحالية وما تعانيه من حالة انقطاع عن التدريبات, مؤكداً على أن الاتحاد يضع في حساباته منح الفرصة الكافية للأندية للاستعداد للموسم وترتيب أوراقها ولم شمل أبنائها من جديد, لأن مساعدة الأندية هي مساعدة للاتحاد في تنظيم بطولاته وتحقيق النجاح.

مشروع الملاعب

وتحدث أبو العلا, عن المشروع الذي تقدم به منذ أشهر لتطوير ملاعب قطاع غزة والتي تعتبر الهم الأبرز في المعادلة الرياضية، مؤكداً على أن جاهزية الملاعب تمنح الفرصة لتحديد موعد إطلاق البطولات, مشيراً إلى أنه قدم خطة تطويرية لسبعة ملاعب في قطاع غزة يتم فرشها بالعشب الصناعي وأنه تم إعداد المشروع وخطة تنفيذه لإيجاد تمويل له ولا زال البحث عن التمويل جارياً.

واعتبر أبو العلا أن هذا المشروع وطني بالدرجة الأولى خاصة وأنه سيقدم الخدمات الكافية لكرة القدم في قطاع غزة بما لا يقل عن خمسة عشر عاماً يتم خلالها إعداد وإنشاء ستاد كبير وملاعب أخرى.

وأوضح فيما يخص انضمام لاعبي غزة إلى المنتخبات الوطنية بمختلف الأعمار السنية بأن مثل هذا الأمر يتعلق بالاستمرارية في المشاركة والانتظام في البطولات، مُشيراً إلى أن العديد من اللاعبين حاولوا مغادرة غزة بعد استدعائهم للمنتخبات الوطنية في الفترة التي سبقت شن الحرب على القطاع.

وقال أبو العلا بأن الاحتلال حرم اللاعبين من الوصول إلى الضفة الغربية إلى جانب الصعوبة التي يواجهها المسافرون في مغادرة غزة عن طريق معبر رفح البري، وهي الظروف التي وقفت أمام انضمام اللاعبين للمنتخبات الوطنية والتي تستعد للمشاركة في عدد من الاستحقاقات الآسيوية.

وتمنى أبو العلا أن تنعكس الاتفاقيات على الصعيد السياسي على الحركة الرياضية وأن يكون لها نصيبها من تسهيل لحركة اللاعبين والكوادر الرياضية عبر معابر قطاع غزة والتي سبق وأن حرمت الاتحاد من إقامة عدد من دورات التدريب نظراً لعدم تمكن المحاضرين من الوصول إلى غزة.

وفي ختام حديثه قال أبو العلا، بأن الجميع ينتظر إعادة هيكلة المجلس الأعلى للشباب والرياضة لرعاية الشباب في الضفة الغربية وقطاع غزة بنفس المستوى واستغلال أجواء المصالحة للاستفادة منها لخدمة الشباب الفلسطيني وتطوير قدراتهم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني