فيس كورة > أخبار

البرازيل تسحق تركيا برباعية مع الرأفة

  •  حجم الخط  

البرازيل تسحق تركيا برباعية مع الرأفة

اسطنبول/(وكالة الأنباء الألمانية) 12/11/2014 – واصلت الكتيبة البرازيلية سلسلة انتصاراتها الودية تحت قيادة المدير الفني كارلوس دونجا بعدما سحق المنتخب البرازيلي لكرة القدم نظيره التركي بأربعة أهداف نظيفة في المباراة الودية التي جرت بينهما بمدينة اسطنبول التركية.

ونصب المنتخب البرازيلي السيرك للاعبي المنتخب التركي (المتواضع) الذين اكتفوا بمشاهدة السحر البرازيلي الذي قدمه نجوم منتخب السامبا على مدار شوطي المباراة لينتهي اللقاء بفوز مستحق لأبناء المدرب دونجا.

وافتتح النجم نيمار دا سيلفا التسجيل لمصلحة البرازيل في الدقيقة 20، فيما جاء الهدف الثاني عبر النيران الصديقة عن طريق سميح كايا لاعب المنتخب التركي الذي أحرز هدفا لمنتخب البرازيل بالخطأ في مرماه في الدقيقة 24، بينما تكفل ويليان بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 44.

وفي الشوط الثاني، عاد نيمار لهز الشباك مرة أخرى محرزا الهدف الرابع لمنتخب البرازيل وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 60 ليرفع لاعب برشلونة الأسباني رصيده إلى سبعة أهداف مع منتخب البرازيل منذ أن تولى دونجا قيادة الفريق.

وكان بإمكان المنتخب البرازيلي إضافة المزيد من الأهداف لولا لجوء لاعبيه إلى الاستعراض بالإضافة إلى التبديلات العديدة التي أجراها دونجا في الشوط الثاني والتي أثرت بالسلب على انسجام الفريق.

ويعد هذا الفوز هو الخامس على التوالي الذي يحققه منتخب البرازيل تحت قيادة دونجا الذي عاد مرة أخرى لتدريب الفريق خلفا للمدرب السابق لويز فيليبي سكولاري الذي رحل عن المنتخب البرازيلي عقب مشاركته المخيبة في كأس العالم التي أقيمت على ملاعبه في الصيف الماضي والتي شهدت خسارته التاريخية 1/ 7 أمام المنتخب الألماني في الدور قبل النهائي للمسابقة.

وللمباراة الخامسة على التوالي يحافظ المنتخب البرازيلي على نظافة شباكه، ليثبت أن دفاعه، الذي تعرض لانتقادات عديدة طوال كأس العالم الماضية، أصبح يتسم بالصلابة تحت قيادة دونجا.

وكانت البرازيل قد فازت على منتخبي كولومبيا وإكوادور وديا بهدف نظيف في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، قبل أن تفوز على الأرجنتين (الغريم التقليدي) بهدفين نظيفين ثم على اليابان برباعية بيضاء الشهر الماضي.

في المقابل، جاءت تلك الخسارة (المذلة) لتثير قلق الجماهير التركية قبل لقاء منتخب بلادها مع ضيفه منتخب كازاخستان في الجولة الرابعة للمجموعة الأولى بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016).

وتقبع تركيا في قاع المجموعة، التي تضم أيضا منتخبات هولندا وجمهورية التشيك وأيسلندا ولاتفيا برصيد نقطة واحدة من خسارتين وتعادل وحيد.

وبدأت المباراة بمرحلة جس النبض في الدقائق العشرة الأولى، قبل أن يسيطر المنتخب البرازيلي على مجريات الأمور حيث شهدت الدقيقة العاشرة التسديدة الأولى في المباراة عن طريق أوسكار الذي صوب تسديدة قوية من على حدود المنطقة ولكن الكرة ذهبت في أحضان فولكان ديميريل حارس مرمى منتخب تركيا.

وأهدر النجم نيمار دا سيلفا فرصة مؤكدة للمنتخب البرازيلي في الدقيقة 17 بعدما راوغ ديميريل ولكنه تباطأ في وضع الكرة داخل الشباك ليلحق به الدفاع التركي ويبعد الكرة عن المنطقة الخطرة.

ولم تمر سوى دقيقتين وأهدر نيمار فرصة أخرى بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة ولكنها علت المرمى بقليل.

وترجم المنتخب البرازيلي سيطرته على اللقاء بعدما أحرز الهدف الأول في الدقيقة 20 عن طريق نيمار الذي تلقى تمريرة أمامية رائعة من زميله فيرناندينيو انفرد على إثرها بالمرمى بعدما كسر مصيدة التسلل (غير المحكمة) التي نصبها المنتخب التركي ليضع الكرة بسهولة بقدمه اليمنى على يمين ديميريل الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي تحتضن شباكه.

ووضح الارتباك على أداء المنتخب التركي عقب هدف نيمار لتحرز البرازيل الهدف الثاني في الدقيقة 24 عبر النيران الصديقة عن طريق سميح كايا لاعب المنتخب التركي الذي حاول إبعاد التمريرة العرضية التي أرسلها الظهير الأيمن دانيلو قبل أن تصل الكرة إلى لويز أدريانو مهاجم منتخب البرازيل ولكنه وضع الكرة داخل مرمى فريقه وسط دهشة الجميع.

حاول منتخب تركيا مبادلة الهجمات، وأنقذ دييجو الفيش حارس مرمى البرازيل منتخب بلاده من تلقي الهدف الأول لتركيا في الدقيقة 30 بعدما أبعد ببراعة تصويبة قوية من أردا توران نجم المنتخب التركي إلى ركلة ركنية.

منحت تسديدة توران الثقة للاعبين الأتراك الذي شنوا سلسلة من الهجمات على المرمى البرازيلي ولكنها اتسمت بالرعونة وافتقدت إلى اللمسة الأخيرة.

ولم يدم النشاط الهجومي لتركيا كثيرا بعدما عادت البرازيل لفرض سيطرتها على وسط الملعب مرة أخرى وأهدر لاعبوها العديد من الفرص السهلة قبل أن يسجل ويليان الهدف الثالث في الدقيقة 44 من متابعة لتمريرة عرضية عن طريق نيمار الذي راوغ أكثر من مدافع بمهارة فردية في الناحية اليسرى، ليضع اللاعب الأسمر، الخالي من الرقابة، الكرة بسهولة على يسار ديميريل وينتهي الشوط الأول بتقدم البرازيل بثلاثية بيضاء.

وبدأ الشوط الثاني بنشاط نسبي من جانب المنتخب التركي الذي أجرى مديره الفني المخضرم فاتح تريم أربعة تبديلات دفعة واحدة، ولكنها لم تسفر عن أدنى خطورة على مرمى ألفيش.

سرعان ما استعاد المنتخب البرازيلي سيطرته على الأمور وأنقذ فولكان بابكان، حارس مرمى المنتخب التركي البديل، فريقه من تلقى الهدف الرابع بعدما تصدى ببسالة لضربة رأس من ديفيد لويز لاعب المنتخب البرازيلي في الدقيقة 53، قبل أن يتصدى لتسديدة أخرى من أوسكار بعدها بدقيقتين.

وكان من الطبيعي أن يضيف المنتخب البرازيلي الهدف الرابع عن طريق نيمار في الدقيقة 60 بعدما تبادل الكرة مع لويز أدريانو ليمر نيمار بالكرة من الناحية اليسرى ويدخل منطقة الجزاء وسط حراسة مدافعي المنتخب التركي قبل أن يضع الكرة بمهارة على يسار بابكان.

ولم تشهد النصف ساعة الأخير من اللقاء أي جديد حيث واصل المنتخب البرازيلي سيطرته على المباراة في الوقت الذي حاول فيه المنتخب التركي إحراز هدف حفظ ماء الوجه دون جدوي لينتهي اللقاء بفوز كبير للبرازيل.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني