فيس كورة > أخبار

اللجنة الأولمبية في الضفة تحتفل ببعثة فلسطين لدورة الألعاب العربية

  •  حجم الخط  

اللجنة الأولمبية في الضفة تحتفل ببعثة فلسطين لدورة الألعاب العربية

 

رام الله 14-1-2012 وفا- كرمت اللجنة الأولمبية اللاعبين الفلسطينيين الفائزين بميداليات في الدورة العربية الرياضية الأخيرة التي أقيمت في قطر، وذلك في حفل أقامته في مدينة رام الله، مساء اليوم السبت.

 

والمكرمون هم: اللاعبان محمد كحلة وأحمد جلال الفائزان ببرونزية في التايكوندو، إضافة إلى رئيس اتحاد التايكوندو تحسين أبو زايدة والمدرب بشار عبد الجواد، واللاعبة مي خليل الفائزة ببرونزية الكراتيه ورئيس اتحاد الكراتيه محمد البكري، واللاعبان مهند فقيه ومحمود آدم الفائزين ببرونزية في كمال الأجسام إلى جانب بيتر بيزنطي الفائز بذهبية في كمال الأجسام، والمدرب صلاح أبو ارميلة، ورئيس اتحاد كمال الأجسام نزيه نعيرات، والمدرب ثائر ضراغمة مدرب ألعاب قوى لذوي الاحتياجات الخاصة، ورئيس اللجنة البارلمبية أكرم عكة.

 

وهنأ رئيس الوزراء سلام فياض أبطال فلسطين على إنجازهم الشخصي ورفعهم العلم الفلسطيني على الساحة العربية، وقال: 'نتطلع لمزيد من الانجازات على الساحة العربية ولم لا على الساحة الدولية'.

 

وقال: 'إنها أمسية لنا جميعا أن نزهو فيها بما حققه أبطالنا، نحن كنا نسعد بمجرد المشاركة، لكننا الآن لم نعد نقبل بذلك فقط، ما نريده وما نطمح إليه هو المزيد من الإنجاز ومزيد من الألقاب'.

 

وأضاف أن السلطة الوطنية عملت في ظل نظام تعسف احتلالي، أثبت شعبنا بما اعترف فيه العالم من جاهزية لإقامة الدولة الفلسطينية، وفيما أنجزه شبابنا ما يدل على تعمق هذه الجاهزية، مؤكدا التزام السلطة الوطنية تجاه الشباب، وبذل الجهود الممكنة لضمان تحقيق مزيد من الإنجاز.

 

وأعرب رئيس اللجنة الأولمبية اللواء جبريل الرجوب عن أمله في أن تكون الرياضة جزءا من الثقافة الوطنية والسلوك الاجتماعي، مشيدا بالمزيج الاجتماعي الذي شهد حفل التكريم، حيث إن الرياضة أصبحت لغة العالم وأنه يجب علينا الارتقاء إلى هذا المستوى وإلى أهمية القضية الفلسطينية في نظر العالم.

 

وقال إن مشاركة فلسطين في الدورة العربية كانت الأكبر هذا العام، وهي مشاركة جسدت وحدة الشعب الفلسطيني رغم الانقسام، وأن الرياضة الفلسطينية تحظى برعاية على مستوى سياسي عال، تمثل بمشاركة الرئيس محمود عباس شخصيا في افتتاح الدورة العربية ومشاركة رئيس الوزراء في هذا الاحتفال.

 

وأعلن الرجوب عن اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للإعلاميين على أرض فلسطين، وتنظيم ملتقى الإعلاميين العرب على أرض فلسطين واستضافة عدد من المنتخبات والفرق الصديقة والشقيقة في ذكرى النكبة هذا العام، كرسالة تضامنية مع شعبنا، داعيا إلى استغلال هذه الفرص، وعرض حجم المعاناة التي يعانيها أبناء شعبنا وعرض الإنجازات التي حققها أبناء شعبنا.

 

كما هنأ الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر أبطال فلسطين على إنجازهم في الدورة العربية، مجددا شراكة المجموعة مع كافة الاتحادات الرياضية ورعاية مختلف الاتحادات والنشاطات.

 

وأعلن العكر تقديم مجموعة من الهدايا العينية لأبطال فلسطين، تقديرا من المجموعة لعطاءهم وتميزهم ورفع اسم فلسطين عاليا.

 

كما وجه السفير التونسي لدى السلطة الوطنية لطفي الملولي تحياته لأبطال فلسطين باسم زميلهم أسامة الملولي نجم الألعاب العربية في قطر والحاصل على 15 ذهبية والتي أهداها لبنات وأبناء فلسطين.

 

وقال إن سفارته ستسعى لجمع أبطال فلسطين في لقاءات رياضية إما في تونس أو على أرض فلسطين.

 

وثمنت اللاعبة خليل في كلمتها باسم الأبطال الفائزين دور اللجنة الأولمبية واللواء جبريل الرجوب في دعم أبطال فلسطين وتسهيل مهمتهم في الدورة العربية لتحقيق هذا الإنجاز المشرف لفلسطين وللرياضة الفلسطينية.

 

وقالت إنه رغم الصعوبات إلا أننا شاركنا في الدورة العربية ورفعنا اسم فلسطين وحققنا فيها الإنجازات المتميزة رغم شح الإمكانيات، مستذكرة قول الشاعر الراحل محمود درويش 'على هذه الأرض ما يستحق الحياة'.

 

وعلى هامش حفل التكريم، وقع الرجوب مع ممثل شركة إجاييه الإيطالية للمستلزمات الرياضية اتفاقية لخمس سنوات، تقدم الشركة الإيطالية بموجبها مستلزمات رياضية لكافة المنتخبات الوطنية الفلسطينية بقيمة سنوية تصل إلى 440 ألف يورو.

 

وقال إنه أصر على حضور ممثلي الشركة الإيطالية إلى فلسطين لتوقيع الاتفاقية، وأن الشركة أبدت استعدادها لخصم نصف قيمة التجهيزات الرياضية لكافة الأندية والفرق الفلسطينية، مبديا استعداد السلطة الوطنية لشراء تلك التجهيزات.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني