فيس كورة > أخبار

الإعلان عن الفصل بين قطاعي الشباب والرياضة في فلسطين

  •  حجم الخط  

ترأس اجتماعا للمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية

الرجوب يعلن تشكيل وحدة لتوثيق الإنتهاكات الاسرائيلية وأخرى لتطوير الموارد البشرية

الإعلان عن إجراءات لترتيب قطاع الشباب والرياضة انسجاما مع التوجيهات الرئاسية

البيرة – إعلام اللجنة الأولمبية – 27/11/2014 - التأم المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، مساء الأربعاء، في مقر اللجنة بالبيرة، برئاسة اللواء جبريل الرجوب، وأعضاء اللجنة الأولمبية.

ووضع اللواء الرجوب في متناول الحضور خارطة طريق شاملة ومتكاملة، لها علاقة مباشرة بكافة الاجسام والهيئات الحكومية منها والأهلية ذات العلاقة بقطاعي: الشباب والرياضة، وقطاع الإعلام، باعتباره يشكل الجناح الثاني للحركة الرياضية.

وشدد اللواء الرجوب على أبرز وأهم المفاصل، ولعل أبرزها: الانتهاكات الإسرائيلية المتواترة، وآخرها، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقر اتحاد الكرة الفلسطيني، ووصف تلك الخطوة الرعناء بـ "الفاشية".

وشدد الرجوب على وجوب انجاز القوانين والأنظمة واللوائح الخاصة بالهيئات الرياضية والأهلية، سواء بسواء، وأماط اللثام عن ترتيب قطاع الشباب والرياضة انسجاما مع التوجيهات الرئاسية الداعية الى ضرورة اعادة تنظيم ذلك القطاع بما يضمن الفصل بين الجهازين الحكومي والاهلي.

وعّرج اللواء الرجوب على الاعلام وركز على أهمية ودوره في عملية الاثراء والنهوض، وأعلن عن فترة انتقالية لمدة ثلاثة أشهر لتسيير الإعلام الرياضي، وحسم مسألة العضوية والنظام الداخلي للرابطة، انسجاما مع توجيهات السيد الرئيس ومباركته تشكيل لجنة للاشراف على الترتيبات اللازمة من اجل اعادة ترتيب الرابطة.

وناقش الحضور العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وشدد اللواء الرجوب على ضرورة وجود وحدة متابعة للتجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية ورصدها وتوثيقها، كما أكد على أهمية إقرار هيئة "عليا لتطوير الموارد البشرية الرياضية"، حيث جرى اعتماد الهيئة بانتظار تشكيلها من الكفاءات واعتماد ومصادقة اللواء الرجوب عليها.

وفي السياق ذاته، أكد اللواء الرجوب على ضرورة ترتيب قطاع الرياضة و الشباب، بحيث تتحمل اللجنة الاولمبية كل أعباء ومسؤوليات العمل الرياضي في الوطن والشتات، حيث ان اللجنة الاولمبية مؤسسة أهلية قائمة بذاتها ومحكومة بالقانون المحلي وضمن أطار القوانين القارية والدولية المعمول بها وكذا الاتحادات المنبثقة عنها، على ان يكون المجلس الأعلى الجسم الحكومي وممثلا لقطاع الشباب وكذا الأندية.

كما أكد اللواء الرجوب أن مهام اللجنة الاولمبية يتمثل في تطوير اللعبة ونشرها وتسهيل عملية تنظيم المسابقات للاتحادات الرياضية وحماية اللعبة، بالشراكة مع القطاع الحكومي والخاص والإعلام والاتحادات الاولمبية الوطنية والدولية وشدد على اهمية وجود خارطة طريق اوائل العام المقبل للوصول بألعابنا الاولمبية الى اولمبياد "ريو دي جانيرو 2016".

واكد أن مهمتنا تطال الرياضة المدرسية، التي هي الأساس في اكتشاف المواهب، وبالتالي انصهار ذلك في مكونات اللعبة التي تتمثل في صناعة اللاعب والجهاز الفني وتوفير التجهيزات وإقامة المنشآت وإيجاد القوانين الناظمة بالاستعانة بالتكنولوجيا، كما تطرق اللواء الرجوب الى أهمية الاعلام الرياضي لما له من رسالة وطنية، وان اللجنة الاولمبية ترحب وتشجع بناء قطاع اعلامي رياضي ذي أبعاد مهنية ووطنية خالصة.

وحول تقييم المشاركة الفلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية في إنشيون بكوريا الجنوبية، اوضح اللواء الرجوب ان مرحلة المشاركة لأجل المشاركة قد ولى، وتطرق في هذا السياق د اسعد المجدلاوي نائب رئيس اللجنة الاولمبية، ورئيس لجنة تقييم المشاركة في إنشيون، ان بعض الخلل الإداري يتكرر في كل مشاركة، بالإضافة الى ان عديد الاتحادات غير مؤهلة فنيا للتعاطي مع هكذا مشاركات، وهو الجانب الذي يطال الاتحادات نفسها او امور فنية مصاحبة للمشاركة، بالإضافة مسؤولية العلاقات الدولية في هذا الشأن، كما تحدث عن الامر المالي الذي يواكب المشاركات، بالإضافة الى تدني مستوى ثقافة المشاركة الخارجية، مطالبا بضرورة المراجعة والتقييم لكل مشاركة على حدا، في حين تدرس الأولمبية موضوع تكريم عديد الاتحادات المتميزة في عام 2014، سواء على صعيد النتائج او الايفاء بالأجندة السنوية وتطوير ونشر اللعبة.

وشددت اللجنة الاولمبية على اقتصار المشاركات الخارجية على البطولات العربية الرسمية وغرب اسيا واسيا والدولية، كما تمت المصادقة على اتحادات الجودو والجمباز والطائرة.

وفي الجانب المتعلق بقطاع الإعلام نوه اللواء الرجوب إلى أهميته خصوصا ً في خدمة مشروعنا ونضالنا الوطني، وانعكاس ذلك في مواكبة النهضة الرياضية المتواصلة منذ عدة سنوات، وبناء جسور التواصل مع مجتمعنا المحلي والفضاء الخارجي، فإننا ندعو إلى بناء وعي فردي وجماعي في إدارة رسالتنا الرياضية في إطار قيمي وعلى أرضية مهنية، وأن ذلك يتحقق من خلال مظلة إعلامية تكون خيمة لكل إعلامي تنطبق عليه شروط العضوية وفق المواصفات الدولية المتعارف عليها، وحصر العضوية بعد اكتمال الإجراءات اللازمة، مع التأكيد على ضمان تحديد مفهوم "من هو الإعلامي الرياضي".

وأكد على أهمية توحيد خطابنا الإعلامي الرياضي، بإيقاع فلسطيني خالص، لأن الحراك الرياضي المتصاعد، أصبح مصدر إزعاج قلق للاحتلال.

وختم الرجوب حديثه في هذا الصدد قائلاً:" إن اللجنة الأولمبية بصفتها ذراع الحركة الرياضية في دولة فلسطين وشتاتها يحدوها الأمل أن تقوم اللجنة الخاصة بالإعلام الرياضي والمُشكلة بمباركة السيد الرئيس، بالواجبات الموكلة لها في الإطار الزمني المحدد، وصولا ًإلى خارطة طريق تحدد وبحرفية أعضاء الجمعية العمومية للإعلاميين الرياضيين توطئة لإجراء انتخابات رابطة الصحفيين الرياضيين في فلسطين على أسس من المهنية والموضوعية وبرؤية وطنية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني