فيس كورة > أخبار

حصاد الجولة الثالثة للدوري الممتاز

  •  حجم الخط  

تعادلات مُرضية وأخرى مُحرِجة

المنطار يرد على الخماسية بثلاثية في الجار

العميد يُحقق أول فوز بضربة ثلاثية

غزة/ وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 10/12/2014 - حملت الجولة الثالثة من الدوري الممتاز جملة من الأحداث المثيرة واللافتة للانتباه في نتائجها على وجه الخصوص والتي شهدت تحقيق فرق لأول انتصار لها برغم أنها من أبرز المنافسين على البطولة, فيما كانت الضربات القاضية سمة الفرق التي أذاقت خصومها مرارة الخسارة, ولجأ البعض لتعادلات مرضية لها وأخرى مرغمة عليها.

أقوى الضربات لحامل اللقب

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يصل شباب رفح حامل لقب الدوري في الموسمين السابقين للمرحلة الثالثة دون حصد أي نقطة, حيث اصطدم بعزيمة وانتماء أبناء الهلال الذين واجهوا فريقاً ليس كالذي سبق وأن لعبوا أمامه, فكانت الفرصة المواتية في ظل تكرار أخطاء الدفاع الرفحي أمام فرسان الهلال لحصد أغلى ثلاث نقاط لهم بعد تلك التي حصدوها أمام شباب خانيونس في الجولة الأولى.

صدى هذه الخسارة فجر صوتاً مدوياً في آذان لاعبي وجهاز شباب رفح الذي تقدم باستقالته من تدريب الفريق.

الرد على خماسية الجار

في أكثر مباريات الجولة الثالثة إثارة وقوة أصر اتحاد الشجاعية أن يرد على خسارته في الجولة الماضية أمام اتحاد خانيونس في مواجهة جاره الشباب فاقتنص فوزاً بشق الأنفس بعدما شهد اللقاء سجالاً في التسجيل والتعديل قبل أن يختتمها السويركي الصغير بهدف الفوز الأول للشجاعية.

وتدلل قوة المنافسة في اللقاء على مدى التطور الملحوظ في مستوى الفرق وعدم التأثر بما سبق من نتائج سلبية.

الضربة الثلاثية والخطوة الأولى

ولم تكن هذه الجولة مُفرحة لمحافظة خانيونس كسابقتيها الأولى والثانية، فقد دخل غزة الرياضي في عالم الانتصارات عبر بوابة اتحاد خانيونس حيث كان الجميع يعتقد أنها مُحصنة ومن غير المتوقع أن تستجيب لطرقات العميد، ولأن الكرة لا تعرف المستحيل, وجه أبناء العميد ضربة ثلاثية الأبعاد للمنافس اتحاد خانيونس, ربما انقلاب السحر على الساحر كان وارداً في هذا اللقاء الذي توقع الكثير بأن التعادل أو فوز الضيوف هو المتوقع منها في ظل خسارة الرياضي في أول جولتين, إلا أن حاجة الرياضي للفوز واعتماد لاعبي الاتحاد على نتائج سالفة وضعت قدم العميد على أول خطوة.

عقدة موسمية

أصبح خدمات النصيرات يشكل عقدة أمام خدمات رفح تتنقل من موسم لآخر، فبعدما أجبره النصيرات على التعادل الرابع في آخر موسمين بنفس النتيجة بهدف لكل فريق, وبرغم الأداء القوي للاعبي خدمات رفح إلا أن تسرعهم في التعامل مع الفرص وتألق حارس ودفاع النصيرات منعوا هز الشباك مرة أخرى.

ولأن مصائب قوم عند قوم فوائد فكانت أول نقطة للنصيرات في الدوري من أمام حامل اللقب ثلاث مرات سابقة.

تعادلات مرضية

ويبدو أن التعادل في ديربي مخيم الشاطئ كان مرضياً للجميع بعدما تقاسم أبناء المعسكر نقاط المباراة, وعلى الرغم من قوة المنافسة في المباريات السابقة في المواسم الماضية والتي مالت كفتها للجمعية في آخر عامين, إلا أن التحفظ الدفاعي لكلا الفريقين منع تحقيق نتيجة جديدة, أضف إلى ذلك التطور المميز للبحرية في هذا الموسم من حيث الأداء والنتائج.

على جانب آخر, كان هناك تعادل شبه مُرضٍ للوافدين الجدد للدرجة الممتازة خدمات خانيونس وضيفه خدمات البريج, إذ انحصر اللعب في الكثير من أوقات المباراة في منطقة الوسط خشية فتح المجال أمام المنافس للهجوم, وعلى الرغم من تأخر التبديلات الهجومية للضيوف إلا أنهم كانوا قريبين من الفوز لولا تألق الحارس أبو العراج في التصدي لأخطر فرص المباراة.







 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني