فيس كورة > أخبار

الأمير طلال بن بدر يبحث مع سلمان بن خليفة قضايا تهم الرياضة العربية

  •  حجم الخط  

أشاد باحترافية المغرب في تنظيم الملتقيات الكبرى

الأمير طلال بن بدر يبحث مع سلمان بن خليفة قضايا تهم الرياضة العربية

مراكش/ حنان الشفاع – 23/12/2014 - استغل الامير طلال بن بدر رئيس المجلس الرياضي العربي، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية، تواجده بالمغرب لحضور نهائي مونديال الاندية الذي عرف وكما كان متوقعا تتويج ريال مدريد الاسباني كبطل للعالم، بعقد عدة اجتماعات مع العديد من المسؤولين و القيادات الرياضية، بهدف خدمة الرياضة العربية، وتدارس واقعها، و السبل الكفيلة بإعادتها إلى الواجهة.

و عقد سمو الأمير صباح اليوم بمراكش اجتماعا مع الشيخ سلمان بن ابراهيم أل خليفة رئيس الإتحاد الأسيوي لكرة القدم ، ونائب رئيس الإتحاد الدولي، وعضو المكتب التنفيذي" للفيفا" بحضور سعيد جمعان أمين عام الإتحاد العربي لكرة القدم، قدم من خلاله الأمير طلال دعم كل الإتحادات الرياضية العربية للشيخ سلمان ، كما شكره على جهوده، ونوه بمواقفه الهادفة داخل الإتحاد الدولي الوصي على كرة القدم ، خدمة للكرة العربية، هذا و أشاد أيضا بدوره في تحريك قضية الرياضة الفلسطينية، و حثه على ضرورة المواصلة من داخل المكتب التنفيذي "للفيفا" ، حتى يرد الاعتبار إلى الرياضة الفلسطينية ، وترقى كرة القدم العربية إلى المستوى المطلوب.

وفي سياق متصل ناقش الطرفان العديد من القضايا التي تخدم الرياضة العربية للإتحاد الأسيوي و الدولي، وتضمن الإهتمام و الحرص على التواجد العربي الفعال والقوي في مناصب القرار الذي يخدم الرياضة العربية.

وللتذكير فقد كان هناك الأثر الإيجابي لتواجد الشيخ سلمان أثناء بحث الأمير طلال مع بلاتر ملف القضية الفلسطينية الرياضية.

وجدير بالذكر أن الأمير طلال اجتمع في بداية زيارته العملية للمغرب، مع جوزيف بلا تر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ، لإقناعه برفع البطاقة الحمراء في وجه الكيان الصهيوني، الذي يعرقل تطور الرياضة الفلسطينية بتصرفاته اللا قانونية التي فيها خرق لقوانين" الفيفا" والمساس بها وهي مؤسسة قائمة الذات.

ولم يفت الأمير طلال في ختام زيارته الناجحة للمغرب شكر اللجنة الأولمبية ، ووزارة الشباب و الرياضة المغربية، على توجيه الدعوة لسموه لحضور فعاليات مونديال الأندية بالمغرب، وقال إنه كان ناجحا و بكل المقاييس ، إذ أكد أحقية المغرب وقدرته على احتضان و إنجاح التظاهرات الرياضية الكبرى، تحت القيادة السامية للملك الرياضي محمد السادس ، الذي يدعم الرياضة في بلده، و يسهر على تطويرها، وبذلك فإن تقدم المغرب مرة أخرى لإحتضان كأس العالم فسيكون ملفه قويا، نظرا لإحترافيته في التنظيم، و لتوفره على مقومات النجاح وفي مقدمتها الأمن ،السلام، حسن الضيافة، وحفاوة الإستقبال ، والتوسط الجغرافي بين الشرق والغرب فضلا عن كونه قبلة مفضلة للراغبين في تنظيم الملتقيات الكبرى .

وفي الأخير أكد على أن المغرب يعد شريكا استراتيجيا لإتحاد اللجان الأولمبية العربية، وسيستمر التعاون بين الجانبين في كل المجالات المختلفة من أجل مستقبل زاهر وواعد للرياضة العربية.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني