فيس كورة > أخبار

حكاوي دوري جوال .. مع جهاد عياش

  •  حجم الخط  

حكاوي جوال

غزة/جهاد عياش

الحكاية الأولي : قمة بيضاء بنكهة العميد

حكاية غزة الرياضي العميد ، صاحب المجد التليد ، والتاريخ المديد ، زملاء هاشم والعبيد ، حطوا الرحال على قمة دوري جوال ، بعد تخطيهم الزعيم بهدفي العراوي وسليمان ، 5 انتصارات توال ،تبدلت بعدهن الأحوال ، بلا كلام أو جدال ، بأهداف صالح والعبيد ، وعزف الحلو أنس ، وتصديات المدهون إسماعيل ،أداء مشرف وأنيق ، تصميم وإرادة ، عطاء وإخلاص ، مهارة وشطارة ، وفن الإدارة ، أعادت للأذهان ، ذكريا ت النادي العتيق ، الذي أسر قلوب الجماهير ، وعودها على الفن الجميل ، بأقدام المهرة الفنانين ، وها هي الأيام تعود ، ويتربع العميد على قمة المبدعين ، وينادي جماهير العميد هلموا ، فقد آن الأوان ، أيها الشجعان ، أن نرسو على ميناء الأبطال ، بإذن الحنان المنان .

الحكاية الثانية : متألقون ولكن

بعد حالة الحيرة والتوهان ، عاد البحرية أبناء سمور ، وزملاء أبو دان ، للعمل والدوران ، وأغرقوا البريج ومن قبلهم الهلال ، وصاروا إلي القمة ، بعد انزياح الغمة، وأصبحوا ثالثا برصيد 16 نقطة ، على بعد نقطتين فقط من رائد الترتيب الرياضي ب18 نقطة ، ونسج النشامى شباب خانيونس على نفس المنوال ، وتخطوا الطواحين، وباتوا للقمة قريبين ، بعد هدفي بركات ثاني الهدافين ، وحرموا الاتحاد من النقطة ال20 ، فيما أحرز خدمات خانيونس ، أول فوز له ، مع المدرب الجديد رأفت خليفة ، وأول فوز بعد 6جولات تراحون بين التعادل والخسارة ، وكان هذا الفوز، على حساب صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولات المحلية ، خدمات رفح وعلى ملعبه 2/1 .

يذكر أن خدمات رفح هو أول وآخر بطل لفلسطين بعد أن فاز في مباراتين فاصلتين على فريق الأمعري بطل الضفة آنذاك وكان ذلك في سنة 1998. 

الحكاية الثالثة: دوري جوال فيلم هندي

حكاية مباراة اتحاد خانيونس وشباب رفح ، التي انتهت بفوز مثير ، للطواحين على الزعيم ، هذا الفوز الذي أثار الكثير من الجدل ، خاصة ما حدث بعد المباراة من أحداث مؤسفة ، نتجت عنها  اشتباكات وإصابات ، وتدخل لرجال الأمن ، وفض الاشتباكات ، ومن ثم تبادل للاتهامات ،عن المتسبب في هذه المهزلة ، ورفعت التقرير إلي أصحاب الشأن للبت في الأمر ، وصدر القرار بنقل مباراة إتحاد وشباب خانيونس إلي ملعب اليرموك ، بدلا من ملعب المدينة الرياضية ، ثم حدث الاستئناف و ألغيت العقوبة ، وكان شيئا لم يكن ، وعند الاستفسار ، قيل أن مراقب المباراة ، لم يكتب شيئا عما حدث ، فلماذا أصلا أتخذ قرار العقوبة ، إن لم يكن أحداث ، ولماذا ألغي إن كان هناك أحداث ، ولماذا يعين اتحاد كرة القدم مراقبا ، إن لم يكن هذا المراقب قادرا على كتابة كل التفاصيل في تقريره ، ويؤدي دوره بكل مهنية وموضوعية ، خاصة أنه يتلقي بدل مادي عن هذه المهمة ، وكيف يعين مراقب من نفس المحافظة التي ينتمي إليها أحد طرفي اللقاء .

ولكن على ما يبدو كل ما حدث في هذا اللقاء ، وما صدر من قرارات " فيلم هندي " ويكتشف الجميع في النهاية أنهم أبطال فيلم " قمر أكبر أنطوني " . ويرى البعض أن الأحداث التي أعقبت اللقاء والقرارات التي صدرت كانت " الكاميرا الخفية " .

الحكاية الرابعة : حكام في منتهي الجمال

خطوة مهمة ورائعة، وقرار حكيم وصائب ،وصل على إثره ثلة من الحكام المتميزين، الذين يديرون المباريات في دوري المحترفين ، إلي قطاع غزة، للتأكيد على وحدة الوطن، وتوحيد العمل، وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبا كبيرا، من الأوساط الرياضية، خاصة بعد الأداء المتميز والأنيق، أثناء المباريات التي أسندت إليهم، في الأسبوع التاسع، من دوري جوال ، بدرجتيه الممتازة والأولي، وقد كانت هذه الجولة الأهدأ والأقل أخطاء، نظرا للياقة البدنية العالية، واللباقة المدهشة، والخبرة الكبيرة، والتمركز الجيد، ومواكبة الأحداث ، والتعامل برفق مع مجريات المباراة ، والتطبيق السلس للقانون وروح القانون ، وتطبيق مبدأ إتاحة الفرصة ،وقلة استعمال الصافرة ، ساعدهم في ذلك انضباط الجماهير ، والتزام الأجهزة الفنية والإدارية ، وعدم وجود أي ضغط نفسي وجماهيري عليهم ، وعدم وجود أي حسابات أخري ، وهذه دعوة للجماهير والمدربين والإداريين ، بإتاحة الفرصة للحكام لأداء دورهم ، من خلال التزامهم كل بمهمته ، وعدم التدخل أو الاعتراض ، أو السب والشتم  ،  والكف عن إلقاء التهم ، واتخاذ مواقف مسبقة منهم .

وكانت مجموعة من حكام القطاع ، استغلت هذه الراحة وتابعت زملائهم من خارج الخطوط ، لاستثمار هذه الفرصة ، والاستفادة من هذه التجربة ، بعد أن سبق أن زار بعضهم محافظات الضفة وأداروا بعض اللقاءات

الحكاية الخامسة : اتسع لهم بطن الأم ولم تتسع لهم دنيا الملاعب

ظاهرة عجيبة غريبة ، قد تجدها في بعض البلدان والأندية ، وبالفعل من حين لآخر، نشاهدها ونسمع عنها ، ولكن لو طاف أحدنا ، كبرى دوريات العالم حاليا ، هل سيجد 4 أخوة في مباراة واحدة ، هذا ما حدث في مباراة نادي الصداقة وهلال غزة ، في إحدي مبارايات الأسبوع التاسع ، التي انتهت إلي التعادل الإيجابي بهدف لمثله ، فضم تشكيل الصداقة الأساسي ، اللاعب المخضرم إبراهيم العمور والمهاجم أحمد سلامة ، في حين ضم تشكيل الهلال الأساسي ، شقيقيهما محمد العمور وإبراهيم سلامة ، بل أن المدير الفني للصداقة نعيم سلامة والد أحمد وإبراهيم ، ونجله محمد أيضا مسجل في كشوفات الصداقة ، وسبقهم نجله الأكبر المعتزل إسلام ، يذكر أن إسماعيل العمور نجم المنتخب الفلسطيني ، هو شقيق إبراهيم ومحمد أيضا ، إنها الكرة والملاعب التي فرقت الأخوة والآباء ، ولكن تبقي الحسرة والألم لدي الأم ، لمن تدعو ؟! فالدعاء لأحدهم تلقائيا يعنى الدعاء على الآخر ، وهذا لا يمكن أن يصدر عن الأم ، فكيف تدعو ؟ وما هي الصيغة المقترحة ؟ هذا السؤال مطروح للجميع ، الرجاء سرعة الإجابة .

الحكاية السادسة : إعدام ميت

حكاية الفتى اليافع ، حسن خضر السري ، ابن مخيم الشاطئ ، الذي لبى نداء ربه قبل أيام ، بأياد طاهرة ، ووجه وضاء ، وكعادة الصبيان الذين يعشقون كرة القدم ، عشق حسن كرة القدم، وركض خلفها ، وترعرع في بستان نادي الصداقة ، مع أقرانه من الزهور ، ثم تدحرج به الطموح ، ووصل به إلي ناد هو الأعرق بين أندية غزة " نادي غزة الرياضي " ، ولكن القدر انتهي به عند هذه المرحلة ، وهذه سنة لا بد منها ، ولكن أن يتبارى هذا الطرف أو ذاك على تبنى هذا الفتى ، وأن يكثر الجدل ، ويطول الحديث ، ويحتد الكلام ، ويصر كل على رأيه ، أن حسن من أبناء هذا النادي أو ذاك ، فلا عزاء في ذلك ، ولا تسلية ، ولا مواساة لأهله وذويه ، وهذا يذكرنا دائما بقضية تبني الشهداء - بإذن الله وليس بمصطلحاتي - التي كانت تختلف عليهم الفصائل والأحزاب ، وتسفر عن خلافات عميقة ، في كثير من الأحيان بلا داع ، نتيجة العقلية المتعنتة ، صاحبة الأفق الضيق ،وبدل هذا التباري في الكلام ، فها هي أسرته ، فلنتباري في الوقوف بجانبهم ومساعدتهم للخروج من محنتهم ، ولنتكاتف من اجل مساعدة زملاء حسن وأقرانه ، والاهتمام بهم من خلال إعداد برامج تدريبية ملائمة لهم ، وتنظيم بطولات لهم ، تصقل موهبتهم وتنميها ، بل إن كثير من الأندية تتباري لقتل اللاعبين وهم أحياء ، فلا هم يشاركون مع أنديتهم ، ولا هم قادرون على الانتقال إلي أندية أخري ، بادروا ولا تنتظروا حتى يموت الآخرون ثم ندعي الوفاء .

الحكاية السابعة : شعارات غير مسئولة

 تكاد لا تخلو مباراة من مباريات كرة القدم في ملاعبنا ، إلا ويرفع فيها شعارات ، وبالطبع مناسباتنا كثيرة ، ومشاعرنا فياضة، ونحب أن نشارك الجميع أفراحهم وأتراحهم، ونجاملهم ولو شكلا، بعيدا عما يدور في الصدور، بل إن بعض اللاعبين، يخفون هذه الشعارات تحت قمصانهم ، وتكشف عند الحاجة، وهذه الظاهرة لا تكون دائما صحية ، لأنها تنطوي في بعض الأحيان، على أوهام ومفاهيم خاطئة ، فمثلا عندما كشف الحبيبي عن شعار " الزعيم يمرض ولا يموت"، بعد إحرازه هدف التقدم ، أو شعار " خدمات رفح وشباب رفح يدا واحدة " ، وترفع أندية خانيونس شعارات مماثلة ، وأندية غزة كذلك.. ألخ ، هذه الشعارات قد تجوز في مناسبات غير رياضية ، ولا تجوز بين متنافسين في بطولة ، وممنوعة أصلا ، لأنها قد تفسر خطأ عند أي حدث بين الناديين ، كما أنها تأسس للفئوية والعنصرية ، من حيث لا ندري حتى وإن كانت بحسن نية ، وعلى الاتحاد ولجنة المسابقات ولجنة الحكام ، أن يتعاملوا بحزم مع هذه الظاهرة ، وإن كان هناك موضوع ملح ، يجب إن يحصل النادي على إذن مسبق من الاتحاد ، وأن يكون مراقب المباراة على علم بالشعار ومضمونه ، ويكون ذلك في أضيق الحدود ، ويمنع ذلك على اللاعبين بتاتا مهما كانت قيمة الشعار وهدفه ، لكي لا تستغل الملاعب في نشر أي شيء سلبي ، تصعب معالجته بعد ذلك ، ويجب إصدار تعليمات للحكام بمعاقبة اللاعب الذي يرفع شعارات أثناء المباريات .

الحكاية الثامنة : سلبي للغاية

•      محمد الهور هداف خدمات النصيرات ، توقف عن المشاركة في المباريات ، رغم الموقف الصعب الذي يمر به الفريق ، بحجة أن وزنه زائد ، ولا يستطيع مساعدة الفريق .

•      تهديد بعض لاعبي الشجاعية بترك الفريق ، إذا لم يشاركوا في المباريات ، وبالفعل تمت مشاركتهم في المباراة ضد خدمات النصيرات ، وأدي ذلك إلي خلل واضح ، ولحسن حظ نعيم السويركي ،أن النصيرات لم تستغل هذا الخلل ، وكلفت هذه التغييرات الشجاعية نقطتين ثمينتين ، بعدما أحرزت النصيرات هدف التعادل .

•      مشاركة لاعب الصداقة أحمد سلامة وهو يعاني من المرض والإصابة ، وعند سؤاله بين الشوطين عن وضعه الصحي قال : أنني بخير والجميع يرى أنه ليس كذلك ، وبعد دقائق من الشوط الثاني أخرج المدرب المهاجم الآخر فضل أبو ريالة ، وبعدها بدقائق طلب أحمد التغيير ، وأصبح الصداقة بلا مهاجمين ، وتأثر أداء الفريق بشكل كبير ، وخسر الفريق نقطتين ثمينتين بتعادله مع الهلال بهدف لمثله .

•      خروج قائد فريق الهلال إحسان أبو دان ، مصابا في الشوط الأول ، وظل محتفظا بشارة القيادة ، على الرغم من استبداله بلاعب آخر ، ولم تعط الشارة لقائد غيره حتى نهاية الشوط الأول ، ولم يتنبه لها أي من الحكام.

•      قصة حارس مرمى خدمات الشاطئ ، أحمد أبو سليمان ، الذي قيل أنه زور كتاب الاستغناء، لمغادرة الفريق، واكتشاف الأمر من قبل إدارة الشاطئ ، وكيفية التعامل مع لاعب لا يريد مواصلة البقاء مع الفريق .

•      النيران والدخان الأسود والمفرقعات والألعاب النارية ، باتت ظاهرة خطيرة في ملاعبنا ، حدث ذلك على مدرجات ملعب اليرموك ، في مباراة اتحاد الشجاعية وخدمات النصيرات ، ولا يحرك أحد ساكنا .

الحكاية التاسعة : هل تعلم

•      أن اتحاد خانيونس أكثر فريق حصل على ركلات جزاء ، 5 ركلات أهدر منها 4 ركلات وسجل واحدة فقط .

•      أن اتحاد خانيونس لعب أطول مباراتين هذا الموسم (105) دقيقة أمام شباب رفح وشباب خانيونس تواليا ، وأنه الفريق الوحيد الذي لعب يوم الاثنين مرتين هذا الموسم ، وهذا اليوم غير مدرج في جدول المباريات أصلا.

•      أن هزيمة اتحاد خانيونس من منافسه الشباب، هي الهزيمة الأولي له على أرضه ، والثانية طوال البطولة .

•      أن خدمات رفح تلقي الهزيمة الثالثة تواليا، بعد أن تصدر البطولة حتى الجولة السادسة بلا هزيمة

•      أن شباب رفح تلقى الهزيمة الرابعة تواليا والسابعة هذا الموسم، وأزعم أن فريق الزعيم لم يتلق هذا العدد من الهزائم طوال المواسم السابقة مجتمعة.

•      لأول مرة في التاريخ الكروي الرفحي، يخسر الخدمات والشباب ثلاث مباريات متتالية في الأسابيع ذاتها.

•      أن المتصدر غزة الرياضي له من الأهداف 14، أحرز منها هداف الدوري سليمان العبيد 9 أهداف، والمدافع محمد صالح 3 أهداف، وبقية الفريق هدفين فقط وهو مؤشر سلبي وإيجابي.

•      أن شباب خانيونس له من الأهداف 11 هدفا، أحرز منها وصيف الهداف محمد بركات 8، وبقية الفريق أحرزت 3 أهداف، فماذا لو أصيب محمد أو سليمان ؟ !

•      أن فريقي غزة الرياضي وحامل اللقب شباب رفح، لم يتعادلا في الـ9 جولات السابقة إما فوز أو خسارة، وأن خدمات النصيرات مازال الفريق الوحيد الذي لم يذق طعم الفوز لحد الآن.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني